أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

ساجد زعيم الدستوريين ينفي أخبار تخلي الأحرار عنه مؤكداً “نكون أو لا نكون” في الحكومة المقبلة؟!

أكد زعيم حزب “الاتحاد الدستوري”، بأن تحالفه مع حزب الأحرار قوي ومتين ولن تأثر فيه الإشاعات المغرضة وأننا نلتزم بكل ما تم الاتفاق عليه مع شركائنا في التجمع الوطني للأحرار، وإما نكون أو لا نكون في حكومة السيد بنكيران .

وكذّب ساجد الأمين العام لحزب الاتحاد الدستوري الخبر الذي أشيع حول تخلي حزب “التجمع الوطني للأحرار”  عن تحالفه مع حزب “الحصان” ونيته الدخول في مفاوضات مع رئيس الحكومة من غير الدستوريين، بأنه خبر باطل أريد به زعزعة تحالفنا القوي والمتين، مضيفا ، بأن ما نشر من أخبار مجرد تشويش إعلامي على قرار استراتيجي مسؤول ومؤسس اتخذه حزب “التجمع الوطني للأحرار” و”الاتحاد الدستوري”، انطلاقا من قناعة ثابتة”.

وأفاد البيان “أن الاتصالات بين قيادة الأحرار والدستور جارية و مستمرة على جميع المستويات، وأن الفريق المشترك قائم وفعّال، وأن التحالف سائر في طريقه إلى التكوين الفعلي”.

واعتبر زعيم الدستوريين  أن العلاقة التي تربطه مع “التجمع الوطني للأحرار” أبعد من أن تكون مناورة أو تكتيكا أو خطة أملتها ظرفية محددة، وإنما هي  مبادرة جدية وجادة وملزمة تتأسس على الانضباط والتماسك بين الطرفين، وتشبت أحدهما بالآخر، كيفما كانت الظروف وفي كل الأحوال”.

وسبق أن صرح رشيد الطالبي العلمي، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، إن التحالف بين حزبه وحزب الاتحاد الدستوري “قانوني ومشروع، ومن حق أي حزب أن يقدم عليه”، مضيفا في تصريح ، أن اللذين ينتقدون تحالف “الأحرار والدستور”  أو يقرؤونه بقراءتهم الخاصة مجانبون للصواب، ومتعارضون مع القانون”.

مشيراً إلى أن “التحالف مع الاتحاد الدستوري استراتيجي”، موضحا أن “قرار المجلس الدستوري واضح في هذا المجال، وينص على ضرورة التحالف القبلي في بداية الدورة”. كما أكد العلمي أن “الفريقان سيظلان مجتمعين إلى نهاية الولاية التشريعية لأنه لا يمكن فصلهما خلالها”، مشيرا إلى أن “المجلس الدستوري أكد بخصوص المادة 32 من القانون الداخلي لمجلس النواب على أن التحالفات تكون خلال بداية الولاية أو في حال تحالف حزبين”.

يذكر إلى أن الإتحاد الدستوري ظل في المعارضة خلال الولاية السابقة ، وحصل الحزب في إنتخابات السابع من أكتوبر على 19 مقعد ، في حين تراجع التجمع الوطني للأحرار حيث حصل على 37 مقعداً ، وجرى تداول أنباء عن إستقالة صلاح االدين مزوار رئيس الحزب بعد هذا التراجع. وكان الحزب قد شارك في حكومة بن كيران  بعد أنسحاب حزب الإستقلال، بيد أن قيادة الحزب وجهت إنتقادات شديدة إلى بن كيران خلال الحملة الإنتخابية.

 

اضف رد