أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

زعامات روحية ودينية تشارك في “قمة الضمائر” بفاس للتوعية وتشجيع مكافحة الاختلالات المناخية

إن الخسارة الإقتصادية التي نتعرض لها يوميا هي ضياع الثروة من الموارد الطبيعية التي أنعم الله علينا بها والتي تضيع بسبب سؤء إٍستغلال الإنسان , نريد صحوة وترشيد للإستهلاك ومشاركة من الجميع في تحسين إستخدام هذه الثروة وحتى لا نتعرض إلى الموت والمجاعات بسبب تبديد هذه الثروة والتلوث الناتج من الإنسان تجاه البيئة والمياه

زعامات دينية تشارك في اجتماع يسبق قمة المناخ الـ22 في مراكش من أجل التشجيع على مكافحة الاختلالات المناخية بالتزام جماعي.

الرباط – نظم المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي  اليوم الخميس في مدينة فاس في وسط المغرب “قمة الضمائر” بحضور زعامات روحية ودينية وناشطين مدنيين من أجل التفكير في مكافحة التغيرات المناخية عبر التوعية، حسب بيان للمنظمين.

ويشارك في اللقاء المنظم بمبادرة من المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي في المغرب وبتنسيق من “الرابطة المحمدية لعلماء المغرب”، عدد من الزعامات الروحية والدينية والمرجعيات الفكرية والفلسفية والشخصيات المناضلة والرسميين وممثلين عن المنظمات الملتزمة.

وقال رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي نزار بركة عند افتتاح القمة “ما نريده من القمة هو أن يكون هناك حوار الديانات والثقافات من أجل تعبئة كل القيم للمحافظة على البيئة والكون برمته، ومواجهة التغيرات المناخية”.

وأضاف أن “القرارات المنتظرة من مؤتمر الأطراف (قمة المناخ) بمراكش ينبغي أن تواكبها كذلك تعبئة للضمائر والوصول إلى ضمير مناخي مشترك بين كل ساكنة العالم من أجل ضمان الكرامة للمواطنين، وكذلك من أجل التضامن الذي يحتم الاشتغال معا للوصول إلى المبتغى” حسب ما نقلت عنه وكالة الأنباء المغربية الرسمية.

وقال بيان صادر عن المنظمين إن القمة تهدف إلى “التفكير في سبل تحسيس المجتمع الدولي بالتحولات الجذرية التي تشهدها المنظومة الإيكولوجية العالمية من أجل مكافحة الاختلالات المناخية بالتزام جماعي”.

وشدد على “توحيد الأصوات وتجميع التزامات السلطات الأخلاقية والدينية، في إطار روح الذكاء الجماعي والطاقة البشرية القوية من أجل رفع التحديات المناخية”.

وسيعمل المشاركون على “تعبئة كل القوى المادية والفكرية والروحية والأخلاقية وتعزيز الالتزام المتضافر لجميع المؤهلات والمهارات الإرادية أو التي تقوم بها الدولة من أجل مكافحة التغيرات المناخية، وذلك في إطار مشترك لتحقيق الاستدامة”.

كما سيركزون على “التحولات السلوكية تجاه المناخ والتشاور حول نموذج أخلاقي جديد يرتبط بالوسط الطبيعي وبموارده، عبر إدماج المنظومة التعليمية المساهمة في هذا المسار”.

وتعد محطة فاس الدورة الثانية لقمة الضمائر من أجل المناخ التي انعقدت في باريس في 21 يوليو/تموز/ 2015 تحت إشراف المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي الفرنسي.

وينطلق الاثنين في مراكش مؤتمر قمة المناخ الـ22 الذي سيتناول خصوصا سبل تنفيذ اتفاق قمة باريس الذي تم التوصل اليه السنة الماضية ووقعت عليه 192 دولة، وينص على الحد من ارتفاع حرارة الأرض لتصل الى أدنى من درجتين مئويتين.

وسيشارك في قمة مراكش التي تنعقد بين 7 و18 نوفمبر/تشرين الثاني أكثر من 40 ألف شخص، بحسب التقديرات.

وشهدت قمة المناخ الـ21 في باريس في العام 2015 توقيع 195 دولة على اتفاق للحد من ظاهرة الاحتباس الحراري..

وسبق أن استضاف المغرب بداية سبتمبر/ايلول قرب العاصمة الرباط اجتماعا غير رسمي تحضيرا للمؤتمر الـ22 للأطراف في الاتفاقية الإطار للأمم المتحدة حول التغيرات المناخية بحضور رؤساء مفاوضي الوفود الأجنبية.

كما سبق أن استضاف المغرب في يونيو/حزيران المنتدى العالمي الأول لمنظمات تهتم بشؤون المناخ تحضيرا لقمة مراكش.

اضف رد