panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

رسالة إلى الرئيس الجزائري تبون “الصحراء مغربية ولن تكون الا مغربية….ولا مكان للمزايدات ولا للمراوغات “

رقيق ميلود

سيادة رئيس الجمهورية،“عبد المجيد تبون المحترم ،خلال لقائكم الصحفي الاخير، لن اناقش الامور الداخلية للجزائر لانها من شؤون الشعب الجزائري الأبي، ولكن لا بد أن اناقش سيادتكم على التصريح لكم بخصوص الراحل المغفور له ، الملك الحسن الثاني ” طيب الله تراه كله كذباً وبهتاناً، “إذكروا أمواتكم بخير”، الذي أقر في زيارة للجزائر بأن قضية الصحراء المغربية قضية تصفية استعمار،أتحداكم سيدي الرئيس المحترم بأن تطلعوننا ولو على دليل واحد على كذبكم وإفترائكم على الراحل ؟!!!

عيب سيدي الرئيس عيب وأنتم رئيس دولة، ان تكذبوا على ملك لم ولن تنجب إمرأة رجل في شهامته وشجاعته ومروئته وكرمه وحكمته ،  وتصفونه بالبهتان والأكاذيب في حق ملك وصفه العالم أجمع بحكيم العرب والأفارقة، الذي سخر حياته للدفاع والنضال جنبا الى جنب متسلحا بالإيمان وكتاب الله وبحب شعبه الأبي، والذي لبى نداء الحسن من جميع جهات ومدن وأقاليم المملكة وحتى من أقاليم الصحراء المغربية، من اجل المطالبة و نيل الاستقلال من المحتل والمستعمر الإسباني، وفقط لتمرير مغالطاتكم امام الشعب الجزائري المسكين والمغلوب على أمره حاولتم “سيدي الرئيس” للأسف الشديد نقل شهادة كاذبة غير موجودة بالمرة ….

كان من المفروض أن تكون لسيادتكم الشجاعة الكاملة لإخبار الشعب الجزائري بالحقيقة مايدبر له في الكواليس من طرف الاجهزة الجزائرية، خاصة فيما يتعلق بالصحراء المغربية لان التاريخ لا ينسى الحقائق ويوما ما ،ومهما طال الزمن أو قصر ، سيعرف الشعب  الجزائري الحقيقة إذا لم يكن يعرفها الآن.

إنا الأجندات التي  تروجون لها “سيدي الرئيس”  كأكذوبة وايديولوجوجية وهمية “مساندة الشعوب الواهية في تقرير مصيرها” كان من باب أولى أن تتركوا الشعب الجزائري المسكين تقرير مصيره أولا .

سيدي عبد المجيد المحترم  تبون ،الصحراء مغربية ولن تكون الا مغربية ولا يمكن ان تكون غير ذلك فالراحل الملك الحسن الثارني رحمه الله ،لم يتنازل يوما طيلة حياته على مغربية الصحراء ولم يعترف يوما بتقرير مصيرها الا عندما طالب بإنهاء الاستعمار الإسباني من كل الأقاليم الجنوبية للمملكة ….ولم يتطرق الى ذلك في لقاء الجزائر بحضور المرحومين الملك فهد والراحل الشادلي بن جديد… 

يمتلك الرئيس الجزائري الحالي منطقا متكاملا جاء به من عصر مختلف لا يمت بصلة الى عصرنا الحالي والى التطورات التي شهدتها العلاقات بين الدول والمؤسسات العالمية التي تعنى بالسياسات المالية وكلّ ما له علاقة بالاقتصاد في القرن الواحد والعشرين. يبدو عبدالمجيد تبّون وكأنه جاء من عالم خمسينات وستينات وسبعينات القرن الماضي.

كان هناك نظام يطبّق في الماضي في الدول الأعضاء في حلف وارسو (المانيا الشرقية، رومانيا، بولندا، بلغاريا تشيكوسلوفاكيا، هنغاريا). انهار حلف وارسو قبل انهيار الاتحاد السوفياتي ومع انهيار جدار برلين في 1989. يقول الرئيس الجزائري، الذي يبدو انّه لم يأخذ علما بانهيار جدار برلين، ان الاستدانة من صندوق النقد الدولي او البنك الدولي او أي مصرف عالمي “يمسّ السيادة الوطنية”.

يندرج هذا الكلام للرئيس الجزائري في سياق طبيعي أوصل البلد الغنيّ الذي اسمه الجزائر الى ما هو عليه الآن. ففي العام 2014، كان لدى الجزائر احتياط يصل الى 170  مليار دولار. في العام 2019، هبط الاحتياط الى 60 مليار دولار… وهو الان في مرحلة انهيار سريع يتماشى مع الهبوط المفاجئ والمريع لأسعار النفط والغاز في الأشهر القليلة الماضية.

هناك في المرحلة الراهنة في الجزائر من يريد العودة بالبلد الى لغة اكثر خشبية من تلك التي أدت الى العشرية السوداء التي تسمّى أيضا “سنوات الجمر”. من يصدّق انّ الرئيس الجزائري يستطيع التفوّه بكلام من نوع انّه “عندما نستدين من مصارف اجنبية، لا يعود في استطاعتنا الكلام لا عن فلسطين ولا عن الصحراء المغربية”. مثل هذا الكلام ليس اعتداء على فلسطين التي يقارنها بقضية مفتعلة، هي قضيّة الصحراء المغربية. انّه دليل على الازمة العميقة التي تمرّ فيها الجزائر والتي تعتقد انّ الهروب الى الخارج يمكن ان يساعد في الخروج منها. ان الطفل يعرف انّ قضية فلسطين شيء وانّه يوجد مشكل جزائري مفتعل مع المغرب اسمه الصحراء المغربية. اذا كان هناك قضية صحراوية، فهذه القضيّة وجدت لها حلا. انّها قضيّة أناس ممنوعين من العودة الى الأقاليم الصحراوية في المغرب للعيش فيها معززين مكرمين يتمتعون بحقوق المواطنة كاملة في ظلّ حكم ذاتي في اطار لامركزية موسّعة. مشكلة الجزائر، كنظام، انها ترفض ذلك كونها ترفض عيش الصحراوي في ظروف يحافظ فيها على كرامته.

اذا كان من ظلم، فهذا الظلم يطال الصحراويين الذين يعيشون في مخيمات تندوف الجزائرية والذين تتاجر بهم الجزائر وتسعى عبرهم الى ابتزاز المغرب لا اكثر ولا اقلّ. تفعل ذلك بدل الاهتمام بشؤونها الداخلية بعيدا عن عقدة الجار القريب الذي استطاع ان يتطور على كلّ صعيد من دون امتلاك ثورة نفطية. اعتمد المغرب على الانسان اوّلا وعلى قدراته الذاتية ثانيا وأخيرا. انتمى الى العالم الحضاري من دون أي عقدة من ايّ نوع كان. يرفض ابتزاز احد ولا يقبل ان يبتزه احد. لم يتاجر لا بالفلسطينيين ولا بفلسطين كما فعل غيره.

وتعيش جبهة البوليساريو حالة من التخبط منذ ان أعلنت دول افريقية افتتاح قنصليات في الأقاليم الجنوبية للمملكة وسحب دول أخرى الاعتراف بالكيان غير الشرعي المسمى الجمهورية العربية الصحراوية في وقت أعلن فيه المغرب توافقه مع الاتحاد الأوروبي على مسار الحل السلمي وفقا للجهود الأممية وضمن حدود السيادة والثوابت الوطنية المعلنة.

وتلويح الانفصاليين بالعودة للحرب يأتي على وقع إنهاء المغرب للفراغات التشريعية المتعلقة بترسيم الحدود البحرية للمملكة بما يشمل مجالاتها البحرية في الأقاليم الجنوبية.

وسبق للجبهة أن انتهكت اتفاق وقف إطلاق النار في المنطقة العازلة كما أقدمت على خطوات تصعيدية بنقل مقرات لداخل المنطقة وهي انتهاكاتها تصدت لها الرباط حينها بتحرك دبلوماسي لدى المنظمة الأممية

ومجلس الأمن الدولي، مؤكدة في الوقت ذاته أن التزامها بالمواثيق والقانون الدولي لا يعني ضعفا أو تهاونا في مواجهة تلك الخروقات.
ويبدو أن البوليساريو لم تجد من سبيل للتشويش على الجهود التي يبذلها المغرب لإحداث نقلة نوعية في صحرائه من خلال حزمة مشاريع تنموية على طريق تحويل الأقاليم الجنوبية إلى قطب عالمي للاستثمار، إلا بافتعال ضجيج المراد منه في النهاية تعطيل مسار التنمية. ياستغلال حجة الفراغ الاممي الذي يبدو انه سينتهي قريبا بتعيين الوزير السلوفيني وبالتالي تهاوي دعاوي البوليساريو.

وتتمسك البوليساريو بمطلب تقرير المصير فيما اقترح المغرب حكما ذاتيا تحت سيادته وهو اقتراح لقي ترحيبا دوليا بوصفه حلا للأزمة وإنهاء للنزاع المستمر منذ عقود.

وسبق لوزير الخارجية ناصر بوريطة أن أوضح أن”الحكم الذاتي مطابق مائة بالمائة لمبدأ تقرير المصير وهذا الأخير لا يعني قطعا الاستفتاء أو الاستقلال وإنما يعني حلا في إطار الحكم الذاتي”.

وأكد كذلك أن “الشرعية موجودة في الأقاليم الجنوبية للمملكة المغربية وليس فوق الأراضي الجزائرية لأن 80 بالمائة من ساكنة الصحراء توجد بأقاليمنا الصحراوية”.

ووحدة المملكة المغربية وسيادتها على كل شبر من أراضيها خط أحمر ومن الثوابت الوطنية غير قابلة للتفاوض أو المساومة.

 

 

 

 

 

 

انفجار في قرية جنوب لبنان ومصادر أمنية تتحدث عن منزل تابع لـ”حزب الله” (فيديو)

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اضف رد