أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

زعيم الاشتراكيين في المغرب يستغل منصبه فى وضع مقربين له وكلاء اللوائح الانتخابية

كشف مصدر رفض الفصح عن اسمه، أن الأمين العام لحزب الاتحاد الاشتراكي استغل منصبه فى وضعم مجموعة من المقربين له وكلاء بعض اللوائح الانتخابية التي ستشهدها البلاد في السابع من أكتوبر القادم.

واعتبر المصدر أن السيد ادريس لشكر قد فشل في ضمان سير المنهجية الديمقراطية، الذي وعد به، في اختيار مرشحي اللائحة الوطنية، عندما هيمن منطق العائلة والمصالح في اختيار لائحة الشباب، التي شهدت مفاجآت’.

وصرح نفس المصدر، بلائحة أولية من الممكن أن تتسبب فى فضيحة سياسية فى الفترة المقبلة، والتي تضم كل من إمام شقران، على رأس لائحة الشباب، وهو محامي متمرن بمكتب الأمين العام لحزب الاتحاد الاشتراكي لشكر، معتبرة أن الأمر يعد انحرافا خطيرا عن المنهجية، بعدما كان ”برلمان الحزب” قرر وضع الطاهر أبو زيد وكيلا للائحة الشباب.

ويرى مناضلون اشتراكيون، أن إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد، أخلف وعده الذي قطعه على نفسه، حين وعد بعدم وضع أي من أقارب أعضاء المكتب السياسي في اللائحة، إذ جاء في المرتبة الثالثة لحسن بلفقيه وهو شقيق عضو المكتب السياسي عبد الوهاب بلفقيه، رجل الحزب في الصحراء.

ويؤكد أن اللائحة شهدت تغييرات أخرى، حيث باتت حنان رحاب، عضو المكتب السياسي، في الرتبة الثانية، بعدما وضعتها اللجنة الادارية للحزب في الرتبة الثامنة”، فيما جاء في المرتبة الثالثة لحسن بلفقيه وهو شقيق عضو المكتب السياسي عبد الوهاب بلفقيه، أحد أبرز اعيان الاتحاد الاشتراكي في الصحراء.

ووفقا لهذه القائمة فقد استفاد مقربون من الأمين العام، وقد جاء ترتيب لائحة الشباب كالتالي: امام شقران أولا حنان رحاب ثانية لحسن بلفقيه ثالثا عبد الله الصيباري رابعا الطاهر ابو زيد خامسا كمال الهشومي سادسا.

وبخصوص اللائحة الوطنية للنساء، فإن لشكر، التزم فقط بوكيلة اللائحة الصيدلانية ابتسام مراس ابنة مدينة الناظور، فيما تم تغيير السعدية متوكل بالسعدية بنسهلي ثانية ثم عتيقة جبرو التي كانت في المرتبة الثالثة جرى وضعها في المرتبة الخامسة، لتعوضها بذلك أمينة الطالبي، فيما تم وضع فتيحة سداس في المرتبة الرابعة.

والمثير في الأمر بحسب المصادر نفسها، أن إدريس لشكر، تخلى عن أحد المقربين منه، عبد الله الصيباري، الكاتب الوطني للشبيبة الاتحادية، إذ وضعه في المرتبة الرابعة، ما يعني أن حصوله على المقعد سيكون صعبا جدا بالنظر لعدد الأصوات التي قد يحصل عليها الحزب في الانتخابات التشريعية المقبلة.

وقد لاثارت  هذه التغييرات التي قام بها ادريس لشكر، باللائحتين الوطنيتين للشباب والنساء، غضبا في صفوف الحزب، خاصة أن الجميع صفق في خلال عملية التصويت على الطريقة الديمقراطية التي تمت داخل اللجنة المركزية لاختيار ممثليهم من الشباب والنساء.

 

اضف رد