panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

سفير مصر بالمغرب يهنئ المملكة على انضمامها للاتحاد الأفريقي

الرباط – أعرب الدكتور، احمد إيهاب جمال الدين، سفير  مصر في الرباط عن أحر التهاني للمملكة المغربية، ملكا وشعبا وحكومة، بمناسبة العودة التاريخية إلى الأسرة المؤسسية الإفريقية، واعتماد عضوية المغرب في الاتحاد الإفريقي يوم 30 يناير 2017.

أكد جمال الدين بهذه المناسبة أن مصر، في ضوء ما يربطها بالمملكة المغربية من علاقات أخوة وصداقة وطيدة ضاربة في عمق التاريخ، كانت في طليعة الدول التي ساندت تلك العودة، إذ أعرب الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية، في الخطاب الذي وجهه سيادته إلى رئيسة مفوضية الاتحاد الإفريقي في نونبر الماضي، عن ترحيب وموافقة مصر على الطلب المقدم من المملكة المغربية للانضمام إلى الاتحاد الإفريقي، حيث ابرز السيد الرئيس أن المغرب هو احد الدول المؤسسة لمنظمة الوحدة الإفريقية عام 1963، وان مصر تتطلع لان تمثل هذه الخطوة نقطة تحول ايجابية على مسار العمل الإفريقي المشترك، بما يخدم المصلحة الجماعية لشعوب قارتنا الإفريقية.

وأضاف بيان سفارة مصر في الرباط ، أن “وزير الخارجية المصري أكد خلال جلسة القمة الأفريقية التي ناقشت طلب المغرب يوم 30 يناير 2017 في أديس أبابا، ترحيب مصر وتأييدها لانضمام المغرب إلى الإتحاد الأفريقي، ولعودته إلى مكانه الطبيعي ضمن أشقائه الأفارقة”، مشيرا الى “ثقة مصر في ان انضمام المغرب سيشكل إضافة ملموسة و فعلية للعمل الأفريقي المشترك”.

وأكد البيان ان مصر، “في ضوء ما يربطها بالمملكة المغربية الشقيقة من علاقات أخوة وصداقة وطيدة ضاربة في عمق التاريخ، كانت في طليعة الدول التي ساندت تلك العودة”. 

وأيدت 39 دولة من أصل 54 الاثنين عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي بعد خروجه منه في العام 1984 احتجاجا على قبول المنظمة ما يسمى بالجمهورية الصحراوية التي أعلنتها جبهة البوليساريو الانفصالية.

وقال ملك المغرب متوجها بخطابه للقادة الأفارقة “قررت أخواتي وإخواني الأعزاء قادة الدول أن أقوم بهذه الزيارة وأن أتوجه إليكم بهذا الخطاب دون انتظار استكمال الإجراءات القانونية والمسطرية التي ستفضي لاستعادة المملكة مكانها داخل الاتحاد”.

وتابع “إن الدعم الصريح والقوي الذي حظي به المغرب لخير دليل على متانة الروابط التي تجمعنا. لقد كان الانسحاب من منظمة الوحدة الإفريقية ضروريا”.

واعتبر العاهل المغربي أن خروج بلاده من المنظمة الإفريقية أتاح له الفرصة لإعادة تركيز عمله داخل القارة ولإبراز مدى حاجته لإفريقيا ومدى حاجة إفريقيا للمغرب.

وقال “لقد جاء قرار العودة إلى المؤسسة الإفريقية ثمرة تفكير عميق. وهو اليوم أمر بديهي”.

وأكد أن بلاده ستكون قطبا من أقطاب النمو الاقتصادي في القارة الإفريقية وأن المملكة المغربية لن تتخلى عن دورها الريادي، مضيفا أن المغرب لم يتخل عن دوره في حفظ الأمن والاستقرار في القارة الافريقية.

وقال الملك محمد السادس أيضا “اخترنا العودة للقاء أسرتنا. وفي واقع الأمر فإننا لم نغادر أبدا هذه الأسرة. ورغم السنوات التي غبنا فيها عن مؤسسات الاتحاد الإفريقي فإن الروابط لم تنقطع قط ، بل إنها ظلت قوية. كما أن الدول الأفريقية وجدتنا دوما بجانبها”.

اضف رد