أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

ستة دول قد تسير على خطى بريطانيا .. هل هي نهاية الاتحاد الأوربي؟

إن التفكك الدي يشهده الكيان الأوروبى سببه ما يعانيه قادة الاتحاد من الضعف والانقسام وعدم القدرة على طرح رؤية ذات مصداقية، كما أصبح الاتحاد غير قادر نهائيًا على تقاسم المسئوليات، كما أنه يتم التعامل مع الأزمات على أنها فرصة تعزز من نمو الكيان الأوروبى.

برلين- يمكن لدول ستة في الاتحاد الأوربي، هي فرنسا وهولندا وإيطاليا والنمسا وهنغاريا وفنلندا، أن تفكر بكيفية الخروج من الاتحاد الأوربي بعد المملكة المتحدة.

نقلت صحيفة (فيلت) الألمانية، عن وثائق أعدتها وزارة المالية الألمانية، تشير إلى أن هذه الدول الخمسة، بدأت تميل إلى (التوجهات) التي سادت في المملكة المتحدة، حتى قبل أن يجري الحديث عن عملية الاستفتاء.

وأشارت الوثائق إلى التكتيكات التي يمكن أن تتبع، فيما يتعلق باختيار العلاقات الاقتصادية. ووفقا للنص، ينبغي أن يكون هناك (حرية الوصول التلقائي إلى سوق الاتحاد الأوربي).

وتجدر الإشارة إلى أن المملكة المتحدة ينبغي أن ينظر إليها، كشريك مرتبط بالاتحاد الأوربي، بعد المحادثات المتعلقة بعملية مغادرة بريطانيا للاتحاد الأوربي، واستكمالها بنجاح.

وقال خيرت فيلدرز زعيم حزب الحرية الهولندي المناهض للهجرة إنه سيجعل من استفتاء هولندي على عضوية الاتحاد الأوروبي محورا لحملته كي يصبح رئيس الوزراء في الانتخابات البرلمانية المقبلة.

وقال فيلدرز لرويترز “أهنئ الشعب البريطاني على هزيمة النخبة السياسية في لندن وبروكسل وأعتقد أن بإمكاننا أن نفعل الشيء نفسه. ينبغي أن نجري استفتاء لخروج هولندا في أسرع وقت ممكن.”

ودعا حزب الجبهة الوطنية اليميني المتطرف في فرنسا أيضا إلى استفتاء فرنسي على عضوية الاتحاد الأوروبي وهلل لنتيجة الاستفتاء البريطاني التي يأمل أن تعزز أجندته المشككة في الاتحاد الأوروبي.

كما دعا حزب الشعب الدنمركي الشعبوي المناهض للهجرة والمتحالف مع الحكومة التي تميل لليمين أيضا لإجراء استفتاء على عضوية الاتحاد الأوروبي. 

ودعا أيضاً حزب الحرية اليميني المتطرف في النمسا لاستقالة رئيسي المفوضية الأوروبية والبرلمان الأوروبي بعد تصويت بريطانيا وقال إنه قد يدعو أيضا لاستفتاء ما لم يجر إصلاح الاتحاد.

وتجدر الإشارة إلى أن المملكة المتحدة ينبغي أن ينظر إليها، كشريك مرتبط بالاتحاد الأوروبي، بعد المحادثات المتعلقة بعملية مغادرة بريطانيا للاتحاد الأوروبي، واستكمالها بنجاح.

وشهدت المملكة المتحدة، أمس الخميس 23 حزيران/ يونيو 2016، استفتاء حول عضوية بريطانيا في الاتحاد الأوربي. وبحسب البيانات النهائية صوتت أكثرية البريطانيين على خروج البلاد من الاتحاد الأوروبي، بنسبة 51.9 بالمائة من المشاركين ضمن عملية التصويت.

تصدع الاتحاد الأوروبي ليس وليد اللحظة بل إن أزمات عديدة ساهمت فى وصوله إلى الحالة الآنية وكان بدايتها فى العام 2008 والأزمة الاقتصادية مرورًا بالأزمة الأوكرانية، وأخيرًا أزمة تدفق اللاجئين التى تهدد بنهاية الاتحاد، خاصة بعد وجود نية لوقف الاتفاقية التى تتيح حرية التنقل بين الدول الأعضاء، وتفاقمت الأوضاع فى السنوات الأخيرة بعد تزايد حالة انعدام الثقة بين الحكومات والسياسيين، وأزمة الهجرة أثبتت وجود اختلافات بين توجهات القادة الأوروبيين فى التعامل مع المواقف، وهذا ما يعطى انطباعات سلبية للمواطنين بوجود عجز فى مواجهة المشكلات الحالية.

اضف رد