panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

روسيا تستقبل وفدا من البوليساريو كسلاح من فقدان الغاز الروسي الذي تستعمله موسكو ورقة ضغط تجاه أوروبا في كل توتر يحدث!؟

تتخوف روسيا من مشروع غير مسبوق بالقارة السمراء، الذي سيرى النور بتعاون بين الرباط وأبوجا، وسيتم تشييده على عدة مراحل ليستجيب للحاجيات المتزايدة للدول التي سيعبر منها وصولاً إلى أوروبا.

قد تمنع الإمدادات عن أوروبا للضغط عليها وتسريع الموافقة على خط أنابيب نورد ستريم 2، الذي تم بناؤه حديثا والذي يمتد مباشرة من روسيا إلى ألمانيا.

موسوك -استقبل المبعوث الخاص للرئيس الروسي المكلف بالشرق الأوسط والدول الإفريقية، ميخائيل بوغدانوف، وفداَ من ما يسمى بجبهة البوليساريو في العاصمة الروسية موسكو، وسط بوادر أزمة في العلاقات بين البلدين خلال الفترة الماضية.

وأوضحت وزارة الخارجية الروسية في بيان الأربعاء، أن روسيا استقبلت وفدا من البوليساريو، في العاصمة الروسية موسكو” للبحث عن آفاق حل للنزاع في إقليم الصحراء والظروف الخاصة بالمصادقة المرتقبة لمجلس الأمن على قرار تمديد مهام قوات المينورسو”وأعربت موسكو عن قلقها من مشروع نقل الغاز النيجيري عبر الصحراء باتجاه اوروبا الذي يشكل تهديداً للغاز الروسي الذي تضغط به تجاه أوروبا.

وتتخوف روسيا من فقدان الجزائر كأول مورد للسلاح والعتاد العسكري الروسي في إفريقيا، وغضبها من قيادة المغرب لمشروع ضخم لنقل الغاز النيجيري عبر الصحراء المغربية باتجاه القارة الأوروبية، وهو ما يشكل تهديداً للغاز الروسي الذي تستعمله موسكو ورقة ضغط تجاه أوروبا في كل توتر يحدث.

وذكر البيان أن مبعوث الرئيس الروسي في الشرق الأوسط وأفريقيا نائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف، استقبل وفدا يضم المبعوث الخاص لرئيس جبهة البوليساريو، أبي بشراي البشير ومنسق العلاقات مع بعثة الأمم المتحدة في إقليم الصحراء المغربية محمد عمر. 

وأكد البيان على “ضرورة قبول الأطراف المعترف بها دوليا: المغرب وجبهة البوليساريو بقرارات مجلس الأمن ذات الصلة” مشيرا إلى “ضرورة مواصلة الجهود المنسقة للمجتمع الدولي بهدف تحقيق حل عادل ومستدام يستجيب للمصالح الأساسية لشعوب المغرب العربي، بما في ذلك مهمة إقامة تعاون فعال في مكافحة التحديات والتهديدات المشتركة”. 

ووفي السياق قال سيدي محمد عمر، بأن “البوليساريو مستعدة للبحث عن حلول تفاوضية مع المغرب على أساس مبادئ القانون الدولي” موضحا أن الجانب الروسي “جدد تأكيده لموقفه الثابت من إيجاد حل سياسي للمشكلة طويلة الأمد بين المغرب وجبهة البوليساريو وفقا لقرارات مجلس الأمن الدولي.”

وكان العاهل المغربي الملك محمد السادس والرئيس النيجيري محمد بخاري قد اتفقا في ديسمبر سنة 2016 في العاصمة أبوجا على إنشاء هذا الخط الذي يتوقع مروره عبر 11 دولة.

وأعلنت الأسبوع الماضي الشركة المشغّلة لخط أنابيب الغاز “نورد ستريم 2” المثير للجدل والرامي إلى ضخ الغاز الروسي إلى أوروبا، أن عملية التعبئة قد بدأت، بعدما كان بناؤه قد تأخر بسبب التوترات الدبلوماسية مع موسكو.

وجاء في بيان للشركة المشغّلة لخط الأنابيب البالغ طوله 1230 كيلومترا والمقام تحت بحر البلطيق “بدأت عملية دخول الغاز إلى الشبكة الأولى من خط أنابيب نورد ستريم 2”. وبحسب الشركة “ستتم تعبئة هذه الشبكة بشكل تدريجي من أجل الوصول إلى المخزون المطلوب كشرط مسبق للاختبار التقني اللاحق”.

وتزود شركة غازبروم، المملوكة غالبيتها للدولة الروسية، أوروبا بالغاز بموجب نوعين مختلفين من التعاقدات: عقود طويلة الأجل تدوم غالبا من 10 إلى 25 عاما، وهناك أيضا صفقات “فورية” أو مشتريات لمرة واحدة لكمية ثابتة من الغاز.

وتوفر روسيا نحو 40 في المئة من غاز الاتحاد الأوروبي، وتأتي مباشرة قبل النرويج غير المنتسبة إلى الاتحاد، لكنها تشارك في سوقه الموحدة.

وسيؤدي خط الأنابيب الجديد إلى زيادة كمية الغاز التي تمر تحت بحر البلطيق إلى 55 مليار متر مكعب سنويًا.

ويتّهم البعض في أوروبا روسيا بالتسبب في ارتفاع أسعار الغاز قائلين إن موسكو تتعمّد عدم زيادة الإمدادات للضغط على دول القارة، بهدف دفع حكوماتها لإبرام عقود طويلة الأجل والمصادقة على مشروع خط أنابيب “نورد ستريم2” المثير للجدل.

وتنفي روسيا أنها تضغط على العملاء قائلة إنها بحاجة لملء احتياطياتها الخاصة لفصل الشتاء قبل إرسال الإمدادات إلى أوروبا.

لكن أسعار الغاز في أوروبا والمملكة المتحدة قفزت الأسبوع الماضي لتسجل ارتفاعا قياسيا، مدفوعة بمخاوف من ازدياد الطلب في الشتاء في نصف الكرة الشمالي.

سجلت عقود الغاز الطبيعي ارتفاعات في أوروبا الأسبوع الماضي، إذ قفزت الأسعار القياسية الإقليمية بما يقرب من 500٪ هذا العام، مع ارتفاع الطلب وضغوط الإمدادات في ظل تحول الطقس إلى البرودة. وضعت الأسعار المرتفعة القضية على رأس جدول أعمال الاتحاد الأوروبي، حيث دعا القادة إلى مزيد من الاستقلال في مجال الطاقة، نظرًا لأن ما يقرب من 90٪ من إمدادات الكتلة مستوردة، مع كون روسيا أحد المصادر الرئيسية للواردات إلى جانب النرويج، وفقًا لبيانات المفوضية الأوروبية.

ويأتي استقبال المسؤول الروسي، لوفد الوليساريو، أسبوعا واحدا قبل الاجتماع المرتقب لمجلس الأمن الدولي لبحث قرار جديد حول الصحراء والمصادقة عليه.

كانت هناك جرأة أميركية ليس بعدها جرأة في السعي الى كسر الحلقة المغلقة التي تدور فيها قضيّة الصحراء المغربية منذ العام 1975، وهي قضيّة مفتعلة من أولها الى آخرها. كان لا بدّ من كسر هذه الحلقة وتأكيد الإدارة الأميركية للجزائر عبر مساعد وزير الخارجية ديفيد شينكر أن المخرج عبر مفاوضات بين المغرب و”بوليساريو” ولكن في اطار مشروع الحكم الذاتي الذي يطرحه المغرب. معنى ذلك بكل بساطة ان الحل موجود وانّ هذا الحلّ طرحه المغرب منذ سنوات عدّة. اكثر من ذلك، إنّ مثل هذا الحل يريح الجزائر ويريح اداتها المسمّاة جبهة “بوليساريو”.

كان لا بدّ من خطوة اميركية مدروسة وشجاعة للانتهاء من قضيّة استمرت طويلا لسبب واحد يتمثل في الرغبة في استنزاف المغرب من قبل نظام عاجز. إنّه نظام جزائري عاجز عن الاعتراف بان العالم تغيّر وانّ عليه الاهتمام بشعبه بدل البقاء في اسر مفاهيم غير مفهومة. لا تعني سياسة الهروب الى خارج حدود الجزائر شيئا للجزائريين انفسهم. لا ينفع شعب الجزائر الحاق الاذى بالمغرب في شيء. في نهاية المطاف، ليست الجزائر، التي استخدمت “بوليساريو” واستثمرت فيها، سوى دولة من دول العالم الثالث مرّت بسلسلة من التجارب الفاشلة منذ استقلت في العام 1962. لعلّ اكبر دليل على ذلك ان الدولة الجزائرية، بكل مؤسساتها، لم تفعل، منذ الاستقلال، سوى التحريض على فرنسا التي لا يزال كلّ جزائري يطمح الى الهجرة اليها!

ويمتد النزاع في الصحراء المغربية منذ عقود، ويجمع جبهة بوليساريو التي تطالب بإجراء استفتاء تقرير مصير، في حين يسيطر المغرب على نحو 80 بالمئة من المنطقة الصحراوية الشاسعة ويقترح منحها حكما ذاتيا في ظلّ سيادته.

وتوتر الوضع بشدة في نوفمبر/تشرين الثاني بإعلان الانفصاليين الصحراويين أنهم في حلّ من وقف إطلاق النار المبرم عام 1991 ردا على عملية عسكرية مغربية في منطقة عازلة بأقصى جنوب الصحراء المغربية، حين تحركت القوات المغربية لفتح طريق الكركرات الحيوي الذي أغلقته عصابات البوليساريو لأسابيع وهو إجراء رحبت به الكثير من الدول العربية والغربية إذ التزم الجيش المغربي ضبط النفس وتمكن من إعادة الحركة للمعبر الحدودي مع موريتانيا وهو منفذ حيوي أيضا للعمق الإفريقي دون الانجرار إلى مواجهات عسكرية مع الانفصاليين.

 

 

 

 

علاقة “مرتزقة فاغنر” الروسية بعصابة البوليساريو وراء الأزمة الدبلوماسية بين الرباط وموسكو ؟

 

 

اضف رد