أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

سفيرة السفيرة بنيعيش تعود إلى إسبانيا بعد أزمة دامت سنة..غالي :”أطالب الرفيق تبون بإقالة لعمامرة الفاشل”

أفادت وسائل اعلام اسبانية ، عودة السفيرة المغربية بإسبانيا كريمة بنيعيش الى مدريد تحدد ، في بداية أبريل المقبل كبداية لعودة طبيعية للعلاقات بين البلدين.

وفي ذات السياق ، أكدت صحيفة “كوبي” الإسبانية ، أن السفيرة بنيعيش ستستأنف مهامها  مع اول زيارة  سيقوم بها وزير الشؤون الخارجية والاتحاد الأوروبي الإسباني ، خوسيه مانويل ألباريس ، إلى الرباط ، في 2 أبريل القادم.

كانت  بنيعيش قد غادرت إسبانيا في 19 ماي ، وذلك مباشرة بعد الأزمة الحادة التي شهدتها العلاقات بين البلدين.

جاء ذلك في بيان للخارجية المغربية، عقب وصف رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز، رسالة من رئيس الوزراء الاسباني إلى الملك المفدى محمد السادس حفظه الله يقرّ فيها بأن مبادرة الحكم الذاتي للصحراء التي اقترحها المغرب هي الأساس الواقعي والأكثر جدية ومصداقية من أجل تسوية النزاع مع البوليساريو.

ويأتي هذا الإعلان بعد صدور بيان عن الديوان الملكي المغربي أشار فيه إلى رسالة وصلت من رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز اعتبر فيها الأخير أن مبادرة “الحكم الذاتي” المغربية المقترحة للإقليم المتنازع عليه “بمثابة الأساس الأكثر جدية وواقعية ومصداقية من أجل تسوية الخلاف”.

​​​​​​​ومرت علاقات البلدين بأزمة منذ أن استقبلت مدريد، في أبريل/ نيسان الماضي، زعيم “البوليساريو” إبراهيم غالي بـ”هوية مزيفة”، ومن دون إخبار الرباط بذلك.

ولاحقا، قالت مدريد إن استقبالها غالي يعود إلى أسباب إنسانية صحية، فيما اعتبرت الرباط الأمر “خيانة وطعنة في الظهر”.

وأعلنت عن زيارة لوزير الخارجية الاسباني خوسي مانويل الباريس إلى الرباط أواخر مارس/اذار وبرمجة زيارة مماثلة لسانشيز في وقت لاحق.

أكد سانشيز في رسالته إلى الملك محمد السادس، بحسب بيان الديوان الملكي، أيضا “عزمه العمل من أجل التصدي للتحديات المشتركة ولاسيما التعاون من أجل تدبير تدفقات المهاجرين في البحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي”.

في تغريذة تنطبق على الواقع المر الذي تعيشه جبهة البوليساريو الانفصالية ، حي شهد شاهد من أهلها ، بحكمة القيادة الراشيدة وقوة المملكة ومكانتها إقليميا ودوليا، كتب ما يسمى ابراهيم غالي على صفحته بموقع التواصل “تويتر” ” سحبت #الجزائر سفيرها في فرنسا ولم تعيرها الأخيرة أي إهتمام ولم تعتذر فقامت بإعادته، أما المخزن سحب سفيرته في مدريد ولم يعدها حتى انقلب موقف اسبانيا 180 درجة بخصوص جمهورية فخامتي، ويأتي البعض ويسألني لماذا أطالب الرفيق تبون بإقالة لعمامرة الفاشل.

ويعد ملف الهجرة غير النظامية أساسيا في علاقات البلدين حيث يشكل المغرب طريقا رئيسيا لعبور المهاجرين من بلدان إفريقيا جنوب الصحراء والمغاربة أيضا، باتجاه جنوب اسبانيا عبر المتوسط أو برا عبر جيبي سبتة ومليلية المحتلين وكذلك جنوبا باتجاه جزر الكناري في المحيط الأطلسي.

وتأتي نهاية الأزمة بين مدريد والرباط بينما قطعت برلين والرباط شوطا متقدما في طي صفحة الخلافات التي تفجرت بين البلدين بسبب مواقف ألمانية عدائية في ما يتعلق بوضع الصحراء المغربية.

وتدرك دول العالم الحساسية المغربية من قضية الصحراء فهي ثابت وطني وأمر يتعلق بسيادة المملكة على أراضيها وهي مسألة لا تقبل للمساومة أو الابتزاز.  

 

 

 

البوليساريو تحمل اسبانيا مسؤولية تداعيات اعتراف مدريد بالحكم الذاتي وتضع خطة لغزو إسبانيا بوتين من الشمال والجزائر من الجنوب

اضف رد