أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

رسالة إلى وزير العدل “الرميد” بتحمل المسئولية في حماية الباحث الأمازيغي احمد عصيد من التهديدات بالقتل

قال المحامي عبد السلام البقيوي، إن الناشط الحقوقي أحمد عصيد  تلقى تهديدات بالقتل.

وجه رئيس “جمعية هيئات المحامين بالمغرب”، سابقا، النقيب عبد السلام البقيوي، رسالة مفتوحة إلى وزير العدل والحريات مصطفى الرميد، في الحكومة المنتهية ولايتها، بـ” تحمل كامل المسؤولية في حماية الباحث والناشط الحقوقي الامازبغي احمد عصيد من التهديدات بالقتل وتوفير الحماية اللازمة”.

ودعا البقيوي الرميد في رسالة مفتوحة  (دعاه ) إلى “فتح تحقيق عاجل و جدي في موضوع دعوات تحريضية بالقتل موجهة لعصيد، و تقديم كل من يحرض على المس بالسلامة البدنية والحق في الحياة للمواطنين”.

وأضاف البقيوي في رسالته، ” أن بعض الصفحات الاجتماعية تتناقل دعوات تحريضية بالقتل والتصفية للباحث أحمد عصيد، إما بالكتابة أو بالصور صراحة تارة وتلميحا تارة أخرى، مما قد يسفر لا قدر الله عن المس بسلامته البدنية”، معتبرا أن ” الأمر قد يصل إلى تصفيته جسديا في حالة عدم العمل وبكل الوسائل على تحقيق الحماية له من جهة وعدم تفعيل القانون من جهة أخرى في حق كل من يدعو للمس بسلامته الجسدية و قتله صراحة أو تلميحا”.

أحمد عصيد المعروف كذلك بنشاطه من أجل القضية الأمازيغية، أن ذِكر اسمه هذه المرة يجعل من كل التهديدات التي تلقاها سابقًا أمرًا واقعيًا، فطالما تعرّض للتحريض من طرف بعض المتشدّدين بسبب أفكاره حول الدين والمجتمع.

لكن لماذا يظهر في غالب الأحيان أحمد عصيد شبه وحيدٍ في خندق العلمانيين المغاربية؟ الأسباب تنقسم حسب الناشط ذاته إلى أربع محاور أساسية.

أوّلًا: ارتباط النخب المثقفة القديمة بالأحزاب السياسية، ممّا جعلها تتبنى منظورًا براغماتيا للنقاش المجتمعي لا يتصادم مع الفئات المحافظة.

ثانيًا: بحث عدد من المثقفين عن المقاعد في المؤسسات بعيدًا عن النقاش العمومي.

ثالثًا: اقتصار البعض الآخر على مجال الأبحاث المؤدى عنها أو انطوائهم في عملهم الجامعي.

رابعًا: تزايد مظاهر العنف اللفظي والتشهير بالمثقفين.

يحمل أحمد عصيد الكثير من الأمل رغم المعيقات:” لا بد أن يتحلّى العلمانيون المغاربة بالصبر وأن يمضوا قدمًا في الدفاع عن أفكارهم رغم حملات التهديد والتشهير والتخوين، مشروعنا واضح ولا يسيء لأيّ كان، إذ نبتغي فصل للدين عن السياسة بما يحفظ السلم داخل مجتمعاتنا، خاصة وأن التجربة الإسلامية على مدار قرون، أثبتت استحالة دمقرطة الأنظمة التي تجمع بين الدين والسياسة”.

اضف رد