أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

روكبان وعائشة لبلق في عمان لتمثيل حزب PPS في مؤتمر “الخبرة الحزبية والبرلمانية ومقارنة التجربة الأردنية والمغربية”

 

يشارك كل من الرفيقين رشيد روكبان وعائشة لبلق عضوا المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية في أشغال مؤتمر “الخبرة الحزبية والبرلمانية … قراءات مقارنة في التجربتين الأردنية والمغربية”، الذي ينظمه مركز القدس للدراسات السياسية  خلال الفترة الممتدة من 1- 3 ديسمبر 2016 في عمان- بالأردنإلى جانب  مشاركات ومشاركين  يمثلون التيارات السياسية والحزبية الرئيسة في البلدين .

وتميزت الجلسة الأولى المنعقدة مساء يوم الخميس فاتح دجنبر بمناقشة  ورقتي عمل: الأولى حول تطور التجربة الحزبية والبرلمانية في الأردن، وضع الأحزاب والكتل البرلمانية الراهنة، المشاكل والتحديات … والورقة الثانية تناولت التجربة المغربية في هذه الميادين، لتوفير وعي مقارن بين التجربتين، وتلمس أوجه التشابه والاختلاف بينهما، والتعرف على نقاط القوة والضعف وكيفية تعزيز الأولى ومعالجة الثانية. 

وتدخل خلال هذه الجلسة  الرفيق رشيد روكبان بداية، والذي أشار إلى السبل والمنهجية التي اتبعها المغرب لمعالجة الأعطاب التي عانت منها التجربة البرلمانية المغربية. في صيغها السابقة  منوها بالمضامين الدستورية القوية في دستور 2011 والتي مكنت البرلمان المغربي كسلطة تشريعية من توسيع اختصاصاته لاسيما في مجال التشريع وحقوق المعارضة ومنع الترحال ومراقبة السياسات العمومية. كما أشار إلى المجهودات التي بذلها مختلف الفاعلين والمتدخلين السياسيين لتطوير الأداء الحزبي الانتخابي من أجل ضمان نزاهة وشفافية الانتخابات والتي يخطو المغرب فيها خطوات متقدمة دون إغفال حالات التجاوزات القانونية التي يتم التصدي لها من خلال واجهة القضاء الإداري والدستوري. كما أشار في الاتجاه ذاته إلى مجموعة من العوامل المؤثرة في السلوك الانتخابي للناخب المغربي مركزا على اوجه التلاقي وأوجه الاختلاف بين النموذج المغربي والنموذج الأردني.

ومن جهتها أشارت الرفيقة عائشة لبلق إلى أهمية عقد هذا المؤتمر الذي سيمكن القوى السياسية بالمغرب والأردن من التلاقي وتبادل التجارب والخبرات بغية الاستئناس بها، واستثمارها في الخطوات اللاحقة بهدف تطوير التجربة الديمقراطية للبلدين. وركزت في كلمتها على صيرورة الانتقال الديمقراطي بالمغرب والدور الذي لعبته الأحزاب الوطنية الديمقراطية إلى جانب المؤسسة الملكية في المضي قدما بالمسلسل الديمقراطي المغربي، والخطوات المهمة التي قام بها المغرب نحو إقامة الدولة الوطنية الديمقراطية الحديثة، دولة المؤسسات والحق والقانون. معتبرة أن ما تم تحقيقه وإن كان لا يستجيب إلى كل الطموحات إلى أنه متقدم كثيرا، وتم إنجازه بتظافر جهود هذ القوى وتغليبها للمصلحة العليا للوطن.

 

Affichage de IMG_9919.JPG en cours...

Affichage de IMG_9925.JPG en cours...

اضف رد