panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

رئيس الجامعة الملكية لتايكواندو “عوض أن يقدم إعتذار للملك والشعب المغربي” يعلق فشله في أخطاء تقنية!

استغرب السوسي الكاتب العام للمنظمة الوطنية للنهوض بالرياضة وخدمة الأبطال الرياضيين من تصريحات إدريس الهلالي رئيس الجامعة الملكية لرياضة التايكواندو، بقوله “أن بعض الأخطاء التقنية التي ارتكبها الأبطال المغاربة خلال الألعاب الأولمبية التي استضافتها ريو دي جانيرو البرازيلية منذ أيام، حالت دون تحقيق النتائج المرجوة من المشاركة“.

فعوض أن يلتمس صاحب المقال الأعذار للمتسببين في الإخفاق ، وهو غير محقٍ في ذلك، فقد كنا نتمنى على النقيض من ذلك نحن من جانبنا في المنظمة الوطنية للنهوض بالرياضة وخدمة الأبطال الرياضيين وكإعلاميين أن يتقدم كلٌّ من السيد إدريس الهلالي رئيس الجامعة الملكية لرياضة التايكواندو والسيد عبد السلام أحززون رئيس الجامعة الملكية لألعاب القوى وكذا الرؤساء الآخرون للجامعات الملكية الأخرى وكذا وزير الشباب والرياضة ومدير الرياضة مصطفى أزروال بالاعتذار إلى الشعب المغربي علانيةً وبكيفيةٍ رسميةٍ على أمواج الإذاعة والتلفزيون وعلى صفحات الجرائد الوطنية إلى ملك البلاد وإلى الشعب المغرب كافة على الفشل الذريع الذي منيت به المنتخبات الرياضية المغربي في ريو دي جانيرو مؤخراً، فعسى أن يكون هذا الاعتذار بمثابة البلسم الذي يشعر به الجميع في البلاد.

ولا ننسى بنفس المناسبة أنه كان سيكون من الأفضل لهؤلاء المسئولين، زيادة على الاعتذار أن يقدموا استقالاتهم من مناصبهم بدل تقديم المبررات الواهية والتماس الأعذار لمن لا عذر له في هذا الصدد لأن المناصب التي يشغلها هؤلاء هي مناصب مسئولية عمومية وليست  شركة خواص أو دكاناً خاصاً .

والمضحك والغريب هما ما جاء قفي تصريح السيد إدريس الهلالي الذي قال في هذا الصدد، أن المستوى الذي ظهر به الأبطال المغاربة في رياضة “التايكواندو” خلال الألعاب الأولمبية كان مُشرفاً وجيداً؛ حيث قال: “كنا قريبين من إهداء ميدالية نحاسية على الأقل للمغرب لولا الأخطاء التقنية التي ارتكبها أبطالنا المغاربة، بالإضافة إلى الاستعدادات التي انطلقت متأخرة للألعاب الأولمبية”.

فبعد الإشارة إلى المضحك والغريب إذ لا نتائج مشرفة تم الحصول عليها ولجوء رئيس الجامعة المذكرة أعلاه إلى التمني والترجي والتماس الأعذار لمن لا عذر له والإعتراف في آنٍ واحد ( وهو تناقض) بأنه قد حصلت أخطاء التقنية بالإضافة إلى الاستعدادات التي انطلقت متأخرة للألعاب الأولمبية.

فإن تكون هناك أخطاء كما قال فأين هي النتائج المشرفة يا ترى، ولما كانت هذه الأخطاء، ولما انطلقت الإعدادات والاستعدادات ، فحين أن الأمر يتعلق بتظاهرة رياضية دولية فإن كان هذا المسئول يعترف بانطلاق الاستعدادات في وقت متأخر ( وهو خطأٌ فادح) ألم يكن من الحكمة ولرزانة تعليق المشاركة في الألعاب الأولمبية في البرازيلي ضمانا للحفاظ على سمعة المغرب والمغاربة، وهو أفضل بكثير من المشاركة التي كانت معروفة النتائج مسبقة.

ومن البديهي أن أخطاءً من هذا النوع وهي لا تغتفر تبرر تدخل المنظمة الوطنية للنهوض بالرياضة والأبطال الرياضيين لملاحقة المسئولين عن الأخطاء ، تكل الأخطاء الجسيمة والتي كانت سبب في الهزيمة النكراء التي مني بها أبطالنا الرياضيون في ريو 2016 بكيفية أساءت إلى البلاد والرياضيين عموما فضلا عن نها ساهمت في إهدار المال العام الذي راح هدراً بالملايير.

وذلك أسوة ببلد جد متطور عظيم كاليابان الذي تقدم وزير الصحة فيه ومن معه باعتذار  حضاري جميل إلى الشعب في شكل انحنائةٌ متأدبة ومتألقة أمام الشعب على شاشة التلفزيون الوطني.

 

اضف رد