أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

سفير أذربيجان بالرباط يشكر المغرب على الدعم السياسي والمعنوي الذي قدمه لبلاده

رشيد موليد

بمناسبة الذكرى الثانية للحرب الوطنية بدولة أذربيجان، اتحتفت سافرتها في المغرب، أمس الثلاثاء 27 سبتمبر، بملحمة استرجاع إقليم قره باغ الذي احتل منذ حوالي 30 سنة من طرف أرمينيا، بعد 44 يوما من الحرب، والتي عُرفت عند الأذربيجانيين باسم “عملية القبضة الحديدية”.

ووبهذه المناسبة قال أوكتاي قربانوف، سفير أذربيجان في المغرب، ان الحرب الأذربيجانية – الأرمينية، مكنتهم من استعادت ما يعادل خُمس أراضيهم المحتلة، وكذا السيطرة على ما يقارب 60% من إقليم ناغورني قره باغ، ثم تحرير مدن: فضولي، جبرائيل، زنكيلان، قوبادلي والعاصمة الثقافية لأذربيجان شوشا و أغدام وكالبجار، لاتشين.

وابان سفير أذربيجان خلال كلمته، حجم بشاعة الدمار ومُخلَّفات الحرب الاستعمارية الأرمينية في قره باغ، والجرائم المرتكبة في حق الإنسانية سواء المتعلق بقتل الآلاف من الأشخاص وتشريدهم، وفقدان العشرات منهم، بالإضافة التسبب في عاهات نفسية وجسدية لعدد كبير من المواطنين الأذربيجانين، كما أن المحتل قام بتدمير أي شيء يتعلق بثقافة البلاد من معالم تاريخية ومقابر ومساجد وأرضي،مع إضفاء صبغة أرمينية على جميع الأسماء الجغرافية والمعالم الأذربيجانية التراثية في الأراضي المحتلة، في محاولة منه لطمس آثار أذربيجان ومحو الهوية الأذربيجانية.

وأكد المتحدث ذاته، أن رئيس البلاد، إلهام علييف، يقف اليوم بكل حزم على عملية إعمار الأراضي التي تم تحريرها وضمان تنميتها، حيث عمل على تشييد البنية التحتية، بشكل يجعل منطقة قراباغ منطقة اقتصادية مهمة، لا سيما أنها تتمتع بتراث تاريخي وثقافي غني وطبيعة ساحرة، وذلك لتمكين السياح من زيارتها وكذا توفير ظروف ملائمة لإعادة السكان إلى بيوتهم وأراضيهم الأصلية.

وأدان أوكتاي قربانوف، الهجمات الأرمينية التي تُشِنها على الحدود مع جمهورية أذربيجان، حيث استهدفت في يومي 12 و 13 شتنبر 2022، مواقع الجيش الأذربيجاني في داشكسن و كلبجار و لاتشين بأسلحة مختلفة، بما فيها قذائف الهاون، ما أوقع إصابات في صفوف القوات الأذربيجانية وأضراراً في البنية التحتية العسكرية، الأمر الذي ألزم الجيش الأذربيجاني بدوره، على اتخاذ التدابير اللازمة للرد على مصادر النيران الأرمينية، نتج عنها اشتباكات بين الدولتين على الحدود، وبذلك فمسؤولية التصعيد تقع بالكامل على القادة السياسيين الأرمن.

كما أن سفير أذربيجان، في هذه المناسبة شكر المغرب على الدعم السياسي والمعنوي الذي قدمه لبلاده، الهادف إلى ضمان وسلامة أراضي أذربيجان وسيادتها، مؤكدا أن جمهورية أذربيجان حكومة وشعبًا لن ينسيَا هذا الدعم أبدًا.

 

 

 

 

اضف رد