أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

زيان يتهم الداخلية مجدداً بـ”فبركة” فيديو “الخيانة الزوجية” و”التحرش الجنسي”

انطلقت، الإثنين، محاكمة وزير حقوق الإنسان السابق، محمد زيان، أمام المحكمة الابتدائية بالرباط، بعدما تأجيل جلسات سابقة إثر تقديم تهم جديدة في حق زيان.

وكان دفاع زيان أكد أن الأخير يحاكم بتهم عدة بينها “إهانة هيئات منظمة”، على خلفية شكوى رفعتها وزارة الداخلية ضده ردا على اتهامه جهاز الأمن “بفبركة” فيديو مخل. 

وكان زيان (78 عامًا)، وهو نقيب سابق للمحامين بالرباط، ندد في نوفمبر/ تشرين الثاني العام الماضي بتعرضه لحملة تشهير، على إثر بث موقع إخباري محلي مقطع فيديو صوّر داخل غرفة فندق، وقدّم على أنه يظهره عاريًا مع إحدى موكلاته، و إن النيابة العامة وجهت له “سلسلة من التهم بناء على شكوى وزارة الداخلية”، بينها “إهانة رجال القضاء وهيئات منظمة” و”بث وقائع وادعاءات كاذبة” و”الخيانة الزوجية” و”التحرش الجنسي”.

واتهم زيان على إثر ذلك المدير العام للأمن الوطني والمخابرات الداخلية  بالوقوف خلف “فبركة” هذا الفيديو، الذي أثار بثّه حينئذ ضجة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل إعلام محلية.

وردًا على هذه الاتهامات، أعلنت وزارة الداخلية في يناير/ كانون الثاني الماضي مقاضاته، على خلفية “جرائم إهانة موظفين عموميين” و”إهانة هيئة منظمة”، بناء على “مهاجمته مؤسسات الدولة عبر الترويج لاتهامات وادعاءات باطلة”.

إلى ذلك، نفى محامو الدولة أن يكون الرجل ملاحق بتهم لها علاقة بـ”الانفصال”. 

وفي هذا الصدد، أكد موقع صحيفة “الصباح”، الإثنين، أن محامي وزارة الداخلية، عبد الكبير طبيح وإبراهيم الراشيدي ومحمد الحسيني كروط، كذّبا “ما صرح به أحد الصحفيين بخصوص اتهامهم لمحمد زيان بالانفصال”. 

وأضاف دفاع وزارة الداخلية أن “كافة تصريحاتهم أمام المحكمة الابتدائية للرباط، تم تضمينها في مذكرة مكتوبة سلمت نسخ منها للمحكمة ولمحمد زيان ومحاميه، وأنها لم تتضمن أي اتهام له بالانفصال”. 

ووفق موقع “أحداث إنفو” المحلي، فإن المحاميين يقصدان ما جاء على لسان الصحافي، حميد المهداوي، الذي “قال أن المحاميان اتهما محمد زيان بالانفصال”. 

وأشارا إلى أنهما نقلا للمحكمة “ما سبق أن صرح به السيد محمد زيان إلى أحد المواقع الإلكترونية الموجودة خارج المغرب والمعروفة بعدائها للمغرب وللقضية الوطنية” من دون ذكر الاتهام لزيان بالانفصال، واصفين ما قام به الصحافي بـ”التلفيق”.

 من جهة أخرى، استنكرت الجمعية الوطنية لمحاربة الفساد، اليوم الإثنين، ملاحقة محمد زيان، قائلة إن المحاكمة “صورية وخيالية”.

وانتقد أيضا ما اعتبرته “تلفيقا لتهمة الخيانة” في حق النقيب السابق للمحامين.

وأضافت الجمعية في بيان أن “الخائنين ينهبون ثروات البلاد ويهربونها للبلدان الاستعمارية التي تحميهم من المساءلة والمحاكمة وتتستر على جرائمهم الشنعية”. 

وسبق لزيان أن تولى وزارة حقوق الإنسان بين 1995 و1996. وعرف بقربه من دوائر السلطات لسنوات طويلة، إذ عمل كمحام للحكومة في التسعينيات. لكنه اشتهر في السنوات الأخيرة بآرائه المعارضة في عدة قضايا، وانتقاداته للأجهزة الأمنية.

وكان زيان، وهو نقيب سابق للمحامين بالرباط، ندد في تشرين نوفمبر العام الماضي بتعرضه لما وصفها بـ”حملة تشهير”، على إثر بث موقع إخباري محلي مقطع فيديو صوّر داخل غرفة فندق، وقدّم على أنه يظهره عاريا مع إحدى موكلاته. 

 

اضف رد