أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

زدياد مخاوف الهشاشة الأمنيّة في ظلّ ارتفاع المؤشر العالمي المعياري للفضاء الإلكتروني من نوستار إلى مستويات قياسيّة

قامت اليوم شركة “نوستار“، المزوّد المحايد والموثوق لخدمات المعلومات في الوقت الفعلي، بإصدار تقريرَين جديدَين حول أمن الفضاء الإلكتروني، لإعادة التأكيد على ضرورة اتّخاذ تدابير بوجه المخاطر الإلكترونية المتزايدة. ويُسلط كلا التقريرَين، المؤشر العالمي لمعايير الفضاء الإلكتروني، والوجه المتغيّر للهجمات الإلكترونيّة، الضوء على ازدياد مخاوف الأخصائيين في مجال أمن تكنولوجيا المعلومات بنسبة الضعفين حيال اختراق البيانات والهجمات الإلكترونيّة في وقتنا الحالي ممّا كانوا عليه في الفترة نفسها من العام الماضي.

إنّ المؤشر العالمي لمعايير الفضاء الإلكتروني هو مبادرة لمجلس الأمن الدولي من “نوستار” (“إن آي إي سي”)، والتي هي مجموعة نخبويّة من أهمّ قادة الأمن الإلكتروني من كافة القطاعات الرئيسيّة، وتقوم هذه المبادرة بتقييم البيئة العالميّة للأمن الإلكتروني من وجهة نظر الأخصائيين الأمنين في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، والولايات المتحدة الأمريكيّة. وتشمل النتائج الرئيسيّة الأخرى التي أظهرتها أحدث دراسة:

  • أهمّ المخاطر: تُعدّ تهديدات النظام والفيروسات المطالبة بفدية من أكبر المخاطر التي تواجه الشركات – مع إدراج نسبة 20 في المائة من الشركات لهذه المخاطر كمصدرٍ رئيسي للقلق– يتبعها عن كثب هجمات الحرمان من الخدمة الموزعة (“دي دي أو إس”) (19 في المائة)، والسرقة الماليّة (18 في المائة)، والهجمات على الملكيّة الفكريّة (17 في المائة).

  • مصادر القلق المتزايدة: ينظر 47 في المائة من أخصائيّي الأمن إلى هجمات الحرمان من الخدمة كمصدر ضررٍ متزايد على شركاتهم خلال العام الحالي، بالمقارنة مع 38 في المائة في العام الماضي.

  • لا إشارات على التباطؤ: اتّخذت 98 في المائة من الشركات التي شاركت في الدراسة خطوات لتقليل مخاطر هجمات “ميلتداون-سبيكتر”؛ ويعتقد 9 من أصل 10 من المشاركين في الدراسة أنّ هذه الهجمات ستصبح المعيار السائد.

  • حان الوقت التخفيف: في عام 2017، زعم نصف المشاركون أنّهم سيحتاجون إلى وقت بين 60 ثانية وخمس دقائق لمواجهة الهجوم، في حين يزعم الربع أنّه يحتاجون إلى 60 ثانية فحسب، بينما تجاوزت نسبة 25 في المائة المتبقية حاجز الخمس دقائق. ومع مقارنة هذه البيانات مع بيانات عام 2018، لا تزال الأغلبيّة الساحقة (68 في المائة) تتواجد بين نطاق 60 ثانية وخمس دقائق.

وتعكس هذه الأرقام البيانات الواردة في تقرير الوجه المتغيّر للهجمات الإلكترونيّة من “نوستار”، والذي بحث تأثيرات هجمات “ميمكاشد” وأكبر هجوم حرمان من الخدمة تمّ تسجيله عند 1.7 تيرابايت في الثانية. وتُظهر الدراسة كيف أنّ الأنواع المختلفة من المخاطر المنتشرة اليوم، مقترنةً مع حجم الهجمات، قادرةٌ على تصوير نتيجة غير مشجعة. والأسوأ من ذلك هو أنّ المخاطر التي نواجهها اليوم نادراً ما تحدث بمعزلٍ عن حوادث أخرى. فعلى سبيل المثال، إنّ خطر الحرمان من الخدمة في قطاع ما، قادر على تحويل الانتباه من برمجيّة خبيثة إلى أخرى، في حين يُمكن اللجوء إلى الفيروسات المطالبة بفدية لتسريع استخراج البيانات. وبيّنت نتائج إضافيّة ما يلي:

  • سترتفع هجمات “آي بيه في 6” في ظلّ اعتماد الشركات للمعيار الجديد. وقامت “نوستار” بإحباط ما يُعتقد أنّه أوّل هجوم “آي بيه في 6” – شكّل الهجوم اتجاهاً جديداً من المرجح أن يعتمده المهاجمون في ظلّ اعتماد عدد متزايد من الشركات على “آي بيه في 6” وتشغيل حزم مزدوجة من “آي بيه في 4″/ “آي بيه في 6”.

  • يمهّد نموّ إنترنت الأشياء الطريق أمام شبكات الروبوتات، الدائمة التطور. وبإمكان المجرمين إلكترونيين استئجار أو شراء هذه الشبكات بسهولة – ما يجعل هذه المخاطر إحدى أكبر المشاكل التي تواجهها الشركات اليوم.

وقال رودني جوف، رئيس “إن آي سي إس” والنائب الأول لرئيس “نوستار” والزميل فيها، في هذا السياق: “لا ينبغي أن تشكل هذه النتائج مفاجأةً لأحد على الرغم من اعتبارها نتائج مقلقة. صحيحٌ أنّ الأخصائيين الأمنيين باتوا أكثر قلقاً تجاه مستوى المخاطر التي تواجهها شركاتهم؛ إذ أنّ هذا المستوى نفسه من المخاطر يستمرّ بالارتفاع بمعدّل كبير”.

وأضاف: “وكما شهدنا خلال العام الماضي، ثمّة عدد أكبر من مخاطر الواجب الحذر منها، سواء على شكل هجمات حرمان من الخدمة، أو فيروسات خبيثة، أو هجمات للتطبيقات، أو شيء مختلف تماماً، ما يجعل الأخصائيين مرتبكين حول مصدر الهجمة التالية”.

وأردف بقوله: “ينطوي التحضير الناجح لهجوم إلكتروني في وقتنا الحالي على القبول بفكرة  كون شركتكم الهدف التالي للهجوم. وستبقون عُرضةً لمواجهة الهجمات ما دمتم متّصلين بالإنترنت. ويعود لكم قرار أن تكونوا ضعفاء أمامها أو لا”.

لمحة عن شركة “نوستار”

تُعدّ شركة “نوستار” المزود العالمي الرائد لخدمات المعلومات والتي تدفع العالم المتصل قدماً من خلال حل الهوية المسؤول. وانطلاقاً من كون “نوستار” شركة قائمة على أساس الخصوصيّة بالتصميم، تعتمد عليها أكبر شركات العالم لمساعدتها على تنمية وحماية وتوجيه أعمالها مع فهم كامل لكيفيّة وصل الناس، والأماكن، والأشياء. ويقوم نظام الهويّة الفريد والدقيق بالوقت الفعلي من “نوستار”، والمدعوم بشكلٍ دائم من خلال مليارات الصفقات، بتمكين القرارات الحاسمة في كافة مجالات احتياجات عملائنا. يمكنكم الاطلاع على المزيد من المعلومات عبر الموقع الإلكتروني التالي: https://www.home.neustar.

اضف رد