أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

زعيم الاشتراكيين: يخشى على الوطن من المثلث المتغول ويتوقع”انفجار الائتلاف الحكومي الثلاثي” قريباً

الرباط – في تطور مثير بعد إعلان رئيس الحكومة  المكلف عزيز أخنوش اليوم الأربعاء إن أكثر ثلاثة أحزاب حصولا على مقاعد في الانتخابات البرلمانية التي جرت هذا الشهر، وهي أحزاب التجمع الوطني للأحرار والأصالة والمعاصرة والاستقلال، اتفقت على تشكيل حكومة جديدة، لمح إدريس لشكر، الكاتب الأول حزب “الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية”، إن أول من تفاجأ بالتحالف الثلاثي الذي يجمع الأغلبية هو حزبه، معتبراً إياه ضاراً جداً ويحاول إنهاك جميع التنظيمات السياسية الأخرى.

وأبدى في تصريح، استيائه من التحالف الذي جمع بين الأحزاب الثلاثة (التجمع، والأصالة والمعاصرة، والاستقلال) بأن الأغلبية بهذا الشكل أفقدت السياسة معناها، متسائلا كيف يمكن إقناع الرأي العام الوطني بتحالف حزب مع تنظيم تعارك معه على امتداد الحملة الانتخابية الماضية.

وجاء “الاتحاد الاشتراكي” في المرتبة الرابعة في نتائج الانتخابات التشريعية بحصوله على 35 مقعدا.

وأشاد بـ”الإدارة الحكيمة والرصينة التي أبانت عنها القيادة السياسية للحزب، في تناغم مع التعبئة الكبيرة والقوية من طرف قواعد الحزب وكوادره وأجهزته، التي دخلت المعركة بحماس ووفاء وثقة في النفس”.

واستطرد قائلا ، في ندوة إعلان إلتحاق الحزب بالمعارضة، “أنه يخشى كثيرا على الوطن من المثلث المتغول ، متوقعا أن تنفجر الأغلبية قريبا، فهي تحمل كل الأسباب والمتناقضات “، وفق تعبيره

واعتبر “لشكر”  أن هذا التحالف الثلاثي قد أساء إلى العرس الديمقراطي الذي خاضته البلاد في 8 شتنبر ، وزاد مواصلا انتقاداته لحزب الأصالة والمعاصرة: لم يكونوا مقتنعين بأن التوجه الإصلاحي الحداثي يمكن أن يفوز في الانتخابات

وانتقد الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي تنسيق الأمين العام عبد اللطيف وهبي مع حزب العدالة والتنمية، معتبرا ذلك ظنا بفوز الإسلاميين مجددا في الانتخابات

واعتبر لشكر أن التحالف الثلاثي بين الاستقلال والتجمع الوطني للأحرار والأصالة والمعاصرة، المشكل للأغلبية.

وقرر حزب الاتحاد الاشتراكي  للقوات الشعبية مساء امس الثلاثاء، على اثر  اجتماعا طارئا لمكتبه السياسي، عقد مساء اليوم الثلاثاء،  الالتحاق بالمعارضة.

وأعلن الحزب  في بيان مقتضب ، ان :”قيادة الحزب والتزاما بالتفويض الذي منحه لها المجلس الوطني تقرر الخروج الى المعارضة”.

وأضاف  الحزب أنه سيصدر لاحقا بلاغ مفصلا حول حيثيات القرار و قضايا اخرى.

ورغم اعطاء المجلس الوطني للحزب ، موافقته على الدخول إلى حكومة رئيس الحكومة المكلف ، عزيز اخنوش،  الا أن الاتحاد الاشتراكي لم يتلقى أي دعوة للانضمام إلى اجتماعات تشكيل الحكومة، والتي اقتصرت على ثلاثة أحزاب وهي بالإضافة الى التجمع الوطني للاحرار، حزبي الأصالة والمعاصرة وحزب الاستقلال.

 

 

 

 

 

لشگر: “الأصالة والمعاصرة” وعدوا الراحل بلفقيه بطي ملفه القضائي ولن يبقى نهائيا بالمحكمة”!؟

 

 

اضف رد