أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

سحب أخنوش البساط من تحت أقدام “الحركة التصحيحية” بعقد مؤتمراً استثنائياً لـ”تمديد ولاية جديدة لجميع هيئات وهياكل الحزب”

حسم الجدل زعيم حزب “التجمع الوطني للأحرار”، ثاني أكبر حزب في الائتلاف الحكومي الذي يقوده “العدالة والتنمية ” ذو التوحه الإخواني، في تمرير قرار عزم الحزب تنظيم مؤتمر استثنائي قبل موعد الانتخابات المقبلة، وذلك بالتزامن مع مطالب الحركة التصحيحية داخل حزب “الأحرار” قد عزت، في مذكرة وجهتها لأعضاء المجلس الوطني، بانتخاب قيادة جديدة. 

وكشف الأمين العام لحزب التجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش، اليوم السبت، خلال انعقاد الدورة العادية للمجلس الوطني لـ”التجمع”، أن المكتب التنفيذي للحزب يعتزم تنظيم مؤتمر استثنائي بخصوص “تمديد ولاية جميع هيئات وهياكل الحزب إلى ما بعد الانتخابات”، لافتا إلى أن “المؤتمر الاستثنائي يأتي تفعيلا لمقتضيات المادة 3-33 من النظام الأساسي وبتقنية المحادثة المصورة والتي تسمح بها المادة 7 من النظام الداخلي للحزب”.

قرار عزم “الأحرار” عقد مؤتمر استثنائي الذي اقترحه الأمين العام للحزب ” عزيز أخنوش” كحلٍّ لأزمة مستعصية بين الحركة التصحيحية والمجلس الوطني للحزب، سحب البساط من تحت أقدام ” الحركة التصحيحية”، فاجأ الجميع لكونه من صنف  قرار عزم تنظيم مؤتمر استثنائي بالجريئ غير معهود من الزعيم عزيز أخنوش، حيث لم يكن في الحسبان، وكانت الأيدي على القلب، من فوات فرصة ذهبية لتحقيق “تمديد ولاية جديدة لجميع هيئات وهياكل الحزب إلى ما بعد الانتخابات” ونسف فكرة عقد مؤتمر استثنائي لانتخاب قيادة جديدة.

كما أكد أخنوش، في التقرير السياسي الذي قدمه عن بعد باعتماد تقنية الفيديو، حرصه على استمرار مؤسسات الحزب بشكل منتظم، معتبراً أن “الوضعية الوبائية الحالية لا تسمح بتنظيم مؤتمر وطني نابع عن مؤتمرات إقليمية بمختلف الأقاليم والعمالات”.

ومن جهة أخرى، دعا أخنوش، نواب ومستشاري حزبه، إلى مضاعفة الجهود خلال الدخول السياسي المقبل، وذلك لأهمية القضايا والمواضيع التي ستميز النشاط البرلماني والتشريعي خلال آخر سنة من عمر الولاية الحالية، مؤكدا على ضرورة مناقشة القوانين المرتبطة بتعميم التغطية الاجتماعية، وتقديم المقترحات والأفكار الكفيلة بدعم هذه الرؤية, و التصدي لأي محاولة للركوب السياسوي على هذا الورش.

وفي سياق متصل، ذكّر  أخنوش بضرورة مواكبة قانون المالية لسنة 2021، والحرص على أن يكون قانون المالية قادرا على تحقيق إقلاع اقتصادي، وأن يكون في خدمة الأوراش الاجتماعية خلال السنة القادمة بعد سنة صعبة على جميع الأصعدة.

مقتطف من مداخلة الأخ الرئيس عزيز أخنوش خلال أشغال الدورة العادية للمجلس الوطني لحزب التجمع الوطني للأحرار بتقنية المحادثة المصورة.

Publiée par ‎حزب التجمع الوطني للأحرار -Rassemblement National des Indépendants -RNI‎ sur Samedi 3 octobre 2020

وكانت الحركة التصحيحية داخل حزب “الأحرار” قد عزت، في مذكرة وجهتها لأعضاء المجلس الوطني، مطالبتها بمؤتمر استثنائي لانتخاب قيادة جديدة، بـ”مجموعة من الاختلالات التي يعرفها التدبير الداخلي للحزب على جميع المستويات، إضافة إلى تهميش كفاءاته”، و”غيابه عن مواكبة القضايا الوطنية الكبرى، منذ تولي وزير الفلاحة والصيد البحري عزيز أخنوش قيادة الحزب، إضافة إلى تأثر صورة الحزب بمقاطعة شركة أخنوش، التي عكست زواج المال بالسياسة”. ويملك أخنوش شركة لتسويق المحروقات كانت محور حملة مقاطعة شعبية.

واتهمت الحركة التصحيحية، في المذكرة التي تلقّى “المغرب الآن” نسخة منها، أخنوش، بـ “تغيير مسار الحزب نحو سلطة المال والمقايضة، اعتماداً على القفف الرمضانية للحصول على الأصوات الانتخابية، في استغلال لضعفهم وهشاشتهم الاجتماعية”، متسائلة: “إذا كان للحزب برنامج حول الصحة والتعليم يريد تطبيقه؛ فلماذا يقايض به المغاربة؟”.

ويعيش “التجمع الوطني للأحرار” على إيقاع أزمة حادة وسط قيادته وفي فروعه، تنذر بتصدّعه، وذلك قبل نحو عام من الانتخابات التشريعية التي لا تخفي قيادته الحالية طموحها لتصدرها وإطاحة حزب الإخوان “العدالة والتنمية”. 

 

 

 

 

الحركة التصحيحية حزب الأحرار تشهر سلاح المؤتمر الاستثنائي”لانتخاب قيادة جديدة”وإنهاء زواج المال بالسياسة

 

اضف رد