panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

بنكيران هناك “مؤامرة ضدي” وحزب العماري وأخنوش حاولوا اسقاطي بانتخاب رئيس البرلمان من البام ؟!

صرح رئيس الحكومة المغربية المفوض عبد الإله بنكيران في حديث بثّ على موقع الحزب “العدالة والتنمية” أمام اللجنة الوطنية لحزب العدالة والتنمية ، بأنه يعتزم وضع حدود واضحة ونهائية باحترام إرادة المواطنين بأنه لن يتخلى على حزب الاستقلال في إشارة إلى الشروط التي وضعها حزب التجمع الوطني للأحرار للدخول في مفاوضات تشكيل الحكومة الجديدة التي مر عليها أكثر من شهر.

وعبر رئيس الحكومة بنكيران عن استياءه من الصيغة التي هاجم بها الأمين العام لحزب الأحرار عزيز أخنوش والمؤامرات التي دبرها بمعية حزب “البام” في التصويت على رئيس البرلمان كأنهم أغلبية صوت عليها الشعب المغربي معتبر ما أقدما عليه الحزبان المعروفان خرق للقانون وانقلاب على الشرعية وعلى إرادة المواطنين.

وشدد بنكيران أنه لن يخضع للضغوط التي يمارس عليه عزيز أخنوش زعيم حزب الحمامة أثناء المفاوضات الأخير و مشاورات لتشكيل الحكومة و المتعلقة  بمطالبة  أخنوش  طرد الاستقلال من التحالف المقبل.

الا ان تصريحات السيد بنكيران تضمنت معاني أخري تثير القلق والمخاوف من أنّ الحكومة لن ترى النور في الايام وحتى الأشهر المقبلة، وما يزيد الطين بلة هو تشبت رئيس الحكومة بنكيران بحزب الإستقلال،  لن نفرط في حزب الإستقلال في الحكومة المقبلة ، قائلا “لا يمكن أن نتراجع عن حزب الاستقلال” وخاصة أنه أظهر شهامة ورجولة في عدم التحالف مع من أرادوا الانقلاب على الشرعية، مشيراً غلى تصريحا زعيم الاستقلاليين حميد شباط الأخيرة بخصوص لقائه مع زعيم حزب الأصالة والمعاصرة غريم بنكيران الأول.

وأضاف بنكيران أن حميد شباط، وقف موقفين تاريخيين، “الأول حين رفض المذكرة التي هيأتها المعارضة والأحرار، ورفض مهزلة أن يكون رئيس مجلس النواب من خارج الأغلبية”، مشددا على أن “هذا موقف البطولة والرجولة، وهو موقف صعب في المغرب”

و استشهد بنكيران بأنه :”يشاع أن يوم السبت الذي أعقبت الإعلان عن النتائج النهائية للانتخابات البرلمانية بأنه كانت هناك محاولة للإنقلاب على نتائج 7 أكتوبر، ومحاولة رفع مذكرة  للقول بأنهم لن يتعاملوا مع الرئيس المكلف، وكانت محاولة يوم الثلاثاء على أساس أن يكون رئيس مجلس النواب من خارج الأغلبية التي ستتشكل” كل هذه الأحداث وضعت في قلب بنكيران علامة سوداء ما يبشر بأن القادم سيكون أسوء والمتضرر هو المواطن والوطن. 

 

 

اضف رد