أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

دراسة جديدة تبحث في جدوى المراقبة المنزلية باستخدام ماسيمو إس إي تي لقياس نسبة الأكسجين في الدم عن طريق النبض من أجل فحص الأطفال المصابين بمتلازمة داون

 أعلنت اليوم “ماسيمو” (المدرجة في بورصة ناسداك تحت الرمز NASDAQ: MASI) عن نتائج دراسة منشورة حديثاً نظر فيها الباحثون في جدوى المراقبة المنزلية لنسبة الأكسجين في الدم عن طريق النبض كطريقة فحص مبدئيّة مفيدة لتحديد الأطفال المصابين بمتلازمة داون – والذين هم أكثر عرضة لانقطاع التنفس الانسدادي أثناء النوم – والذين يوصى بخضوعهم لدراسات تشخيصية متعددة القنوات حول النوم. وأجريت المراقبة المنزلية باستخدام جهاز “ماسيمو إس إي تي” لقياس نسبة الأكسجين في الدم في ظروف الحركة والتروية المنخفضة1.

وإذ يُلاحظ أنّه “لا يمكن تشخيص انقطاع التنفس الانسدادي أثناء النوم  بشكلٍ موثوق إلّا من خلال دراسات متعددة القنوات حول النوم، والتي عادةً ما تكون مكلفة ومتطلّبة بالنسبة للعائلات ومتوفرة في المراكز المتخصّصة فحسب”، فقد سعى الدكتور هيل وزملاؤه في جامعة ساوثهامبتون ومستشفى ساوثهامبتون للأطفال إلى تحديد قدرة المراقبة المنزلية لنسبة الأكسجين في الدم من خلال النبض على تمييز الأطفال المعرّضين لخطر الإصابة بانقطاع التنفس الانسدادي أثناء النوم، وبشكل خاص تحديد المعايير الأكثر حساسية لكشف الخطر، والتي يمكن أن تشكل خطوة مبدئية للفحص. ولهذا الغرض، قاموا بدراسة حالات لـ 161 طفلاً مصاب بمتلازمة داون، تتراوح أعمارهم بين 0.5 و6 أعوام، من بينهم 25 ممن تمّ تشخيص إصابتهم بانقطاع التنفس الانسدادي أثناء النوم. وتمّت مراقبة المرضى خلال الليل باستخدام جهاز “راديكال-7 بالس سي أو أوكسيميتر” من “ماسيمو”، مع أجهزة استشعار لقياس نسبة الأكسجين في الدم من خلال النبض على إصبع القدم الكبير. وشملت القياسات المسجلة ما يلي: إجمالي وقت التحليل الخالي من الخلل، ومعدل تشبع الدم بالأكسجين (“إس بيه أو 2”)، ونسبة 3 في المائة من مؤشر إزالة الإشباع من الأوكسي هيموغلوبين (“أو دي آي”)، و”مؤشر “دلتا 12” (الاختلاف المطلق بين التسجيلات المتتالية بمدة 12 ثانية، وقياس تقلبات “إس بيه أو 2” الأساسية)، وعدد الدقائق في الساعة التي يكون فيها مستوى “إس بيه أو 2” أدنى من 90 في المائة.

وتمّ حساب إحصائيّات المنحنيات التشغيليّة للمستقبل (“آر أو سي”) والمساحة أسفل المنحنى (“إيه يو سي”) من أجل تحديد القياسات، المنفردة أو المدمجة، والتي تمكنت من التنبؤ بحالة انقطاع التنفس الانسدادي أثناء النوم أفضل من غيرها. ولم يطّلع الباحثون، خلال تحليل البيانات، على معلومات حول الأطفال الذي شُخصت إصابتهم بانقطاع التنفس الانسدادي أثناء النوم بشكل منفصل. ووجد الباحثون أنّه “تحقّقت أعلى مساحة أسفل المنحنى من خلال مؤشر ’دلتا 12‘. وعند حدّ أدنى أقلّ من 0.555، مما حددّ 23 من أصل 25 حالة (حساسيّة بنسبة 92 في المائة) من حالات انقطاع التنفس الانسدادي أثناء النوم و89/136 نتيجة سلبيّة (تحديد بنسبة 65 في المائة). وتحقّقت الحساسيّة نفسها بالنسبة إلى 3 في المائة من مؤشر إزالة الإشباع من الأوكسي هيموغلوبين مع تحديد منخفض انخفاضاً طفيفاً انخفاضاً إلى 63 في المائة (86/136 نتائج سلبيّة)”. وقام النموذج المدمج (مؤشر “دلتا 12″، نسبة 3 في المائة من مؤشر إزالة الإشباع من الأوكسي هيموغلوبين، والمستوى الأدنى من تشبع الدم بالأكسجين) بتحديد كافة النتائج الإيجابيّة الفعليّة (حساسيّة بنسبة 100 في المائة) لكن مع تحديد أكثر انخفاضاً (53 في المائة). وستقود هذه النتيجة 60 في المائة من العينة المشاركة في الدراسة (12 نتيجة إيجابيّة صحيحة و18 نتيجة سلبيّة خاطئة) إلى الدراسات التأكيدية متعددة القنوات.

وخلُص الباحثون إلى أنّه “من شأن المراقبة العالمية لظاهرة انقطاع التنفس الانسدادي أثناء النوم لدى الأطفال المصابون بمتلازمة داون باستخدام معايير بسيطة لقياس نسبة الأكسجين في الدم عن طريق النبض أن  تخفض إلى النصف عدد الأطفال الذين يحتاجون إلى دراسات متخصّصة متعددة القنوات. تعتبر تقنية قياس نسبة الأكسجين في الدم عن طريق النبض متوفّرة على نطاق واسع، ومقبولة كثيراً، ويمكن الحصول عليها في المنزل بسهولة، وقد يساهم اعتمادها في الحد من العبء على الخدمات الصحيّة والعائلات على حدّ سواء”.

Résultat de recherche d'images pour "‫دراسة جديدة تبحث في جدوى المراقبة المنزلية باستخدام ماسيمو إس إي تي لقياس نسبة الأكسجين في الدم عن طريق النبض من أجل فحص الأطفال المصابين بمتلازمة داون‬‎"وأشار الباحثون بقولهم: “تنطبق نتائجنا بشكل خاص على المعايير الناتجة عن قياسات نسبة الأكسجين في الدم من أجهزة ’ماسيمو‘ ولا يُمكن تعميمها على أجهزة أخرى. وتستخلص تقنيّة ’ماسيمو‘ التأثيرات الناجمة عن الحركة، الأمر الذي يعد مهمّاً لدى الأطفال المصابين بمتلازمة داون والذي يعانون من نوم مضطرب”. وأردفوا بقولهم: “إنّ استعمال مجموعة بيانات سريريّة رجعية، مع بيانات مغفلة تتمّ مشاركتها لهذا التحليل، يحدّ من معلوماتنا في إطار العيّنات الأكثر اتّساعاً، والخصائص الديموغرافيّة والسريريّة لهؤلاء الأطفال”.

لم تحصل تقنية “ماسيمو” لقياس نسبة الأكسجين في الدم عن طريق النبض على الترخيص في الولايات المتحدة الأمريكيّة من أجل فحص الأطفال المصابين بمتلازمة داون لرصد خطر الإصابة بانقطاع التنفس الانسدادي أثناء النوم.

MasimoInnovates@ | #Masimo

المرجع

  1. هيل سي، إلفيك إتش، فاركوهار إم، جرينجراس بيه، بيكورينج آر، وكينغشوت آر، مارتن جيه، رينولدز جيه، جويس إيه، جافلاك جيه، وإيفنز إتش. المراقبة المنزلية لنسبة الأكسجين في الدم لرصد انقطاع التنفس الانسدادي أثناء النوم لدى المصابين بمتلازمة داون. “محفوظات الأمراض في الطفولة: معرف الوثيقة الرقمي: 10.1136″/ أرشيف أمراض الطفولة 2017 – 314409.

لمحة عن شركة “ماسيمو”

شركة “ماسيمو” (المدرجة في بورصة ناسداك تحت الرمز NASDAQ: MASI) هي شركة عالمية رائدة في مجال تقنيات المراقبة غير الباضعة. وتكمن مهمتنا في تحسين نتائج المريض وخفض تكاليف الرعاية. وأطلقت الشركة لأول مرة في عام 1995 تقنيّة قياس نسبة الأكسجين في الدم عن طريق النبض باعتماد نظام “القياس أثناء الحركة والتروية المنخفضة” الذي يعرف بـ”ماسيمو إس إي تي” والذي، بحسب العديد من الدراسات، يخفض الإنذارات الكاذبة إلى حد كبير ويتيح مراقبة الإنذارات الصحيحة بدقة. كما تبين أيضاً أنّ “ماسيمو إس إي تي” من شأنه مساعدة الأطباء على الحدّ من اعتلال الشبكية الحاد لدى الأطفال حديثي الولادة1، وتحسين سبل الكشف عن أمراض القلب الخلقية الحرجة لدى حديثي الولادة2، وتنشيط الاستجابة السريعة والحد من التكاليف، عند استخدامها للمراقبة المستمرة في أجنحة المستشفى بعد الجراحة مع “ماسيمو بيشنت سيفتي نِت”.3،4،5 وتُشير الإحصاءات إلى استخدام “ماسيمو إس إي تي” على أكثر من 100 مليون مريض في المستشفيات الرائدة ومواقع الرعاية الصحية الأخرى في جميع أنحاء العالم6، وهو النظام الرئيسي لفحص نسبة الأكسجين في الدم من خلال النبض في 17 من أفضل 20 مستشفى مدرجة في قائمة الشرف لأفضل المستشفيات لعام 2017-2018 وفق موقع “يو إس نيوز آند وورلد ريبورت”7. وفي عام 2005، قدمت شركة “ماسيمو” تقنية “راينبو بالس سي أو أوكسيميتري” التي تتيح مراقبةً مستمرة غير باضعة لمكونات الدم التي لم يكن من الممكن قياسها في الماضي، بما في ذلك مستوى الهيموجلوبين الكامل (إس بيه إتش بي)، ومحتوى الأكسجين (إس بيه أو سي)، وقياس مستوى الكربون في الهيموجلوبين (إس بيه سي أو)، والميثيموجلوبين (إس بيه ميت)، ومؤشر بليث للتقلب (بيه في آي) ومؤخراً مؤشر احتياطي الأكسجين بالإضافة إلى مستوى تشبع الدم بالأكسجين خلال الحركة (إس بي أو 2) ومعدل النبضات ومؤشر التروية (بيه آي). وفي عام 2014، أطلقت “روت”، وهي منصة لمراقبة المرضى والربط، واجهة “ماسيمو أوبن كونيكت” (إم أو سي-9) من خلال تمكين الشركات الأخرى من زيادة ميزات جديدة وقدرات القياس على منصة “روت” لربط ومراقبة المرضى. كما تقوم “ماسيمو” بدور قيادي وفعال في مجال الخدمات الصحية بواسطة الجوال “إم هيلث” مع منتجات مثل جهاز مراقبة المرضى القابل للارتداء “راديوس-7” ومقياس نسبة الأكسجين في الدم عن طريق النبض للهواتف الذكية “آي إس بي أو 2” ومقياس نسبة الأكسجين في الدم عن طريق النبض عند أطراف الأصابع “مايتي سات”. يمكنكم الاطلاع على المزيد من المعلومات حول “ماسيمو” ومنتجاتها عبر الموقع الإلكتروني التالي: www.masimo.com. يمكنكم الاطلاع على الدراسات السريرية المنشورة حول منتجات “ماسيمو” على الرابط الإلكتروني التالي: /http://www.masimo.com/evidence/featured-studies/feature.

لم يحصل مؤشر “أو آر آي” على مصادقة 510(كيه) من إدارة الغذاء والدواء، وليس متاحاً للبيع في الولايات المتحدة الأمريكيّة.

تمّ استخدام علامة “بيشنت سيفتي نت” المسجلة بموجب ترخيص من اتحاد “يونيفرسيتي هيلث سيستم”.

المراجع

  1. كاستيلو وآخرون. الوقاية من اعتلال الشبكية لدى الأطفال حديثي الولادة والرضع من خلال التغييرات في الممارسة السريرية وتقنية “إس بي أو 2”. أكتا بيدياتريكا. فبراير 2011؛ 100 (2): 188-92.

  2. دي فاهل جرانيلي وآخرون. تأثير فحص نسبة الأكسجين في الدم من خلال النبض على الكشف عن أمراض القلب الخلقية المرتبطة بالقناة: دراسة فحص مستقبلية سويدية على 39،821 مولود جديد. المجلة الطبية البريطانية “بي إم جيه”. 8 يناير 2009؛ 338.

  3. تانزر إيه إتش وآخرون. تأثير قياس نسبة الأكسجين في الدم عن طريق النبض على أحداث الإنقاذ وعمليات النقل إلى وحدة العناية المركزة: مرحلة ما قبل وبعد دراسة التزامن. “”أنيسثيولوجي”. 2010؛ 112 (2): 282-287.

  4. تانزر إيه إتش وآخرون. المراقبة بعد العملية الجراحية – تجربة دارتموث. “أنيسثيزيا بيشنت سايفتي فاوندايشن نيوزليتر”. ربيع-صيف 2012.

  5. ماكغراث إس بيه وآخرون. إدارة المراقبة لوحدات العناية العامة: الاستراتيجية، والتصميم، والتنفيذ. مجلة اللجنة المشتركة حول الجودة وسلامة المرضى “ذي جوينت كوميشن جورنال أون كواليتي أند بيشنت سايفتي”. يوليو 2016. 42 (7): 293-302.

  6. تقدير: بيانات “ماسيمو” محفوظة في الملف.

  7. http://health.usnews.com/health-care/best-hospitals/articles/best-hospitals-honor-roll-and-overview

بيانات تطلّعية

يحتوي هذا البيان الصحفي على بيانات تطلعية على النحو المحدد في المادة “27 إيه” من قانون الأوراق المالية لعام 1933 والقسم “21 إي” من قانون تبادل الأوراق المالية للعام 1934، بما يتعلق بقانون إصلاح التقاضي الخاص للأوراق المالية لعام 1995. وتشمل هذه البيانات التطلعية، من بين أمور أخرى، بيانات بخصوص احتمال نجاح “ماسيمو إس إي تي” و”راديكال-7″. وتستند هذه البيانات التطلعية إلى التوقعات الحالية بشأن الأحداث التي تؤثر علينا في المستقبل، وهي عرضة لمخاطر وشكوك، يصعب التنبؤ بها جميعها ويعتبر الكثير منها خارج نطاق سيطرتنا ويمكن أن تتسبب في اختلاف نتائجنا الفعلية مادياً وبشكل عكسي عن تلك التي تتضمنها بياناتنا التطلعية نتيجة لعوامل ومخاطر مختلفة، بما في ذلك على سبيل المثال وليس الحصر، المخاطر المرتبطة بافتراضاتنا حول إمكانية تكرار النتائج السريرية؛ وتلك المرتبطة بإيماننا بأن تقنيات القياس الفريدة غير الباضعة من “ماسيمو”، والتي تشمل “ماسيمو إس إي تي” و”راديكال-7″، تساهم في الحصول على نتائج سريرية إيجابية وتسهم في سلامة المرضى؛ والمخاطر المرتبطة بإيماننا بأن اكتشافات “ماسيمو” الطبّية غير الباضعة تقدّم حلولاً فعالة من حيث التكلفة والمزايا الفريدة؛ فضلاً عن عوامل أخرى ناقشناها في قسم “عوامل الخطر” في أحدث تقاريرنا التي أودعناها لدى لجنة الأوراق المالية والبورصة الأمريكية والتي يمكن الحصول عليها مجاناً على موقع اللجنة الإلكتروني: www.sec.gov. وعلى الرغم من أننا نعتقد أن التوقعات الواردة في بياناتنا التطلعية هي توقعات منطقية، إلا أننا لا نعرف ما إذا كان سيتم إثبات صحتها. إن البيانات التطلعية كافة الواردة في هذا البيان الصحفي مؤهلة بشكل واضح بأكملها لكي تخضع لهذا البيان التحذيري. نحذركم من مغبة الاعتماد على أي من هذه البيانات التطلعية التي تعتبر صالحةً فقط في تاريخ صدورها ولا نتحمل مسؤولية تحديث أو مراجعة أو تعديل أي بيان تطلعي أو “عوامل الخطر” الواردة في أحدث تقاريرنا التي أودعناها لدى لجنة الأوراق المالية والبورصة الأمريكية، سواء نتيجة لمعلومات جديدة أو أحداث مستقبلية أو غير ذلك باستثناء ما قد يكون مطلوباً منا بموجب قوانين الأوراق المالية المعمول بها.

اضف رد