أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

رئيس الحكومة بنكيران يدعو الأحزاب الوطنية للتعاون من أجل تشكيل الحكومة

الرباط –  وجّه السيد عبد الإله بنكيران زعيم حزب “العدالة والتنمية”، بعد مضي شهرين ونصف على تكليفه من جلالة الملك إثر نتيجة الانتخابات البرلمانية في أوائل اكتوبر/تشرين الأول إلى  الأحزاب الوطنية من أجل إنجاح تشكيل الحكومة.

وقال بيان صادر عن الأمانة العامة لحزب “العادالة والتنمية” إن “الحزب عازم على التعامل بايجابية ومسؤولية وطنية مع التوجيهات الملكية المتعلقة بتسريع تشكيل الحكومة”.

وقد  ابلغ جلالة الملك محمد السادس رئيس الحكومة المكلف عبدالإله بنكيران السبت بضرورة تشكيل الحكومة “في اقرب الآجال” بعد مضي شهرين ونصف على تكليفه إثر نتيجة الانتخابات البرلمانية في أوائل اكتوبر/تشرين الأول. 

ومنذ ذلك الحين، اطلق بنكيران مشاورات مع الأحزاب السياسية لتشكيل الحكومة لكنه حتى اليوم لم يعلن عن الوصول للأغلبية النيابية التي تمكنه من تشكيلها. 

وكان مستشاري جلالة قد الملك أبلغا السبت الماضي بنكيران “حرص جلالته  على أن يتم تشكيل الحكومة الجديدة في أقرب الآجال”.

كما أكد المنوني والقباج خلال اللقاء الذي جرى بمقر رئاسة الحكومة بـ”انتظارات الملك وكافة المغاربة بشأن تشكيل الحكومة الجديدة”.

وقد اشاد بيان العدالة والتنمية،  بما ورد في نص بلاغ الديوان الملكي السبت، عقب اللقاء الذي جمع مستشارين ملكيين برئيس الحكومة المكلف، عبد الإله بنكيران.

واستغل الفرصة بنكيران داعيا من خلال  بيان أصدره أمس  الأحزاب المعنية لـ”التعاون من أجل إنجاح مسعى تشكيل الحكومة”.

وأعرب البيان بأن قيادي الأمانة العامة للحزل عن تشجيعهم للأمينهم العام  ورئيس الحكومة المعين، بنكيران، ببدء جولة جديدة من مشاورات لاستطلاع استعداد الهيئات الحزبية المعنية، ومواقفها النهائية من المشاركة في الحكومة.

مشديدين  بأن تكون المشاورات الجديدة “تحترم الإرادة الشعبية، بإعتبار القواعد الديمقراطية وانتظارات المواطنين والتعيين الملكي لرئيس للحكومة وتكليفه بتشكيلها، كل ذلك بناء على ميثاق واضح بين مكونات الأغلبية وبرنامج حكومي يراعيان أولا وقبل كل شيء المصلحة الوطنية العليا، وتعزيز مسار البناء الديمقراطي ومواصلة ورش الإصلاح”.

لكن تحالف أحزاب العدالة والتنمية والاستقلال والتقدم والاشتراكية المعلن لن يضمن الأغلبية العددية المطلوبة لتشكيل أغلبية في مجلس النواب، الذي يتكون من 395 نائبا، فمجموع برلمانيي الأحزاب الثلاثة يصل إلى 183 نائبا، في الوقت الذي يحتاج تشكيل الأغلبية الداعمة للحكومة 198 صوتا على الأقل.

واشترط رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار (يمين) عزيز أخنوش عدم وجود حزب الاستقلال في الحكومة لدخول حزبه إليها، بمعية أحزاب أخرى هي الحركة الشعبية والاتحاد الدستوري، وهو ما رفضه بنكيران، الذي عبر عن رغبته في ضم حزب التجمع الوطني للأحرار للحكومة، مع الإصرار على الاحتفاظ بحزب الاستقلال.

وبسبب هذه المواقف توقفت مشاورات تشكيل الحكومة، دون الوصول إلى اتفاق بين هذه الأحزاب.

وفي 10 أكتوبر الماضي كلّف الملك المفدى -حفظه الله- الأمين العام لحزب العدالة والتنمية بنكيران بإعادة تشكيل الحكومة (لولاية ثانية) عقب تصدر حزبه الانتخابات البرلمانية التي جرت في السابع من ذات الشهر طبقا للدستور المغربي.

وشهد المغرب انتخابات برلمانية في السابع من أكتوبر الماضي، تعتبر الثانية من نوعها منذ تبني دستور جديد صيف 2011، وقد انتهت بفوز حزب العدالة والتنمية الإسلامي بـ125 مقعدا فيما حصل غريمه الأصالة والمعاصرة على 102 من اصل 395 مقعدا، ليستأثر الحزبان وحدهما بـ57.5% من المقاعد.

وبموجب الدستور، يختار الملك رئيس الحكومة من الحزب الذي تصدر نتائج الانتخابات. ويقود حزب العدالة والتنمية التحالف الحكومي منذ الانتخابات التشريعية التي جرت في 2011.

ولا يسمح النظام الانتخابي المغربي لأي حزب بالفوز بأغلبية المقاعد، ما اضطر الإسلاميين إلى الدخول في تحالف من أربعة أحزاب (محافظة وليبرالية وشيوعية) وصف بالهجين وغير المتجانس ولم يمكنه من تطبيق وعوده الانتخابية وأثار أزمات حكومية متتالية خلال السنوات الخمس الماضية.

 

اضف رد