أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

رد “باهت” من أخنوش على النقد اللاذع و اتهامات وهبي الأمين العام لحزب الاصالة والمعاصرة

ردّ عزيز أخنوش وزير الفلاحة والرئيس المدير العام لشركة أفريقيا للغاز، والأمين العام لحزب التجمع الوطني للأحرار،بشكل “باهت” ولم تحمل الاجابة التي ينتظرها أتباع وأنصار الحزب رداً يتناسب مع الجرأة غير المسبوقة والتهم الكبيرة والخطيرة الصادرة من الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة عبد اللطيف وهبي،حيث قال أخنوش “كاين اللي كيزرع العمل وكاين اللي كيزرع الهضرة”.

وقال عزيز أخنوش ، أن وزارة الفلاحة والصيد البحري منذ 2007، ستظل تعمل على هذه المشاريع إلى آخر لحظة من عمر هذه الحكومة، مضيفا بقوله: “كنبغي نقول لأطر الوزارة ميهمكم تا واحد، كملو فخدمتكم”، مضيفا أن هناك من تعود على زرع الكلام، وهناك من تعود على زرع العمل. 

عزيز أخنوش ملياردير مغربي اشتغل بقطاع الأعمال وبات يدير مجموعة اقتصادية تضم نحو 50 مؤسسة اقتصادية، تقلد مناصب إدارية عديدة وعيّن وزيرا للفلاحة والصيد البحري منذ 2007، انضم لحزب التجمع الوطني للأحرار وجمّد وضعيته بداخله لسنوات قبل أن يعود لرئاسته عام 2016.

وكان عبد اللطيف وهبي، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة (معارضة)، هاجم خلال المشار إليه ، عزيز أخنوش وزير الفلاحة والرئيس المدير العام لشركة أفريقيا للغاز، والأمين العام لحزب التجمع الوطني للأحرار، متهما حزب “الأحرار” باستغلال جمعية “جود ” الخيرة والمدراء الجهويين لوزارة الفلاحة اللذين يقمون بحملة انتخابية سابقة لأوانها.

وطالب وهبي  زعيم المعارضة، عزيز أخنوش بإرجاع 17 مليار درهم حوالي (17 مليون دولار)  إلى خزينة الدولة، خلال لقاء نظمتها مؤسسة “الفقيه التطواني” يوم السبت، وذلك في إشارة إلى أرباح شركات المحروقات التي جُنيت بشكل غير شرعي، وهو المبلغ الذي يمكن أن يستفيد منه المعوزون الذين توزع عليهم جمعية “جود”، التابعة لحزب الأحرار، المساعدات الغذائية، مضيفا أن هذه الأخيرة “أصبحت أزمة سياسية في المغرب وأكبر فضيحة موجودة الآن”، متسائلا “أين كانت هذه الجمعية قبل اليوم، حتى خرجت الآن بمليون قفة؟”.

وأضاف وهبي، أن أخنوش سخّر الوزارة التي يشرف على شؤونها لخدمة أجندته الانتخابية، مؤكداً بأن المدراء الجهويية لوزارة الفلاحة ينكبون خضم مناصبهم في إجراء حملات انتخابية باستخدام مناصبهم، مشيرا إلى غياب عدالة مجالية في توزيع وزارة أخنوش للمشاريع، بالخصوص تلك المرتبطة بالفلاحة.

وتسائل وهبي قائلا “كيف يتم منح بعض المناطق عددا من المشاريع فيما يتم حرمان مناطق أخرى منها”.

وأضاف وهبي، أن أحزابا أصبحت تستعمل القطاع الذي تديره، وكذا السلطات العمومية لخدمة مصالحها الإنتخابية، مؤكدا أن حزبه قد نبه رئيس الحكومة إلى ما يقوم به عدد من الوزراء من تقديم “خدمات انتخابية” تمس بالتنافس الشريف بين الأحزاب، حسب قوله.

ودعا وهبي، المجلس الأعلى للحسابات لمراقبة وزارة الفلاحة بسبب المشاريع الأخيرة التي تستغل سياسيا لصالح حزب التجمع الوطني للأحرار، وفق تعبيره.

 

 

زعيم المعارضة المغربية يهاجم عزيز أخنوش: ويطالبه بإعادة 17 مليار درهم لخزينة الدولة !؟

اضف رد