panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

سحبت من وزير الصحة صلاحية تدبير صفقات كورونا..كارثة إنسانية فيديو صادم من مستشفى مغربية أحسن منظومة صحية في إفريقيا !؟

أثار تداول فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، حول ظروف استشفاء مصابين بفيروس كورونا الجديد، وتعامل الطواقم الطبية معهم وهم في غرف الحجر الصحي، جدلاً واسعاً ومواقف متباينة في المغرب.

وقالت الناشطة ميسا سلامة الناجي، تصريحا مثير للجدل: “علاش وزير الصحة خالد آيت الطالب بلوكا أجهزة التنفس؟ وعلاش نطالب بمحاسبته؟ لا تنسوا التعميم مشكورين”.

علاش وزير الصحة خالد آيت الطالب بلوكا أجهزة التنفس؟ وعلاش نطالب بمحاسبته؟ لا تنسوا التعميم مشكورين www.instagram.com/mayssa.salama.ennaji

Publiée par ‎Mayssa Salama Ennaji مايسة سلامة الناجي‎ sur Dimanche 30 août 2020

وصادق مجلس الحكومة في اجتماعه الأخير على مرسوم تقدم به وزير الاقتصاد والمالية، محمد بنشعبون، يتعلق بنسخ وإلغاء مرسوم سابق كان يجيز لوزير الصحة والآمرين بالصرف المساعدين المعينين من لدنه تنفيذ النفقات المندرجة في إطار مكافحة انتشار جائحة كورونا، دون التقيد ببعض أحكام المرسوم الصادر في 20 مارس 2013، والمتعلق بالصفقات العمومية والمرسوم الصادر في 4 نونبر 2008 المتعلق بمراقبة نفقات الدولة.

جاء القرار بعد تقرير أسود للمفتشية العامة لوزارة المالية حول اختلالات وشبهات في تدبير المال العام عبر الصفقات المتعلقة بكوفيد 19. في انتظار فتحت تحقيق جدي حول مآل صرف الملايير من الميزانية العامة للدولة.

وأكدت المصادر أن هذا القرار جاء بعدما رصدت المفتشية العامة لوزارة المالية العديد من الاختلالات في تدبير المال العام عبر الصفقات المتعلقة بتدبير الجائحة، في انتظار فتح تحقيق جدي حول مآل صرف الملايير من الميزانية العامة للدولة، كما طالبت فرق برلمانية بتشكيل لجنة لتقصي الحقائق حول الصفقات التي فوتتها وزارة الصحة خلال فترة الجائحة.

وكان وزير الصحة خالد آيت الطالب، قد وجه رسالة إلى رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، قبل ظهور وباء كورونا بالمغرب، طلب من خلالها بالتخلي نهائيا عن طلبات العروض لاقتناء الأدوية والمستلزمات الطبية، والتي تكلف الملايير سنويا، والاكتفاء بصفقات تفاوضية مباشرة مع الشركات، ما جعل العديد من الشركات الوطنية تعبر عن تخوفها من تكريس الوضع القائم بالوزارة، من خلال احتكار شركات معروفة لأغلب الصفقات.

وبرر وزير الصحة أنذاك في رسالته التي وجه للعثماني، أن لطبه بـ«الأهمية الخاصة التي توليها وزارة الصحة للأدوية والمستلزمات الطبية الحيوية، بالنظر لخصوصياتها، وارتباطها الوثيق بصحة المواطنات والمواطنين، مما يقتضي ضمان توفيرها بكمية تضمن الاستجابة الفورية للحاجيات المستعجلة لهذه الأدوية في الظروف غير المتوقعة».

وأضاف الوزير في رسالته للعثماني «وبالرغم من المجهودات التي تبذلها الوزارة في توفير الأدوية والمستلزمات الطبية عن طريق إبرام صفقات عمومية، فإن الواقع يثبت بأن خضوع عملية اقتناء بعض الأدوية والمستلزمات الطبية للمساطر المتعلقة بإبرام الصفقات العمومية يحول دون توفيرها في أوقات الحاجة الملحة إليها».

وقال نشطاء في الوقت الراهن لا نطالب إلا بحسن معاملة المصابين بكورونا داخل المستشفيات. سنموت من الرعب ونحن نرى المحنة والعذاب الذي يعيشه المرضى. الزموا بيوتكم”.

في السياق ذاته، كتب حساب زهرة المغرب: “للأسف هذا حال قطاع الصحة الذي دمروه على مدى عقود. وللأسف مثل هذه الفيديوهات لن تخرج بسبب التعليمات المشددة بخصوص الهواتف عند المرضى. لن يقدروا بعد اليوم توثيق مثل هذه الحالة المزرية والتجاوزات والمعاملة اللاإنسانية الموجودة في أغلب المرافق الصحية. اليوم بلادنا تحصد ما زرعته على مدى عقود من إهمال لهذا القطاع وقطاعات أخرى. لله الأمر من قبل ومن بعد”.

 

 

اضف رد