أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

مهاجر سري يستعين بمظلة شراعيةللقفز على السياج الحدودي الفاصل بين مدينة مليلية المحتلة والمغرب

في سابقة هي الأولى من نوعها، استعان مهاجر غير نظامي بمظلة للقفز انطلاقا من شمال المغرب على السياج الحدودي الفاصل بين مدينة مليلية المحتلة والمغرب  والدخول الى المدينة، تحت مراقبة واستغراب السلطات الإسبانية.

ونقلت وسائل اعلام عن المتحدث باسم بلدية مليلية، قوله “شاهد شخصان كانا على متن سيارة حوالي السابعة والربع، شخصا يطير بواسطة مظلة فوق السياج العالي المحيط بالمدينة قبل أن يدخل إليها.

وأوضح أن الشاهدين “أبلغا الحرس المدني الإسباني عن الواقعة، من دون أن يتم بعد تحديد مكان وجود هذا المهاجر”، ولم تشهد المدينة مثل هذا الأسلوب.

ويحيط سياج حديدي عال تتخلله أسلاك شائكة وكاميرات مراقبة ومراكز لحرس الحدود من الجانبين، بجيبي مليلية وسبتة الاسبانيين الواقعين شمال المغرب، لمنع تسلل المهاجرين غير النظاميين إليهما.

وكشفت مصادر إسبانية، أن ثمن المظلة لا يتجاوز 7 يورو في مواقع البيع الإلكتروني، إذ من المفترض أن المهاجر اقتناها عبر إحدى تلك المنصات.

وضمن الخطة الأوروبية للحد من محاولات الهجرة، شيدت سلطات سبتة ومليلية سياجين شائكين زودتهما بأجهزة استشعار صوت وحركة بتمويل من الاتحاد الأوروبي عبر وكالة حماية الحدود الخارجية “فرونتكس” بتكلفة 66 مليون يورو.

وبعد زيارتها الأخيرة لمدريد وجيب مليلية، انتقدت دنيا مياتوفيتش، مفوضة حقوق الإنسان في مجلس أوروبا، السلطات في المغرب وإسبانيا لعدم تمكن المهاجرين من الوصول “الحقيقي والفعال” لطلب الحماية.

وقالت إنه “من الناحية العملية، لا يبدو أن هناك طريقة أخرى أمام المهاجرين لدخول مليلية وطلب الحماية لدى السلطات المعنية سوى السباحة أو القفز من فوق السياج، أي المخاطرة بحياتهم”.

وتزيد تصريحات المفوضة الضغوط على الحكومة الإسبانية عبر إلقاء مزيد من الضوء على المأساة التي وقعت في حزيران/يونيو الماضي، عندما قتل 23 مهاجراً على الأقل أثناء محاولة نحو ألفي مهاجر عبور السياج الحدودي الذي يفصل المغرب عن جيب مليلية.

وتعتبر هذه الخسائر البشرية هي الأكبر على الإطلاق خلال محاولة واحدة لدخول جيبي مليلية وسبتة الإسبانيين، والذين يشكلان الحدود البرية الوحيدة للاتحاد الأوروبي مع القارة الأفريقية.

وتعد مدينتي مليلية وسبته، الخاضعتين للحكومة الاسبانية على الساحل الشمالي لإفريقيا، أشهر نقطتي عبور للمهاجرين الأفارقة غير الشرعيين إلى أوروبا.

لكن رغم ذلك شهد الجيبان محاولات اقتحام متعددة في الأعوام الأخيرة من مهاجرين، يأتون في الغالب من بلدان إفريقيا جنوب الصحراء وأحيانا أيضا مغاربة.

وتخضع مدينتي سبتة ومليلية، فضلا عن الجزر الجعفرية وجزر صخرية أخرى في المتوسط، لإدارة مدريد، فيما تعتبر الرباط الجزر والمدينتين “ثغور محتلة”.

 

 

زعيمة اليسار المغربي تطالب وزير الإتصال “بنسعيد” بوضع حد للمضايقات التي تطال الصحافة “المزعجة”

 

اضف رد