أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

جنرال امريكي: القوات الامنية العراقية مستعدة لمعركة الموصل.. وداعش تحفر خندق لحماية عاصمة الخلافة

عمل التنظيم “الدولة الإسلامية” داعش جاهدا هذا الشهر على حفر خندق باتساع مترين حول المدينة ووضع خزانات نفط بالقرب منها لعمل نهر من النيران يعطل تقدم القوات ويحجب الرؤية عن طائرات الاستطلاع وفقا لما ذكره مسؤولون عسكريون عراقيون كبار وسكان من الموصل ومسؤولون محليون خارج المدينة.

واشنطن- اكد رئيس هيئة الاركان الاميركية المشتركة الجنرال جوزيف دانفورد، اليوم الثلاثاء، ان القوات الامنية العراقية ستكون مستعدة لمعركة استعادة الموصل في تشرين الاول المقبل.

وقال دانفورد لمجموعة صغيرة من الصحفيين، بحسب وكالة (رويترز)، “إن توقيت بدء الهجوم لمعركة الموصل، يرجع لرئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي”.

واضاف، “إن القوات الامنية العراقية ستكون مستعدة لعملية الموصل التي طال انتظارها في تشرين الأول”.

واوضح دانفورد، “سيكون لدى العراق جميع القوات التي يحتاج إليها والموعد الفعلي للعمليات سيكون قرارا سياسيا يتخذه رئيس الوزراء العبادي”.

وأكد قائلا، “مهمتنا هي مساعدة العراقيين فعليا عن طريق تقديم القوات والدعم اللازم اليهم اثناء العمليات في الموصل”، مضيفا، “سنكون على استعداد لذلك في تشرين الاول المقبل”.

تصريحات دانفورد هي أحدث مؤشر على أن حملة شاملة لاستعادة السيطرة على الموصل من تنظيم (داعش) باتت وشيكة.

وكان العبادي تعهد مرارا باستعادة السيطرة على الموصل بحلول نهاية العام الحالي، وهناك استعدادت عسكرية كبيرة من قبل القوات الامنية العراقية والبيشمركة لاستعادة السيطرة على الموصل بمساندة التحالف الدولي.

يذكر ان تنظيم (داعش) سيطر على الموصل في 10 حزيران من العام 2014، وتوسع فيما بعد ليسيطر على مناطق واسعة في محافظات نينوى وصلاح الدين والانبار وديالى اضافة الى جنوب كركوك، واتخذ التنظيم فيما بعد الموصل مركزا لخلافته المزعومة بعد اختياره لابوبكر البغدادي خليفة للتنظيم.

ويمكن أن تبدأ معركة استعادة الموصل في وقت قريب قد يكون خلال الشهر المقبل. وفقد التنظيم المتشدد مساحات كبيرة من الأراضي التي استولى عليها في العراق وسوريا المجاورة في عام 2014.

وأبدى المتشددون مقاومة عنيفة ضد هجمات على بعض من الأراضي التي يسيطرون عليها خلال العامين الماضيين لكنهم لم يبدوا مقاومة تذكر في مناطق أخرى مما أثار الجدل بشأن كيف سيتصدون لهجوم على الموصل.

وتشير أنشطة التنظيم في الفترة الأخيرة إلى أنهم سيتشبثون بالمدينة ويخوضون معركة طويلة ودموية قد تؤدي إلى تشريد أعداد كبيرة من المدنيين.

وقال صباح النعماني المتحدث باسم قوة مكافحة الإرهاب المتوقع أن تتقدم الهجوم “خنادق النفط والأنفاق والهجمات الانتحارية لن تنقذ داعش من الهزيمة لكنها ستجعل من المعركة أكثر صعوبة.”

وأضاف “نحن واثقون من أن داعش سيقاتل حتى آخر عنصر من عناصره لكي يبقى في الموصل.”

وهناك منفذ من الخندق على مشارف المدينة من جهة الغرب ليتمكن المقاتلون من التسلل عبرها إلى الصحراء وإلى سوريا لتوحيد صفوفهم إذا ما قرروا في نهاية الأمر تسليم الموصل.

وتقع الموصل الغنية بالآثار الإسلامية في قلب حدود الدولة التي كان يسعى التنظيم لإقامتها. وفي المسجد الرئيسي بالمدينة أعلن أبو بكر البغدادي عام 2014 عن تأسيس دولة خلافة تمتد على مساحات كبيرة من أراضي العراق وسوريا.

وقال المحلل واللواء السابق بالجيش العراقي جاسم البهادلي إنه مع بقاء العديد من سكان المدينة بداخلها، أصبح المدنيون مصدر قلق للذين يخططون للهجوم المزمع. ويزيد وضع مستودعات النفط حول مناطق سكنية من خطر أن تضرم غارات جوية نيرانا ضخمة فيها.

وإضافة إلى الخندق أظهرت صور التقطها السكان أن المتشددين أغلقوا أحياء في وسط المدينة بإقامة جدران أسمنتية فوق بعضها البعض في الطرق الرئيسية.

وقال مسؤولون محليون وسكان إن عشرات الشاحنات شوهدت في وقت سابق هذا الشهر تحمل حواجز مماثلة إلى المطار على المشارف الجنوبية للبلاد والتي قد تكون نقطة دخول للقوات المهاجمة.

وقال العقيد محمد عدنان الطائي من الجيش العراقي إن المتشددين يستخدمون الجدران لجعل مطار الموصل غير مؤهل لهبوط طائرات فيه.

وكانوا استخدموا الأسلوب نفسه قبل فرارهم من قاعدة القيارة الجوية على مسافة 60 كيلومترا جنوبي الموصل والتي تساعد الولايات المتحدة في تجهيزها لاستخدامها كمركز لوجيستي في عملية الموصل.

اضف رد