panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

رغم بعض الخروقات..وزير الداخلية الحملة الانتخابية تمر في ظروف “عادية جدا”

تبادل حزبا “العدالة والتنمي و”الأصالة والمعاصرة” الاتهامات حول تلقي مرشحين ومنسقي حملات انتخابية تهديدات والاعتداء على بعضهم بهدف الانسحاب من الانتخابات. وقال الحزبين إنهما قدمتا شكاوى للجنة الانتخابات المركزية حول العديد من الانتهاكات والاعتداءات في العديد من المدن المغربية ابتداءً من ليلة اطلاق الحملة الانتخابية التشريعية الثانية في ظل دستور  جديد سنة 2011.

الرباط – أكد وزير الداخلية محمد حصاد، اليوم الثلاثاء بالرباط، أن الحملة الانتخابية الخاصة باقتراع سابع أكتوبر المقبل تمر في “ظروف عادية جدا”.

وقال  محمد حصاد وزير الداخلية في تصريح للصحافة على هامش لقاء تشاوري للجنة الحكومية لتتبع الانتخابات مع الأحزاب السياسية، أن عدد الشكايات التي توصلت بها سواء النيابة العامة أو الإدارات المحلية لا تتعدى 100 شكاية خلال الأيام العشر السابقة، مقارنة مع 500 شكاية خلال نفس الفترة من انتخابات سنة 2011.

وبيّن أن عدد المبادرات التواصلية التي قامت بـها الأحزاب ومرشحوها، خلال العشرة أيام الأولى للحملة الانتخابية، ناهز حوالي 9.100 نشاطا، استقطب ما يقارب 540.000 من المشاركين وهو ما يمثل ضعف العدد المسجل بمناسبة الاقتراع التشريعي لسنة 2011.

وأوضح وزير الداخلية بأن الشكايات والمقالات المتضمنة لادعاءات بالخروقات التي عرفتها الحملة الانتخابية خلال الايام الماضية، أن عددها لا يتعدى  110 حالة في المجموع، وقد تمت معالجتها وفقا للضوابط القانونية، مقابل حوالي 490 حالة تم تسجيلها سنة 2011 و1.240 حالة بمناسبة انتخابات 2015.

وفيما يخص الادعاءات و الافتراءات المتعلقة بارتكاب خروقات من طرف رجال وأعوان السلطة، أوضح وزير الداخلية أنه لم يثبت لحد الآن ارتكاب أي خرق للقانون من طرف المعنيين بالأمر، مذكرا في هذا الصدد  بالتدابير الاحترازية التي بادرت الوزارة إلى اتخاذها في هذا الشأن.

واغتنم وزير الداخلية هذه المناسبة للتذكير بالتعليمات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، الرامية إلى توفير كافة الظروف والإجراءات المناسبة، لضمان إجراء هذه الانتخابات في جو من الشفافية والنزاهة كما كان الشأن بالنسبة للانتخابات التي جرت منذ سنة 2002.

وأشاد وزير الداخلية بأن المغرب قطع، منذ اعتلاء صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، عرش أسلافه المنعمين، خطوات كبيرة على درب تطبيع الحياة السياسية، مما مكن من تحقيق المساواة بين الأحزاب السياسية في تولي مسؤولية تدبير الشأن العام.

جاءت مداخلة وزير العدل والحريات من أجل تقديم توضيحات بخصوص الشكايات المقدمة إلى النيابات العامة في جميع أنحاء البلاد بمناسبة الحملة الانتخابية.

قال الرميد أن العدد الإجمالي للشكايات  بلغ 77 شكاية، تم على ضوء البحث المجرى في شأنـها، حفظ 51 شكاية ومواصلة البحث في 20 شكاية وتحريك المتابعة في شأن 6 شكايات.

ويليها مدخلات قادة وآمناء  الأحزاب السياسية الوطنية، الذين حضروا الاجتماع، حيث تقدموا ببعض الاقتراحات الرامية إلى ضبط سير عملية الانتخاب يوم الاقتراع والمتعلقة بتشكيل مكاتب التصويت وتعيين ممثلي لوائح الترشيح المحلية والوطنية وكذا تعيين الأشخاص الذين يتم اقتراح أسمائهم من طرف مرشحي الأحزاب السياسية للمشاركة في عملية فرز وإحصاء الأصوات والتسليم الفوري لنسخ المحاضر لممثلي المترشحين طبقا للقانون.

وسجل عبد الحق العربي، المدير العام لحزب العدالة والتنمية، من جانبه، ارتياح حزبه لهذا الاجتماع، معربا عن أمله في أن يتم تجاوز بعض الإشكالات التي سجلت في الأيام الماضية، وأن يمر يوم الاقتراع “بشكل شفاف ونزيه”.

وقال عزيز بنعزوز، عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، أن النقاش مع اللجنة الحكومية أظهر أن هناك “تتبعا جديا” من طرف النيابة العامة والسلطات الترابية للشكايات التي تتوصل بها، مشددا، في المقابل، على أن هذه الشكايات “لا ترقى إلى مستوى التشكيك في نزاهة العملية الانتخابية”.

وقال امحند العنصر، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، إن الحملة الانتخابية تمر في “ظروف طبيعية بشهادة الجميع”، مبرزا أن الإحصائيات التي تم تقديمها تبين أن هذه الاستحقاقات لم تشهد الكثير من الشكايات وأن عدد الاجتماعات التي نظمتها الأحزاب ارتفعت.

وذكر محمد بوسعيد، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن الاحصائيات “تظهر بوضوح التعبئة الكبيرة التي تعرفها الحملة الانتخابية والجو السليم الذي تمر فيه عموما”، مشددا على أنه تم التأكيد بأن “المسطرة ستفعل في بعض الخروقات المتفرقة والمعزولة” التي تم تسجيلها.

من جهته، أكد عبد القادر الكيحل، عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال، أنه فضلا عن طابعه الإخباري بخصوص سير الحملة الانتخابية، تميز شكل هذا اللقاء أيضا فرصة لمناقشة سبل توحيد الرؤى حول عدد من مطالب الأحزاب السياسية.

اضف رد