أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

ساعة الحسم .. هل يتم استخراج الطفل ريان حيا بعد 3 ايام بلا طعام او شراب؟

لم تكمل جهود السلطات لإخراج الطفل ريان الذى سقط منذ أيام في بئر بقرية إغران بالجماعة الترابية تمروت، الواقعة بإقليم شفشاون، ورغم فشل كافة المحاولات لم تصل فرق الانقاذ الى الطفل ريان القابع في بطن الارض منذ 3 ايام على الرغم من الاعلان عن قرب ساعة الانفراج، الا ان التطورات الاخيرة المتمثلة في بعض الانهيارات اخرت العملية مجددا، وهو ما بات يطرح تساؤلا ملحا ومؤلما عن امكانية بقاء الطفل الذي شغل الرأي العام العربي حيا بلا ماء او طعام او هواء نقي بعد 72 ساعة من سقوطه.

ويقول عبد الهادي الثمراني، عضو لجنة تتبع إنقاذ الطفل ريان المحدثة بعمالة إقليم شفشاون، في تصريح صحافي، بان الطفل ريان لم يتناول أي طعام عكس ما تم ترويجه داخل مواقع التواصل الاجتماعي، مبرزا أن “أمل بقاء الطفل ريان على قيد الحياة يظل قائما”.

ولم يؤكد المصدر الرسمي ما إذا كان الطفل ريان يتنفس؛ لكنه شدد على أن فرقا طبية ترافق وضعه الصحي، وأن هناك أملا في أن يظل على قيد الحياة.

واعتبر أن عملية الحفر تتواصل بحضور مهندس وتقنيين طوبوغرافيين إلى غاية عمق 32 مترا، قبل الشروع ‏في حفر فجوة أفقية بين الحفرة والبئر لانتشال الطفل ريان‎.‎

وأقر المتحدث بأن العملية صعبة للغاية، بسبب تضاريس المنطقة والتربة الهشة التي تحول دون حدوث تقدم ‏على مستوى الحفر، مشيرا إلى اقتراب فرق الإنقاذ من مرحلة الحفر الأفقي، والتي أكد أنها من “أهم وأعقد ‏المراحل‎”.‎

وتتواصل على قدم وساق وبدون توقف، منذ صباح الأربعاء، جهود إنقاذ الطفل ريان، حيث يعمل العشرات من ‏عناصر الوقاية المدنية والسلطة المحلية ورجال الدرك الملكي والقوات المساعدة، بإشراف من السلطات ‏الإقليمية، مدعومين بآليات حفر ثقيلة، على تحقيق هذه المهمة‎.‎

كما  استعانت السلطات المغربية بطائرة هليكوبتر تحول موقع  الطفل المغربى ريان في انتظار نجاح جهود إنقاذه، ونقله سريعًا من خلالها إلى المستشفى، بعد بقائه نحو 3 أيام داخل البئر، وإصابته بحالة إعياء شديدة، مع وجود جروح برأسه، كما يتواجد منذ الامس طبيب انعاش وممرضتين فى الموقع .

وتظهر الفيديوهات وجود عشرات العاملين في فرق الإنقاذ، عند البئر التي وقع فيها ريان، حيث استعانت السلطات المغربية بأدوات متطورة لمحاولة انتشال الطفل، مثل كاميرا جرى إدخالها في البئر، وتظهر ما ترصده على شاشة قريبة في المكان، حيث فشلت محاولات سابقة قام بها متطوعون لانتشال الطفل من البئر بسبب ضيقه.

وتكمن صعوبة عملية الإنقاذ في ضيق البئر، كنا تظهر الفيديوهات، إذ بالكاد نزل فيه أحد عناصر الدفاع المدني، معتمدا على حبل مشدودة.

ولم تتوقف عمليات الإنقاذ على داخل البئر، إذ جلبت السلطات جرافة كبيرة بدأت بالحفر في المحيط، للوصول إلى الطفل وإنقاذ عن طريق البحث الأفقي لا العمودي.

 وتصدر هاشتاج #انقذوا_ريان موقع التواصل الاجتماعى “تويتر” لدعم الطفل المغربى ريان وقام والد الطفل والأهالي بإبلاغ السلطات لإنقاذه، بسبب صغر فتحة البئر، كما يواجه رجال الإنقاذ صعوبة كبيرة في إخراجه، حيث اضطر رجال الوقاية المدنية لتزويد الطفل بالأكسجين خوفًا من خطر الوفاة، بعد إدخال كاميرا دقيقة داخل البئر العميقة.

ونقل موقع هسبريس  وصول بعض الآليات التي ستواكب عملية إخراج ‏الطفل ريان، وهي عبارة عن قنينة أكسجين ومحمل صغير للطوارئ وبعض ‏المعدات الطبية‎.‎

وتأتي هذه التعزيزات في وقت تواصل فيه فرق الإنقاذ عملية الحفر الأفقي بقيادة ‏خبير في مجال حفر الآبار يدعى الصحراوي، الذي قدم من الأقاليم الجنوبية لهذا ‏الغرض‎.‎ 

وتتكلف مصالح الوقاية المدنية (الدفاع المدني) بتقديم الأكسجين للطفل ريان الذي ‏سقط في ثقب مائي بالقرب من منزل أسرته بمركز تمروت.‏

 

 

 

 

 

الديفة سمير سعيد تتفاعل مع مأساة الطفل ريان

 

اضف رد