أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

رئيس الموساد الإسرائيلي يجتمع طحنون بن زايد مدير المخابرات في أبوظبي

أبوظبي – أعلنت وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية وام، اليوم الثلاثاء، أن رئيس جهاز المخابرات الإسرائيلي الموساد يوسي كوهين اجتمع مع مستشارة الأمن القومي الإماراتي الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، خلال زيارة للدولة. وبحسب التقرير، أشاد الشيخ طحنون بالجهود المبذولة من رئيس الموساد يوسي كوهين والتي ساهمت في نجاح التوصل لمعاهدة السلام بين الإمارات وإسرائيل.

وأضافت أن “العلاقات بين الدولتين سيتم تطويرها في مجالات عدة هي التعاون الاقتصادي والعلمي والتكنولوجي والطبي والثقافي في المرحلة الأولى، مما سيؤدي حتما إلى إقامة علاقات دبلوماسية”.

ونقلت هيئة البث الإسرائيلي، عن مصدر إماراتي وصفته بالرسمي أن “النية تتجه إلى فتح سفارتين في الدولتين فور توقيع الاتفاقية باعتبار هذه الخطوة تجسيدًا للتطبيع”.

وسبق أن ذكرت مصادر إسرائيلية أن طحنون بن زايد زار إسرائيل سرا رفقة القيادي الفلسطيني الهارب محمد دحلان قبل إعلان اتفاق عار التطبيع بأيام.

وتابعت “تطرقا في حديثهما إلى سبل دعم معاهدة السلام بين دولة الإمارات ودولة إسرائيل، والتي بموجبها تم وقف ضم الأراضي الفلسطينية، كما سيكون للمعاهدة دور في إحلال السلام في المنطقة، بالإضافة لفتح آفاق جديدة من التعاون بين البلدين في مختلف المجالات”.

كما تثير الإمارات تطلعات رجال أعمال إسرائيليين ذوي الخلفية الأمنية العسكرية ناشطين في الإمارات منذ سنوات، مثل “ماتي كوخافي، دافيد ميدان، آفي ليئومي، أفيحاي ستولارو”، وجميعهم يعملون ببيع أدوات استخبارية، وطائرات بدون طيار، وطائرات تجسس، وتطوير “إف-16″، ووسائل دفاع وهجوم على الهواتف والحواسيب.

ويأتي هذا الاجتماع متزامنا مع اعلان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، الاثنين، أنه يعمل على تسيير رحلات جوية مباشرة تربط تل أبيب بالإمارات وتحديدا بدبي وأبوظبي عبر الأجواء السعودية. وقال نتنياهو “إنني أزف لكم بشرى أننا نعمل حاليا على السماح برحلات جوية مباشرة ستربط تل أبيب بدبي وبأبو ظبي وتمر في طريقها عبر الأجواء السعودية”. 

وأضاف “إنها رحلة جوية قصيرة للغاية كونها لا تستغرق سوى نحو ثلاث ساعات، لكنها ستغير وجه الطيران الإسرائيلي والاقتصاد الإسرائيلي من خلال إضافة حجم هائل من النشاط السياحي في كلا الاتجاهين، وحجم هائل من الاستثمارات التي لم نشهد مثلها”.

ويؤسس اتفاق عار التطبيع لتحالف إستراتيجي بين الإمارات وإسرائيل في حين يروج رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو على أنها نافذة اقتصادية من شأنها أن تفتح أسواقا جديدة للشركات الإسرائيلية وتؤسس رسميا للتعاون بين البلدين في مجالات البحث والطب والتكنولوجيا.

وتحت عنوان “الاتفاق مع الإمارات يضع إسرائيل في قلب الصراعات في الشرق الأوسط”، كتب محلل الشؤون العربية في صحيفة “هآرتس”، تسفي بارئيل، مقالا تناول من خلاله معاني ودلالات التحالف الإسرائيلي الإماراتي اقتصاديا وسياسيا والتعاون الاستخباراتي بين البلدين، وتداعياته الأمنية على جوهر الصراع الإقليمي.

ويعتقد بارئيل أن الاتفاق يضع إسرائيل ضمن حلف المحور المناهض لإيران والدول الضالعة عسكريا وسياسيا في الصراعات الإقليمية والحروب والتحركات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، وبالتالي يضعها أيضا في دائرة الاستهداف.

ووفقا لوجهة نظر المحلل الإسرائيلي، فقد تطورت الإمارات على مدى السنوات الخمس الماضية وتحولت إلى قوة إقليمية صغيرة، وهي أيضا شريك في الحرب في اليمن. وتعمل مع مصر والسعودية وفرنسا وروسيا ضد تركيا وقطر في الساحة الليبية، وتجدد العلاقات الدبلوماسية مع نظام بشار الأسد في سوريا.

 

 

 

اضف رد