أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

رئيس الحكومة المغربية العثماني يعقد اجتماعاً مع الكتل السياسية لمناقشة العملية العسكرية لردع البوليساريو في الكركارات الحدودية

عقد رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، اليوم الجمعة بالرباط، اجتماعاً مع آمناء الأحزاب السياسية بحضور مستشار جلالة الملك المفدى محمد السادس حفظه الله ، السيد فؤاد علي الهمة ، ووزير الداخلية عبد الواي لفتيت، ووزير الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج السيد ناصر بوريطة، لإطلاعهم على آخر التطورات بالمنطقة العازلة للكركارات، وذلك بعد غطلاق القوات المسلحة لملكية عملية عسكرية  تهدف لوضع حد لحالة العرقلة الناجمة عن تحركات الانفصاليين ولإعادة إرساء حرية التنقل المدني والتجاري وذلك وفقا لصلاحياتها بحكم واجباتها وبامتثال كامل للشرعية الدولية..

و يأتي  لقاء  رئيس الحكومة  سعد الدين العثماني،  بآمناء الأحزب وجهات عليا في المملكة، لإطلاعهم على”حجم التحديات التي تواجه المملكة على المستوى الأمني بمعبر الكراكارات الحدودي، و تحمل مسؤولياته من أجل وضع حد لحالة العرقلة الناجمة عن هذه التحركات وإعادة إرساء حرية التنقل المدني والتجاري”.

وقال العثماني أن اللقاء جاء لتنوير الرأي العام وإعطاء الإشارات الضرورية بأن قضية الصحراء المغربية هي « قضية وطنية تتعبأ من أجلها جميع مكونات الشعب المغربي وراء جلالة الملك  المفدى ».

وأوضح  العثماني، في تصريح صحفي، أن هذه العملية تمت بعد أن استنفذ المغرب جميع الإمكانيات السلمية لثني ميليشيات الإنفصاليين على الانسحاب من المنطقة والتوقف عن قطع الطريق أمام حركة المدنيين والحركة الاقتصادية بين المغرب وموريتانيا.

وأكد رئيس الحكومة أن المغرب بقي على اتصال مع الأمين العام للأمم المتحدة، بأمر من صاحب الجلالة، ومع أعضاء مجلس الأمن، حيث أحاطهم علما بجميع التطورات، مشيرا إلى أن عدة جهات، على رأسها قوات المينورسو والأمين العام للأمم المتحدة وعدد من أعضاء مجلس الأمن، حاولوا أن يحلوا القضية عبر الحوار، كما أن المغرب مارس طيلة 22 يوما أقصى درجات ضبط النفس، إلا أنه بعد استنفاذ كل الوسائل وعدم إنصات الطرف الآخر للمناشدات الدولية، كان من الضروري أن تتدخل المملكة.

وأضاف أنه لم يكن هناك أي احتكاك مع ميليشيات الانفصاليين، إذ انسحبت بمجرد تدخل القوات المسلحة الملكية لتأمين المنطقة.

وكان حوالى 200 سائق شاحنة مغربي وجّهوا الأسبوع الماضي نداء استغاثة إلى كلّ من الرباط ونواكشوط، قالوا فيه إنّهم عالقون في معبر الكركارات الواقع بين موريتانيا والصحراء المغربية.

وقال السائقون إنّهم عالقون في الجانب الموريتاني بعدما “منعتهم ميليشيات تابعة لانفصاليين” من عبور منطقة الكركرات أثناء عودتهم عبر الحدود البريّة مع موريتانيا، على مسافة نحو 380 كلم شمال نواكشوط، وهي تقع في منطقة عازلة تجري فيها قوة حفظ سلام تابعة للأمم المتحدة دوريات بانتظام.

وأوضحت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، اليوم الجمعة، “أنه أمام الاستفزازات الخطيرة وغير المقبولة لميليشيات “البوليساريو” في المنطقة العازلة للكركرات في الصحراء المغربية، قرر المغرب التحرك، في احترام تام للسلطات المخولة له”.

وقالت الخارجية المغربية ان السلطات المغربية قررت أن تتصرف وفقا لصلاحياتها بحكم واجباتها وبامتثال كامل للشرعية الدولية” مشددة ان اعمال وتجاوزات جبهة البوليساريو موثقة. 

وقالت الوزارة ان ما تقوم به الميليشيات الانفصالية يشكل “تهديدا حقيقيا لزعزعة الاستقرار، والتي تغير وضع المنطقة، وتنتهك الاتفاقات العسكرية وتشكل تهديدا حقيقيا لاستدامة وقف إطلاق النار”.

واوضحت ان الأعمال الخطيرة للبوليساريو تقوض فرص أي إحياء للعملية السياسية التي يرغب فيها المجتمع الدولي متهمة الانفصاليين بالقيام “باعمال خطيرة لا تطاق في هذه المنطقة العازلة، في انتهاك للاتفاقيات العسكرية، في تحد لدعوات النظام التي أطلقها الأمين العام للأمم المتحدة، وفي انتهاك لقرارات مجلس الأمن، ولا سيما القرار 2414 والقرار 2440، الذي أمر “البوليساريو” بوضع حد” لهذه الأعمال المزعزعة للاستقرار”.

واكدت الخارجية المغربية ان المملكة ابلغت بانتظام وبشكل فري الأمين العام للأمم المتحدة وكبار مسؤولي الأمم المتحدة  بالتطورات الخطيرة “، مشددة على أن بعثة “المينورسو” كانت شاهدة على كل هذه الخروقات وبان المغرب منح “كل الوقت اللازم للمساعي الحميدة للأمين العام للأمم المتحدة ولبعثة المينورسو، من أجل إقناع “البوليساريو” بوقف أعمالها المزعزعة للاستقرار ومغادرة المنطقة العازلة في كركرات”.

 

 

 

 

 

 

المغرب يبني جداراً عازلاً على طول حدوده مع موريتانيا لحماية أراضيه ومواطنيه من استفزازات ميليشيات البوليساريو

 

 

 

اضف رد