panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

رسمياً.. صلاح الدين مزوار يُقدم استقالته من منصبه بعد فشل حزبه فى الانتخابات

قدم صلاح الدين مزوار، زعيم حزب التجمع الوطني للأحرار ، استقالته من منصبه داخل على رأس الحزب؛ بسبب النتائج المتدنية التي حققها في الانتخابات التشريعية التي شهدها المغرب الجمعة 7 أكتوبر/تشرين الأول 2015

وحسب ما تناقلته وسائل إعلام مغربية مختلفة، فإن استقالة مزوار، الذي كان يشغل منصب وزير الخارجية في حكومة ائتلافية ترأسها عبد الإله بن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية الإسلامي، جاءت بعد اجتماع الجنة التنفيذية للحزب مساء الأحد 9 أكتوبر/تشرين الأول 2016.

وبحسب مصدر من داخل الحزب، فإن مزوار، أن مزوار زعيم الأحرار صُدم من نتائج الانتخابات التي حققها الحزب، بالإضافة إلى غضب عدد من قيادات الحزب بسبب التزكيات الأخيرة التي أججت غضب قيادات الحزب  خاصة على مستوى لائحتي الشباب والنساء، ما دفع عدد منهم إلى التراجع عن الترشيح في آخر اللحظات.

واضاف  المصدر ذاته، أن قيادي وقياديات الحزب قد يجمعون في الساعات القادم على تكليف محمد بوسعيد، عضو المكتب السياسي ووزير المالية والاقتصاد الحالي لإدارة شؤون الحمامة وإعادت وكرها من جديد إلى حين انعقاد المؤتمر وانتخاب أمين عام جديد بذلا لمزوار الذي فشل في قيادة الأحرار في كل المناحي.

وقد أكد منصف بلخياط، عضو المكتب التنفيدي لحزب التجمع الوطني للأحرار استقالة صلاح الدين مزوار، رئيس “حزب الحمامة” من منصبه، مساء اليوم السبت 09 أكتوبر 2016، بعد يومين عن اقتراع سابع أكتوبر، الذي وضع التجمع في المرتبة الخامسة.

وكتب بلخياط في رد على سؤال أحد نشطاء موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” حول صحة الخبر الآتي: “أؤكد أن التاريخ سيعترف بأن صلاح الدين مزوار كان وسيبقى زعيما كبيرا للتجمع الوطني للأحرار”.

إلى ذلك، وبحسب المصدر نفسه، فإن حزب الحمامة يتجه إلى تكليف محمد بوسعيد، عضو المكتب السياسي ووزير المالية والاقتصاد الحالي لإدارة شؤونه إلى حين انعقاد المؤتمر وانتخاب أمين عام جديد.

وحصل حزب التجمع الوطني للأحرار الليبرالي على 37 مقعداً في الانتخابات البرلمانية من أصل 395 مقعداً يتم التنافس عليه، فيما تمكن من كسب 54 معقداً في الانتخابات التي شهدتها المغرب عام 2011.

وكان حزب العدالة والتنمية الإسلامي قد فاز  في الانتخابات البرلمانية التي جرت الجمعة في المغرب متصدرا النتائج النهائية المعلنة السبت، بحصوله على 125 مقعدا من أًصل 395، ما يمكنه من البقاء على رأس الحكومة لولاية ثانية، فيما حصل غريمه حزب الأصالة والمعاصرة، الذي يُقدم نفسه كحزب حداثي، على 102 مقعد، في وقت حصل فيه الأول على 107 مقاعد سنة 2011، بينما حصل الثاني حينها على 47.

أما حزب الاستقلال التاريخي (معارض) فقد تمكن من الفوز بـ 46 مقعداً فقط، وحزب الحركة الشعبية (مشارك في الحكومة) بـ27 مقعداً، بينما ظفر حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية (يساري معارض) على 20 مقعداً، وهو ما مثل تراجعاً كبيراً للأحزاب بالمقارنة مع نتائجها في الانتخابات الماضية.

twit

وتناقل النشطاء المغاربة على الشبكات الاجتماعية خبر الاستقالة بقوة:

 

اضف رد