أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

رجال دين في موريتانيا يطالبون بإعدام مدون المرتد ولد امخيطير

نواكشوط – دعا رجال دين في موريتانيا الأحد إلى تنفيذ حكم قضائي صدر بإعدام مدون دين بتهمة “الردة” قبل أن يوصف جرمه بانه “كفر” ويعلن توبته، في حين ستنظر المحكمة العليا الثلاثاء في قضيته، بحسب هيئة الدفاع.

والمحكوم عليه شيخ ولد محمد ولد مخيتير (ويرد اسمه ايضا محمد شيخ ولد محمد) الثلاثيني، موقوف منذ الثاني من كانون الثاني/ يناير 2014 بسبب مقال نشره على الانترنت اعتبر تجديفا واساءة للنبي محمد، صلى الله عليه وسلم.

وادانته ابتدائيا محكمة في نواديبو (شمال شرق) بتهمة الردة وحكمت عليه بالاعدام في 24 كانون الاول/ ديسمبر 2014. وقوبل الحكم بتظاهرة مؤيدة في نواديبو ونواكشوط.

ومع استئناف الحكم، اكدت محكمة الاستئناف في نواديبو في نيسان/ ابريل 2016 حكم الاعدام لكنها اعتبرت ما كتبه “كفرا”، وهي تهمة اقل حدة من “الردة” مع الاخذ في الاعتبار اعلانه التوبة.

فاحيل الملف الى المحكمة العليا.

وتنظر هذه المحكمة الثلاثاء ملف المدون، بحسب ما افادت الاحد محاميته فاتيماتا مباي.

واضافت أن المحكمة ستتأكد من “صدق توبته” دون مزيد من التفاصيل.

وفي بيان صدر عن منتدى العلماء والائمة للدفاع عن النبي محمد الذي تاسس عام 2014، دعا المنتدى الى الابقاء على عقوبة الاعدام بحق المدون.

وأصدر منتدى العلماء و الأئمة لنصرة نبي الأمة صلى الله عليه و سلم الجمعة فتوى يوضحون فيها حكم الشرع فى كاتب المقال المسيء للنبي صلى الله عليه وسلم .

و جاء فى فتوى العلماء و الأئمة “أنه لا خلاف بين أعلام الأمة أن المسلم البالغ العاقل إذا ارتد عن الإسلام حكمه القتل بعد الاستتابة فإن لم يتب قتل، وإن تاب درئ عنه القتل إلا في سب الرسول صلي الله عليه و سلم، أو غيره من الرسل والأنبياء المجمع علي رسالتهم و نبوتهم و الملائكة الكرام.

و كذلك في من عيره أو عابه, فهذا لا خلاف في قتله ولو تاب فالتوبة لا تدرأ عنه عقوبة القتل فهو قتيل الشريعة الغراء بدون خلاف” ، حسب ما جاء فى الفتوى

و أوضحت الفتوى أن الاختلاف إنما وقع فى عبارات العلماء في وجه قتله؛ فمنهم من قال إنه يقتل حدا ومنهم من قال إنه يقتل ردة، فكلهم متفقون علي قتله ولو تاب.

و أوضحت الفتوى أن الاختلاف إنما وقع فى عبارات العلماء في وجه قتله؛ فمنهم من قال إنه يقتل حدا ومنهم من قال إنه يقتل ردة، فكلهم متفقون علي قتله ولو تاب.

و أورد العلماء فى الفتوى عددا من الآيات الكريمة و الأحاديث الشريفة و أقوال العلماء فى حكم ساب النبي صلى الله عليه و سلم .

و ذكّرت فتوى العلماء بأن ماجاء في المادة 306 من القانون الجنائي رقم 162 / 83 ، من صرف عقوبة القتل عن المرتد إذا تاب لا ينافي ولا يعارض ما ذكروه فى فتواهم، لأن المادة المذكورة نفسها نصت على أن الزنديق يقتل ولو تاب، وقد اتفق العلماء كما سبق بيانه على أن ساب الرسول صلى الله عليه وسلم يعتبر زنديقا.

وأشارت الفتوى إلى أن المادة 449 من القانون الجنائي رقم 162 / 83 تفيد أن الشريعة الغراء هي المرجع في تفسير وبيان كل غامض من هذا القانون، حسب تعبيرهم

اضف رد