panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

رئيس مؤسسة “وسيط المملكة” دورنا هو “إيجاد الحلول ورد المظالم إلى أهلها”

يقول النبي “ص” ( الظلم ظلمات يوم القيامة ) أو كما قال، وقوله “ص” (اتقوا دعوة المظلوم فليس بينها وبين الله حجاب ) أو كما قال، وهناك آيات كثيرة في القرآن الكريم وأحاديث تستهجن الظلم وتتوعد الظالمين، وهناك قول مأثور ( العدل أساس الحكم ) فلا يمكن أن تستقر الأمور وتهدأ الأنفس إلا بوجود العدل ورفع المظالم عن المواطنين، وحيث إن بعضا ممن يقومون بخدمة المجتمع لا يلتزمون بالأنظمة التي تقرها الدولة ويحتاجون إلى رقابة في أعمالهم من حيث تطبيق الأنظمة وعدم محاباة الآخرين أو لمن لهم مصلحة معهم مباشرة أو غير مباشرة لذا نرى ومع الأسف أن هناك من المسؤولين ممن يخدمون المجتمع لا يعطون هذا الأمر ألا وهو تحقيق العدل ورفع الظلم من المظلومين أهمية كبرى فتراهم كلما سألت أو راسلت  مؤسسة “وسيط المملكة” عن أمر من أمور المواطنين أو المستثمرين أو حولت لهم مظلمة فإن هؤلاء المسؤولين في كثير من الأحيان يحولون هذه الاستفسارات لمن وقع الظلم أو مخالفة الأنظمة فيهم فكأنما ينطبق عليهم المثل ( وأنت الخصم والحكم ).

وقد كشف تقرير لمحمد بنعليلو، رئيس مؤسسة “وسيط المملكة”، أن الإدارات الحكومية في المملكة لم تنفذ 586 توصية أصدرتها مؤسسته المعنية بالدفاع عن تظلمات المواطنين.

وعرضت مؤسسة “وسيط المملكة”، خلال مؤتمر صحفي بالعاصمة الرباط، الأربعاء، مخططها الاستراتيجي بين 2019 و2023.

وقال رئيس المؤسسة، محمد بنعليلو، إن دورها “إيجاد الحلول، ورد المظالم إلى أهلها”.

وأضاف أن الإدارات الحكومية لم تنفذ 586 توصية قدمتها المؤسسة، ونحن مستعدون لإعادة مناقشة الشكاوى الخاصة بتلك التوصيات، دون مزيد من التفاصيل بشأن التوصيات التي تم تنفيذها.

وتابع: “نقول للإدارة نحن لسنا رقيبا، لكن شريك لإيجاد حلول للتظلمات (…) ويجب أن نفعل اللجان الإدارية المشتركة مع الإدارات”.

وشدد على أنه “لا يمكن وضع مؤسسة دستورية مكلفة بالتظلمات، وفي نهاية المطاف نقول للمواطن اسمح لنا ليس لدينا حل”.

وحذر من أن ذلك السلوك من شأنه تعميق أزمة الثقة في الإدارة الحكومية.

وشدد بنعليلو على أن توصيات المؤسسة “ملزمة دستوريا وقانونيا وحقوقيا”.

ومهمة مؤسسة “وسيط المملكة”، حسب الفصل 162 من الدستور، “الدفاع عن الحقوق في نطاق العلاقات بين الإدارة (الحكومية) والمرتفقين (المواطنين)، والإسهام في ترسيخ سيادة القانون وإشاعة مبادئ العدل والإنصاف”.

 إن واحدة من أهم عوامل إنهيار الدول والمجتمعات يكمن في إنتشار الظلم والقهر, وهو مخالف جملة وتفصيلا للفطرة الإنسانية والمبادئ الإنسانية.

والسؤال الإستراتيجي الذي يتبادر إلى أذهان الجميع, لماذا يعد العالم العربي أرضا خصبة للظلم, ولماذا يترعرع الظلم في كل تفاصيل المجتمع العربي؟

اضف رد