أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc
رئيس الجمعية الوطنية لـ"ساو تومي وبرينسيب"

رئيس الجمعية الوطنية لـ”ساو تومي وبرينسيب” يجدد التأكيد على دعم بلاده للوحدة الترابية للمملكة

أعرب رئيس الجمعية الوطنية ل”ساو تومي وبرينسيب” Delfim Santiago das Neves، باسمه وباسم شعب بلاده، عن التضامن مع المملكة المغربية، مجددا التأكيد على موقف بلاده الداعم للوحدة الترابية للمملكة، و منددا الاستفزازات التي قامت بها ميلشيات “البوليساريو” في المعبر الحدودي “الكركرات” جنوب المملكة المغربية.

وأدان رئيس الجمعية الوطنية لساو تومي وبرينسيب” بشدة، في رسالة بعثها إلى السيد الحبيب المالكي رئيس مجلس النواب، “الممارسات الإجرامية البغيضة والمدانة لهذه الميليشيات ومحاولتها تعطيل حركة الأشخاص والبضائع في منطقة الصحراء المغربية، في وقت تواجه فيه دول العالم جائحة كورونا”.

وعبر Delfim Santiago das Neves، في ذات الرسالة، عن الإرادة القوية لبلاده في تعزيز أواصر الصداقة والتعاون مع المملكة المغربية بصفة عامة، وفي إطار الدبلوماسية البرلمانية على الخصوص.

ومؤخرا تمكن المغرب من تحقيق انتصارات دبلوماسية هامة بخصوص الملف حيث انضمت جنوب افريقيا الى مواقف المغرب بخصوص ملف الصحراء المغربية بعد الاحداث في معبر الكركرات.

وتبرأ رئيس دولة جنوب إفريقيا والرئيس الحالي للاتحاد الإفريقي، سيريل رامابوزا، الأحد في كلمة له في ختام القمة الاستثنائية الـ14 للاتحاد الإفريقي بخصوص “اسكات الاسلحة” من الجبهة الانفصالية حيث اكد وجاهة القرار 693 الصادر عن القمة الإفريقية التي انعقدت في يوليو/تموز 2018 في موريتانيا.

والقرار 693 يؤكد ان الأمم المتحدة هو الإطار الحصري لإجراء اية مباحثات او ايجاد حلول لملف الصحراء المغربية والتأكيد على إنشاء آلية “الترويكا” لإنهاء الملف وفق القرارات الدولية.

وقال رئيس جنوب افريقيا في اشارة الى جبهة البوليساريو “بالرغم من ان هذا الموقف لم يرق لخصوم المغرب، لكن التعديلات المقترح إدخالها على القرار 693 خلال هذه القمة إنما تؤكد مقتضيات القرار المذكور”.

وتمكن أهمية دولة جنوب إفريقيا إضافة الى ترؤس الاتحاد الافريقي في كونها ظلت لفترة ابرز دولة داعمة لمواقف البوليساريو اضافة للجزائر ما فتح المجال لعدد من الدول الإفريقية لربط علاقات مع الجبهة الانفصالية قبل اتخاذ قرار التراجع عن تلك الخطوات بعدما ثبت تورط الانفصاليين في انتهاك القوانين واستهداف التجارة في معبر الكركرات.
ومع سحب جنوب افريقيا لمواقفها الداعمة للبوليساريو بعد سنوات من تشكيل ما يشبه الجبهة مع الجزائر لدعم الانفصاليين وحشر المغرب في الزاوية يظهر جليا ان الرباط تحقق مكاسب دبلوماسية هامة وغير مسبوقة.

وكان المغرب اعتمد سياسة الكراسي الشاغرة وقرر مغادرة الاتحاد الأفريقي سنة 1984، بسبب قبولها عضوية الدولة التي أعلنتها جبهة البوليساريو وهي “الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية” لكن سنة 2017 قررت السلطات المغربية العودة الى الاتحاد وممارسة ضغوط لانهاء حالة الدعم للجبهة الانفصالية وهو ما نجحت فيه بشكل كبير.

ويبدو ان دولة جنوب إفريقيا أصبحت لها قناعة بخطورة التصرفات المتهورة لجبهة البوليساريو والتي أضرت بالتجارة الدولية بين افريقيا جنوب الصحراء وأوروبا عبر اثارة الفوضى في معبر الكركرات ما يهدد التنمية في منطقة حيوية في القارة الإفريقية.

وكانت عدد من الدول الإفريقية والعربية فتحت او قررت فتح قنصليات في مدينة العيون في تاييد لسيادة المغرب على الصحراء.

 

اضف رد