أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

روزم من المخدرات ” الحشيش” تطفوا على سطح الواجهة البحرية لمدينة اسفي

طفى على سطح مياه البحر بمنطقة البدوزة ضواحي مدينة أسفي على المحيط الاطلسي جنوب المغرب، روزم من المخدرات ” الحشيش ” معبأة داخل علب كرتونية، مما أثار انتباه خفر السواحل وقوات الدرك الملكي المغربي، والتي قامت بتجميع  المخدرات واستخراجها، مقدرة الكمية بما يوازي طنين من مخدر الشيرا .

 وأضافت مصادر اعلامية محلية، أن الكميات تم نقلها عبر شاحنة كبيرة  الى مخازن الجمارك والضرائب غير المباشرة بالميناء اسفي الى  الى حين اتخاذ الإجراءات القانونية  اللازمة في الموضوع .

ترجح المصادر أن تكون تلك المخدرات قد تم  التخلص منها  على اثر مطاردة قوات الدرك الملكي  لزورق سريع قبل يومين ،  قبل ان تقذفها أمواج المحيط الأطلسي  وتطفو على سطح البحر.

تشير المعلومات الى فرار  المهربين والاختفاء بعيدا عن أعين الدرك الملكي ، والذي فتح تحقيق في الحادثة .

قننت السلطات المغربية زراعة وتصدير القنب الهندي الذي تحضر منه حشيشة الكيف في مايو/ آيار عام 2021، لأسباب صناعية وطبية وتجارية دون أن يكون لمساع ترفيهية.

وفيما كانت حجة المدافعين عن أن التقنين سيصب في مصلحة الفلاحين في شمال المغرب، إلا أنه وبعد مضي شهور على ذلك ما زالت أوضاع مزارعي القنب الهندي تراوح مكانها مثيرة أسئلة عدة عن التجارة العادلة لهذه النبتة. 

تشتهر مناطق شمال المغرب بالتوسع في زراعة النبتة منذ سنوات طويلة، وقدرت وزارة الداخلية مساحة الأراضي المزروعة بأكثر من خمسين ألف هكتار، بداية من مدينة شفشاون السياحية وصولا إلى المناطق القريبة من ساحل البحر المتوسط.  

وتعرف مدينة شفشاون التي تلقب بالجوهرة الزرقاء، بسياحة الحشيش إذ يعمل مرشدون سياحيون محليون على القيام بجولات يعرفون فيها السياح على مناطق زراعة القنب الهندي وكيفية استخراج مادة الحشيش المخدرة منه.   

ولقد كانت القيادة إلى قرية باب برد، من شفشاون مرهقة للغاية لما يزيد عن خمسين كيلو مترا من المنعطفات والمنعرجات عبر طريق جبلي، وما إن وصلنا هناك حتى لاحظنا الحقول الممتدة للقنب الهندي، على مد البصر، برائحة نفاذة تعبق الجو.  

لكن تقنين زراعة القنب كان يؤمل منه تحسين أوضاع الفلاحين، ولا سيما أن الطلب على النبتة المخدرة في أوروبا عال سواء لاستخدامات طبية أو للترفيه.

إشكالية الفلاحين المغاربة متراكمة كما شرح لبي بي سي، عبدالله (اسم غير حقيقي)، الذي كان يعمل في حقله حين وافق على الحديث إلينا.

أولى الإشكاليات ترتبط بصعوبة العيش.

عبدالله فلاح، ويبيع الكيف، بعد تحضيره على جانب الطريق، يقول إن الفائض من الحشيش كبير، ولا يمكن تصديره، دون أن يحصل الوسطاء على أموال كبيرة.

ولعل مقارنة بين أسعار الحشيش المغربي بين بلده وبين الدول الأوروبية تظهر الصورة بشكل جلي، خاصة وأن 60 بالمائة من مادة الحشيش في أوروبا أصلها من شمال المغرب حسب  آخر الإحصاءات الأوروبية.

سعركيلو غرام الحشيش، وفق عبدالله، نحو 500 دولار، وهو يشمل النصف تقريبا من التكاليف، بينما ذات الكيلوغرام يباع بـ 10 آلاف دولار في المدن الأوروبية التي تشرع استهلاكه.  

إضافة للحياة الصعبة، التي يلاحظها أي زائر للمنطقة، فإن غالبية فلاحي المنطقة يواجهون ما يعرف بالأوامر القضائية، بسبب طبيعة عملهم. وفق القانون الجديد، فإن من حق الفلاحين تأسيس جمعيات محلية تقوم على زراعة وتصدير النبتة، وبالتالي يصبح عملهم قانونيا، لكن ما يحول دون ذلك، هو أن الغالبية الكبرى من الفلاحين صدرت بحقهم مذكرات قضائية في السابق بسبب طبيعة عملهم. ويقدر أعداد من صدرت بحقهم أحكام قضائية قبل التقنين بأكثر من 40 ألف مزارع.

مثل هؤلاء يعيشون في حالة تخف، ولا يستطيعون مغادرة قراهم، ولا تقديم معاملات رسمية، بما فيها المدارس أو المستشفيات، خوفا من إلقاء القبض عليهم. 

المحليون يطالبون بعفو يشمل هؤلاء الفلاحين، كما أن عددا كبيرا من الناشطين المغاربة يدعون إلى تقنين الحشيش لأغراض ترفيهية، ليعزز من قدرة الفلاح على بيعه وبالتالي تحسين وضعه.

يقول خالد البكاري: “إن التقنين لغايات الترفيه من شأنه أن يزيد من دخل الدولة، ولا سيما أن العائدات حاليا تنتهي في جنات ضريبية بحكم أنه نشاط غير قانوني”. 

وأصدرت السلطات قرار التقنين في مايو/أيار الماضي تزامنا مع اقتراب نهاية فترة الحكومة الماضية، وحتى الآن لم تتشكل الحكومة الجديدة بعد الانتخابات البرلمانية الأخيرة.  ويرى مراقبون أن تأخر البت في أوضاع الفلاحين تلك ربما يتعلق بعدم تشكل الحكومة الجديدة حتى اللحظة.

المحليون يطالبون بعفو يشمل هؤلاء الفلاحين، كما أن عددا كبيرا من الناشطين المغاربة يدعون إلى تقنين الحشيش لأغراض ترفيهية، ليعزز من قدرة الفلاح على بيعه وبالتالي تحسين وضعه.

يقول خالد البكاري: “إن التقنين لغايات الترفيه من شأنه أن يزيد من دخل الدولة، ولا سيما أن العائدات حاليا تنتهي في جنات ضريبية بحكم أنه نشاط غير قانوني”. 

وأصدرت السلطات قرار التقنين في مايو/أيار الماضي تزامنا مع اقتراب نهاية فترة الحكومة الماضية، وحتى الآن لم تتشكل الحكومة الجديدة بعد الانتخابات البرلمانية الأخيرة.  ويرى مراقبون أن تأخر البت في أوضاع الفلاحين تلك ربما يتعلق بعدم تشكل الحكومة الجديدة حتى اللحظة.

عملية تصنيع الحشيش المغربي تدخل في عدة مراحل، فالنبتة المزروعة القنبية الشكل، وذات الرائحة النفاذة، تبدأ بطرح زهرة فيها حبوب صغيرة يتغير لونها حسب النمو.

ملمس النبتة خشن قليلا ولكنه دهني بسبب الزيوت التي يطرحها. بعد نمو الزهرة، يتم تجفيف النبتة بتعريضها للشمس، ومن ثم يتم طحنها، لتصار على شكل أعشاب مجففة، وبالتالي يتم فردها على سطح أسطواني ومن ثم تغطيتها بورق بلاستيكي مقوى.وباستخدام عصاتين تبدأ عملية “البانيو”، كما تسمى هنا، حيث يتم ضرب العصي عليها كما يقوم عازفو الطبل، وبالتالي غبار النبتة، وأوراقها المطحونة، تنزل في وعاء أسفل “البانيو” الأسطواني، وتتجمع، ليصار إلى تجميعها، ولفها، وضغطها سوية في كيس أو ورقة، ويتم تسخينها بمسحها على سطح يزيد من حرارتها كبنطلون الجينز كما كان الفلاح يرتدي حين كنا نصور العملية.

ويبدو أن هذا التسخين يساعد الزيوت الخارجة من النبتة أن تتصلب القطعة لتسمى “قطعة حشيش”. 

 

 

 

 

 

 

 

الأمن المغربي يفكك شبكة لتهريب واستراد المخدرات تتراوح أعمارهم ما بين 27 و66 سنة

اضف رد