panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

“دعم الفنانين”يثير جدلاً كبيراً.. لطيفة رأفت: شركة بناء ضمن المستفيدين!..والإستبعاد الثقافي لمجلة “ميمونة ” اليهودية ؟!

الى متى هذا التسيب في مؤسسات الدولة وخاصة في وزارة الثقافة التي صارت مرتبطة بالتجاوزات واهدار المال العام باسم انشطة ثقافية وفنية وتظاهرات ثقافية وفنية مشبوهة في حين ان ما يحصل هو فساد من الحجم الثقيل .

هذه الممارسات دخلت في الروتين وصارت كأنها امر عادي لكن ما حصل في اليوم تجاوز كل الحدود بداية من اهدار المال العام وموارد الدولة في “دعم” صرفته وزارة الثقافة المغربية لفائدة فنانين برسم السنة الجارية على الفنانين فقط والذي تكلف مليار و400 مليون سنتيم الى درجة ان دعم الفنانين قارب او فاق كلفة تقديم الدعم لمئات الفنانين هم في حاجة له لتعطل أعماله بسبب جائحة كورونا.

باسم أغاني لا من يسمع لها ونحن نواجه وباء كورونا يتم منح عشرات الملايين لفنانين يقدمون 5000 شريط مدمج للوزارة لا شيء سوى جهد واحد وهو صرف الشاك الذي يمنح اليهم .

في مقتبل هذا فان الأجير يحتج ويناضل من اجل زياد ببضعة دارهم ولا ينالها تحت ذريعة “ الدولة تعلن التقشف وليس هناك فلوس” لكن عندما نتثبت فيما يحصل ووزارة الثقافة هنا مثال نفهم ” علاش مثماش فلوس”.

 فقد أثارت لائحة تكشف تفاصيل “دعم” صرفته وزارة الثقافة المغربية لفائدة فنانين برسم السنة الجارية، جدلا واسعا بين مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر متفاعلون أن اللائحة ضمت أسماء “لا علاقة لها بالفن” و”لا تستحق الدعم”.

وتداول العديد من رواد ونشطاء مواقع التواصل الاجتماعي في المغرب، خلال الـ 24 ساعة الأخيرة، “نتائج الدعم الاستثنائي المخصص لمجال الفنون برسم سنة 2020” التي نشرتها وزارة الثقافة والشباب والرياضة (قطاع الثقافة).

كان على وزارة الفردوس أن تدعم الفن قبل أن تفكر في دعم الفنانين.ورأيي أن "الفنان"، الذي لم ينتج في حياته عملا فنيا، هو…

Publiée par Mustafa Elfanne sur Mardi 29 septembre 2020

وكشفت اللائحة التي تم نشرها عن أسماء المستفيدين، سواء أشخاص أو شركات أو فرق أو معارض أو جمعيات، وقيمة المبالغ التي حصل عليها كل واحد منهم، حيث تم تخصيص ما مجموعه 19 مليونا و630 ألف درهم لدعم 173 مشروعا في مجال الجولات المسرحية. 

كما تم تخصيص 3 ملايين و148 ألفا و500 درهم لدعم 140 مشروعا في مجالي اقتناء الأعمال الفنية التشكيلية والبصرية ودعم معارض الفنون التشكيلية والبصرية التي تنظمها أروقة المعارض المتخصصة، و14 مليون درهم لدعم 146 مشروعا في مجالات الموسيقى والأغاني وفنون العرض والفن الكوريغرافي.

الفنان والممثل الكبير محمد مفتاح نشر مقطع شريط فيديو مهم وخطير حول ما يحصل في وزارة الثقافة من تجاوزات وفساد نوردها ونورد ما قاله حول هذا:#فساد_الثقافة تكريس ل #ثقافة_الفساد (الحلقة 1)

https://www.facebook.com/mohamed.hathoti/videos/985420945307908/

 

لقد أقام الفساد دولته بالفعل وامتد «كالسرطان في كل مفاصل الدولة ودخل الى مناطق كنا نعتقد انها محصنة من مثل وزارة التربية والصحة والثقافة والفلاحة والصيد البحري ما يعني ان «المرض الخبيث» قد أصاب الكل بلوثته وفي أعلى مستوى.

ومن الفساد الكبير الظاهر للعيان نجد شكلا اخر من «أشكال الفساد» يسمى سوء التصرف في الموارد المالية والبشرية والمحاباة تحت عنوان «الأقربون أولى بالمعروف» وهذا ما يحدث في وزارة الثقافة ومع وزيرها الشاب عثمان الفرداوس… وزارة تدير شؤونها في صمت بعيدا عن كل «الشبهات».

ما الغاية من ممارسة ابشع انواع الاستفزاز على الشعب المغربي ؟؟ و هل هناك من يعمل على زعزعة امن و استقرار البلاد ؟؟ الاغتصاب اشكال

Publiée par Simohamed Zidak sur Mercredi 30 septembre 2020

وقد أثارت تلك اللائحة ردود فعل كثيرة بين العديد من رواد ونشطاء ومثقافين وفنانين على منصات  مواقع التواصل الاجتماعي في المملكة وخارجها، حيث ركزت معظم التفاعلات على المستفيدين من “دعم الموسيقى والأغاني”.

واختلفت التعليقات والمدخلات بخصوص الدعم السخي لوزارة الثقافة في عهد الجائحة (والفقراء ما أحوجهم لهذا الدعم)  حيث ذكرت بعض التعليقات على  أن “الفنانين غير محتاجين إلى الدعم” وأنه “كان  من باب الأولى دعم فئات أخرى تضررت من الجائحة”.

لكي لا يفهم النقاش حول دعم الفنانين على نحو مغاير…اولا الامر يتعلق بدعم المشاريع المقدمة..،والاستنكار ليس مبدئيا…او…

Publiée par Mahmoud Ababou sur Mardi 29 septembre 2020

وأثارت اللائحة التي تم نشرها عن أسماء المستفيدين، سواء أشخاص أو شركات تفاعلاً بين الفنانين، إذ “استنكرن واستغربت ” الفنانة الكبيرة والمطربة المغربية  لطيفة رأفت، في مقطع شريط فيديو بتثه ، مساء أمس، إذ قالت فيه إن “وزارة الثقافة وزعت مليار و400 مليون على العديد من الأسماء غير المعروفة”، مشيرة إلى اطلاعها على لائحة المستفيدين حيث وجدت “أسماء لا علاقة لها بالفن”، بل وأكدت أن من بين الشركات المستفيدة “شركة بناء”. 

Publiée par Latifa Raafat sur Mardi 29 septembre 2020

ووجهت الفنانة لطيفة رأفت سؤال  إلى وزير الثقافة حيث قالت “يا وزير الثقافة قبل أن تعطي مليارا و400 مليون، ابحث ماذا يفعل هؤلاء الأشخاص”، مشددة على أنها ليست ضد الأشخاص الذين استفادوا من الدعم لأن اللائحة تتضمن “أسماء معروفة وتعمل”، ولكن في المقابل “هناك أسماء غير معروفة نهائيا” بحسب تعبيرها.

ونبهت المتحدثة إلى الأوضاع الصعبة التي يعيشها العديد من الفنانين في ظل جائحة فيروس كورونا المستجد، مشيرة إلى أن هناك موسيقيين اضطروا إلى بيع آلاتهم في هذه الأزمة، مؤكدة أن الوزارة كان عليها مساعدة هؤلاء. 

لاحظت على مواقع التواصل ، احتجاجات بعض الاشخاص حول ما يسمونه دعم وزارة الثقافة للفنانين ، ولكي ترتاح النفوس ، ارتأيت…

Publiée par Nouamane Lahlou sur Mardi 29 septembre 2020

وجاء توضيح ورد المطرب والملحن، نعمان لحلو، أحد المستفذين الكبار من الدعم المالي منذ سنة 2008 ، حيث قال  من خلال تدوينة قال فيها “لاحظت على مواقع التواصل، احتجاجات بعض الأشخاص حول ما يسمونه دعم وزارة الثقافة للفنانين، ولكي ترتاح النفوس، ارتأيت أن أشرح لهم الخطأ، الذي وقع فيه السيد الوزير لما سمى هاته العملية بالدعم الاستثنائي”. 

وتابع لحلو قائلا إن الأمر لا يتعلق بدعم إنما بـ”برنامج قائم منذ 11 سنة، اسمه Aide à la production تساهم فيه الدولة بنسبة 60 في المائة، الجمعيات والشركات، في تكلفة إنتاج الأعمال الفنية، على أن يقوم المنتج بتحمل 40 في المائة من التكاليف من جيبه الخاص”. 

وأشار المتحدث إلى شروط الاستفادة في إطار هذا البرنامج ومراحل العملية، قبل أن يردف موضحا أن “الإشكال الذي حصل هذه السنة، هو أن الوزير الجديد قد أخطأ، لما سمى هاته العملية بـ ‘الدعم الاستثنائي’، رغم أننا كنا نتمنى أن يكون هنالك دعم اجتماعي لكل من يشتغل في هذا الميدان، وهذا ما لم يحصل”. 

 الإقصاء والتهميش لمجلة تمثل الأقلية في المغرب

من أسوأ الآفات التي عرفتها البشرية منذ فجر التاريخ وحتى يومنا هذا هي آفة إلغاء الآخر أو إقصاؤه، والعقلية الإقصائية هي آفة المجتمع التعددي وخطرها عليه أشد فتكا من الخطر الخارجي.

الثقافة الاقصائية نوعا من التفكير الشخصي الذي يتم من خلاله تشويه صورة الآخر بقصد إقصائه او تهميشه. صاحب العقلية الاقصائية يحاول التقليل من شأن الأشخاص الذين لا تتطابق وجهات نظرهم مع وجهات نظره، والذين لديهم أراء ومواقف تختلف مع أراءه ومواقفه.

هذا فضلاً عن كون المواثيق الدولية لا تقف عند تعريف الأقليات، بل تتجاوزه للدعوة إلى احترام حقوقها؛ فالبند السابع والعشرون للميثاق الدولي المتعلق بالحقوق السياسية والمدنية الموقع في نيويورك بتاريخ 16 ديسمبر/كانون الأول 1966، ينص على ما يلي “داخل الدول التي توجد فيها أقليات إثنية، أو دينية، أو لغوية، لا يمكن حرمانهم الأفراد المنتمين لهذه الأقليات من حقهم في حياتهم الثقافية، ونشر وممارسة دينهم أو استعمال لغتهم مع أفراد مجموعتهم”. 

تعرضت مجلة “ميمونة”  للألقليات الثقافية في المملكة المغربية الشريفة والتي تمثل فئة المواطنين المغاربة اليهود غلى ألنواع مختلفة من الإقصاء والتهميش ، جراء مطالبتها بالدعم المخصص من وزارة الثقافة المغربية كالجميع وذلك من أجل الحفاظ على حقوقها الثقافية؛ فشكل هذا الطلب لدى اللجنة المسئولة على الدعم للمجلات الثقافية الالكترونية بمديرة الثقافة والفنون بحي أكدال بالعاصمة الرباط، إلى وضع شروط و معاير لم يتم إدراجها لا في  دفتر التحملات الخاص بدعم المجلات الثقافية الالكترونية ولا في عقد الشراكة المبرم بين جميعة اليهود المغاربة للتراث الثقافي  ووزارة الثقافة منذ عام 2015 الذي توجد نسخة منه لدى الوزارة المعنية، وكان من باب أولى أن تقوم الوزارة وأن تبادر بإحتضان ودعم مثل هذه المجلة الوحيدة التي تمثل الاقلية اليهودية في المغرب والعمل على ضمن الحقوق اللغوية  والثقافية والتاريخية والفنية ومناهج التعليم إحدى أهم مطالبها.

وقد فشلت لجنة ومسئولي وزارة الثقافة المغربية بشأن التعامل مع أقلياتها الثقافية، فمنها من يعترف بالتعددية الثقافية، عن طريق سياسة التعايش في إطار الاستيعاب السلمي واإلدماج من خلال التعدد. وعلى العكس من هذا تتبنى الوزارة وبعض الوزرات الأخرى موقفا مغايرا، متبعة أساليب القمع، كإلدماج في إطار الاستيعاب القسري غيرالمشروع والاستبعاد الثقافي التفاضلي. وحاولنا من خلل هذا المقال تسليط الضوء على صور هذا الاستبعاد ومدى تأثيره على إعمال الحقوق الثقافية للأقليات في المغرب وخاصة فئة المواطنين اليهود المغاربة.

استمرار دعم التفاهة بدل الثقافة والأقليات 

صاحب اغنية هاز صاكي فوق كتافي يستفيد من الدعم الإستثنائي بمبلغ 11 مليون من مالية وزارة الثقافة انا الي غاذي نهز صاكي ونخوي هاد للبلاد الظلم والإقصاء.

Publiée par Essahraoui Mhammed sur Mardi 29 septembre 2020

كان بإمكان وزارة الثقافة أن تفتح صندوقا للتبرعات لمساعدة والتكفل بالعلاج والتطبب وغيرها من الأعمال التي قد يستفيذ منها كل من الفنانين والممتلين والتشكيلييين وغيرهم من المهن الفنية  وبذلك يكون الإنجاز وطنيا لا حصريا على فنانين لهم دخل مستقر شهريا ولهم مناصب بإدارات قد تكون تابعة للثقافة أو بالمسارح أو دور الثقافة …

 

 

اضف رد