panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

سفير الكويت لم نتدخل في الافراج عن الكويتي “مغتصب قاصر مغربية”

أكد سفير دولة الكويت لدى المغرب عبد اللطيف علي الحيا عدم صحة تدخل السفارة الكويتية في الافراج عن المواطن الكويتي المتهم بتهمة  بـ”التغرير بقاصر واغتصابها واستغلالها جنسيا وتصويرها” قبل الافراج عنه، وأن بلاده مستعدة لتسليم المتهم إلى المغرب عن طريق الإنتربول.

في مقابة صحفية مع موقع  موقع “اليوم 24”، نفى الحيا سفير دولة الكويت أن تكون السفارة تدخلت لتمتيع المواطن الكويتي بالسراح المؤقت والفرار لاحقا إلى خارج المغرب، قائلا “لم نتدخل للإفراج عن الولد، لقد أودع السجن لمدة 54 يوما، ولم نتدخل ونحن مؤمنون ومتيقنون باستقلالية القضاء المغربي ونزاهته، لو سعينا للتدخل لحدث ذلك منذ اليوم الأول”.

وتابع قائلا “الحكم لم يصدر بعد، والصحافة سبقت الأحداث ونصبت نفسها مكان القاضي، والولد أطلق القاضي سراحه دون أن نمارس أي ضغوط كسفارة”.

ونفى السفير الكويتي تورط السفارة في مغادرة المتهم المغرب، مشيرا إلى أن الرسالة التي بعثت بها السفارة إلى القضاء المغربي “مفادها أننا لن نخرجه من المغرب، أعطينا وعدا بأننا لن نمنحه وثيقة سفر ولا جواز سفر، لو تم منعه من الخروج من البلد، وسُحب منه جواز السفر، وأننا لن نحاول تهريبه، والذي حصل من بعد (يقصد عدم إغلاق الحدود وسحب جواز السفر)، لا أدري هل هو خطأ أم إجراء إداري”.

وأردف قائلا “الآن تحدثنا إلى الشاب ليحضر الجلسة المقبلة، في يوم 17 مارس، وإذا استكمل علاجه بالكويت سيحضر، وسيقدم تقريرا طبيا للقاضي”.

وما لا يفهم لحدّ الآن هو  “مغادرة المتهم البلاد عقب الإفراج عنه موقتاً “، من طرف المحكمة، رغم الضمانات الكتابية التي قدمتها سفارة الكويت للقضاء المغربي، ما يدل على أن السفارة الكويتية كان لها تدخل في القضية بناء على الصمانات الكتابية المشار إليها أنفا.

وأثارت واقعة اغتصاب شاب كويتي طفلة قاصر عمرها 14 سنة في مراكش، واستفادته من السراح المؤقت الذي استغله للفرار خارج المغرب.

واعتقل المتهم منتصف كانون الأول/ديسمبر في مراكش (جنوب) ولوحق بتهمة التغرير بقاصر واغتصابها واستغلالها جنسياً وتصويرها. لكن المحكمة قررت الإفراج المشروط عنه في 28 كانون الثاني/يناير، رغم استئناف النيابة العامة القرار وإغلاق الحدود في وجهه بعد يومين من ذلك، بحسب الجمعية.

ودانت هيئات حقوقية حينها  “توفير الغطاء السياسي والمالي لتهريب المتهم خارج التراب الوطني من طرف سفارة دولة الكويت”، معتبرة “تدخلها بمثابة تشجيع على الإفلات من العقاب في جرائم الاستغلال الجنسي للأطفال والاتجار في البشر المنصوص عليها في اتفاقية حقوق الطفل”.

لكن المحكمة قررت الإفراج المشروط عنه في 28 يناير الماضي، وبعدها بيومين صدر قرار بمنعه من السفر.

وكان صدور عفو ملكي عن طريق الخطأ لصالح الاسباني دانيال غالفان، المدان بالسجن 30 عاماً لاغتصابه 11 قاصراً في المغرب، قد أثار ضجة وتظاهرات منددة في الرباط والدارالبيضاء.

ورغم منعه من السفر، هرب المتهم مستفيداً من قرار قضائي بالإفراج المشروط عنه، بحسب ما أفادت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان مطالبة بإعادته ليحاكم في المملكة.

وكان صدور عفو ملكي عن طريق الخطأ لصالح الاسباني دانيال غالفان، المدان بالسجن 30 عاماً لاغتصابه 11 قاصراً في المغرب، قد أثار ضجة وتظاهرات منددة في الرباط والدارالبيضاء.

اضف رد