أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

روايال :تمكنا من تحقيق ما كان يبدو مستحيلا لقاء مراكش كفيل بنجاح اتفاق باريس او فشله

سيغولين روايال بجهود المغرب وتعاونه تمكنا من تحقيق ما كان يبدو مستحيلا، ونسعى الى الاتفاق على قائمة طويلة من الاجراءات ستكون كفيلة بنجاح اتفاق باريس او فشله.

مراكش – انطلقت صباح اليوم الاثنين أشغال مؤتمر الامم المتحدة حول المناخ، بمدينة مراكش السياحية في مسعى لتطبيق التزامات اتفاق باريس لمكافحة الاحترار المناخي، بمشاركة 15 الفا من مفاوضين ومسؤولين منتخبين وعلماء ومنظمات غير حكومية وشركات.

وأقر اتفاق باريس نهاية العام 2015، وقد وقعته 192 دولة مع مصادقة مئة من بينها حتى الان عليه. وتساهم هذه الدول بنسبة 70 في المئة تقريبا في الانبعاثات العالمية.

ودعا الرئيس الجديد للقمة الحالية وزير الخارجية المغربي صلاح الدين مزوار الى “تحريك ضمائرنا وتحمل مسؤولياتنا الجماعية” لتلبية حاجات الفئات الاكثر عوزا.

وقالت رئيسة القمة الماضية سيغولين روايال اثناء افتتاح المؤتمر الاثنين “نعم، لقد تمكننا كلنا معا من تحقيق ما كان يبدو مستحيلا”.

وسيسعى المفاوضون الى الاتفاق على قائمة طويلة من الاجراءات ستكون كفيلة بنجاح اتفاق باريس او فشله.

ويعني ذلك على الصعيد العملي البت بسلسلة من المسائل الحساسة منها كيفية متابعة انبعاثات الغازات المسببة لمفعول الدفيئة في كل بلد وضمان تمويل السياسات المناخية في دول الجنوب الذي وعدت به دول الشمال. تضاف الى ذلك ماهية معايير “التعويض” على الدول الفقيرة المتأثرة بتغير المناخ والمعرضة لظواهر الجفاف والفيضانات والعواصف.

ودعت باتريسيا اسبينوزا مسؤولة شؤون المناخ في الامم المتحدة في الجلسة الافتتاحية لمؤتمر الاطراف لاتفاق المناخ التي تعقده الامم المتحدة دول العالم الى “تسريع وتيرة التدابير وتوسيع نطاقها”.

ويقضي التفاهم الراهن بالتوصل الى اتفاق بشأن هذه المسائل بحلول العام 2018.

ومن المتوقع في العام 2018 وبصفة طوعية، وضع حصيلة عامة بالالتزامات الوطنية على صعيد خفض الانبعاثات الناجمة خصوصا عن استخدام النفط والغاز والفحم.

ومن شأن تحقيق الخطط الراهنة تجنب السيناريو الكارثي المتمثل بارتفاع حرارة الارض 4 الى 5 درجات في غياب اعتماد سياسات مناخية. لكن رغم ذلك يبقى العالم على مسار خطر للغاية مع زيادة متوقعة قدرها 3 درجات مئوية، ما يستلزم تعزيز التزامات الدول.

وقالت المفاوضة الفرنسية لورانس توبيانا “علينا ردم الهوة. المعركة الكبرى خلال العامين المقبلين تتعلق بالطريقة التي سنتمكن خلالها من حمل الدول على زيادة طموحاتها”.

وشهد العام 2015 مستويات قياسية من الاستثمارات في مصادر الطاقة المتجددة خصوصا في الدول الناشئة.

وباشرت الشركات الحاضرة اكثر من اي وقت مضى في مؤتمر الاطراف، تحمل جزء من المسؤولية مدفوعة بضرورة استباق التغيير باتجاه اقتصاد لا يعتمد كثيرا على الكربون.

ويستمر العلماء بدق ناقوس الخطر. فبعد سنتين قياسيتين، يتوقع ان يكون العام 2016 السنة التي تشهد اعلى درجات الحرارة في العالم فيما تستمر تركيزات الغازات المسببة لمفعول الدفيئة بالارتفاع.

وفي الاسبوع الثاني من مؤتمر مراكش، يحضر في 15 تشرين الثاني/نوفمبر نحو ستين من قادة الدول والحكومات دعما للجهود المبذولة.

يُذكر أن الهدف من قمة المناخ هو الحد من ارتفاع ميزان الحرارة العالمي درجتين مئويتين أو أقل، بهدف تفادي التبعات الأكثر كارثية للاختلال المناخي الذي بات ملحوظا، مثل تزايد الفيضانات وموجات الجفاف وذوبان الكتل الجليدية، مما يشكل خطورة على الإنتاج الزراعي والثروات البحرية في العديد من المناطق.

اضف رد