panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

إطلاق “منتدى رجال أعمال مغاربة وإثيوبيين” لتعزيز التعاون تزامنا مع زيارة الملك محمد السادس الأولى لأديس أبابا

أديس أبابا – أطلق اليوم الجمعة المنتدى الأول للتعاون التجاري والاستثماري وذلك بمبادرة من مجموعة رجال أعمال مغاربة وإثيوبيين لتعزيز سبل التعاون والتقارب بينهما، في العاصمة أديس أبابا، بالتزامن مع أول  زيارة جلالة الملك محمد السادس رسمية إلى إثيوبيا منذ تنصيبه ملكاً في 1999، في تأكيد واضح على قرب عودة المغرب الى الاتحاد الافريقي.وفقاً لوكالة الأناظول.

وقال وزير الدولة في وزارة الخارجية الإثيوبية، “رقاسا كافلي”، في كلمة له خلال المنتدى، إن “إثيوبيا والمملكة المغربية تربطهما علاقات تاريخية قديمة وزيارة الملك المغربي ستعزز هذه العلاقات في مختلف المجالات”.

وأضاف “كافلي”، أن “الحكومة الإثيوبية وضعت رؤية واضحة للاستثمار، من خلال خطة النمو الثانية التي ستفتح آفاق التعاون في مختلف المجالات مع المغرب”، لافتا أن بلاده تتمتع بفرص استثمارية كبيرة.

وأكد استعداد بلاده لاستقبال رجال الأعمال المغاربة في مجالات الغزل والنسيج والملابس الجاهزة، وقطاعات الطاقة والتصنيع الزراعي، مشيرا أن المنتدى سيكون فرصة جديدة لبناء علاقات وتبادل الخبرات بين الجانبين. 

من جهتها، أكدت رئيسة الاتحاد العام للشركات المغربية، مريم بنصالح شقرون، في كلمة لها خلال المنتدى، استعداد رجال الأعمال المغاربة لإقامة شراكة دائمة مع إثيوبيا. 

وقالت “شقرون”، “نحن ملتزمون بإقامة شراكة دائمة مع إثيوبيا في مجالات البنية التحتية، وتجهيز الأغذية والتعدين، وقطاعات الجلود والمنسوجات”.

وذكرت أن المغرب يتمتع بخبرة وتجربة في مختلف المجالات، ولديها استعداد للمشاركة مع إثيوبيا. كما أشارت أن المنتدى سيكون فرصة لبناء علاقات قوية مع أديس أبابا في المجال التجاري والاستثماري. 

وشارك في المنتدى الأول من نوعه بين البلدين، وزير الدولة بالخارجية الإثيوبية، إلى جانب رجال أعمال مغاربة وإثيوبيين، وممثليين عن الغرفة التجارية والجمعيات القطاعية الإثيوبية (ECCSA).

ووصل جلالة الملك محمد السادس، أديس أبابا أمس، على رأس وفد كبير، في أول زيارة رسمية للبلاد منذ تنصيبه ملكاً عام 1999. 

وهذه هي المرة الأولى التي يرفع فيها العلم المغربي بأديس أبابا منذ العام 1984 إثر انسحاب المغرب من الاتحاد الإفريقي والذي تستضيف أديس أبابا مقره الرئيسي .

وفي العاصمة الإثيوبية عكست وسائل الإعلام المحلية الاهتمام الرسمي بزيارة العاهل المغربي فنقلت محطات التلفزة والإذاعة نبأ الزيارة في صدارة نشراتها الإخبارية.

واعتبر دبلوماسي إفريقي أن رفع العلم المغربي في أديس أبابا العاصمة السياسية لإفريقيا يحمل رسائل ودلالات من أهمها أنه “إيذان بعودة المغرب الى الاتحاد الإفريقي”.

وأشار المصدر مفضلاَ عدم ذكر اسمه إلى أن هذه الزيارة التي تأجلت أكثر من مرة خلال 3 أسابيع مضت، تحمل دلالات سياسية كبيرة نظراً لما تمثله دولة المقر والمغرب من ثقل سياسي في الاتحاد الإفريقي .

ولفت المصدر إلى أن جولة الملك المفدى بشرقي إفريقيا قبل أسابيع والتي شملت رواندا وتنزانيا تمثل انتصاراً دبلوماسياً للمغرب.

واعتبر أن الجولة الجديدة للملك محمد السادس التي تشمل إثيوبيا ومدغشقر وكينيا ونيجيريا “نقلة كبيرة” في مصير العلاقات المغربية الإفريقية .

وتستغرق الزيارة 3 أيام يجري خلالها محادثات مع رئيس الوزراء الإثيوبي هيلي ماريام ديسالين قبل أن يستكمل جولته الإفريقية الثانية خلال أسابيع وتشمل مدغشقر كينيا ونيجيريا.

وقال مصدر إثيوبي إن الزيارة ستشهد توقيع 14 اتفاقية تعاون بين البلدين في مختلف المجالات. وأضاف أن رئيس الوزراء الإثيوبي هاتف العاهل المغربي الإثنين الماضي وبحثا سوياً “ترتيبات الزيارة وتبادلا وجهات النظر في مجمل التطورات الإقليمية والقارية”.

وافتتحت إثيوبيا سفارة لها في المغرب عقب الزيارة التي قام بها وزير خارجيتها تيدروس أدحانوم إلى الرباط في مايو/أيار 2015 والتي اعُتبرت زيارة تاريخية حيث كانت الأولى لمسؤول إثيوبي بهذا المستوى إلى المغرب.

 

اضف رد