أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

سقوط الطفل ريان في بئر عمقه 32 متراً يتصدر شبكات التواصل (فيديو)

تتواصل لليوم الثاني عمليات إنقاذ الطفل ريان الذي استقر في جوف بئر في قرية إغران بإقليم شفشاون(شمال البلاد)، يصل عمقه 32 مترًا. 

وأفاد مصدر من السلطات المحلية، لوكالة المغرب العربي للأنباء، بأن عمليات الحفر التي انطلقت صباح الأربعاء باستعمال خمس جرافات وآليات ثقيلة وصلت إلى عمق 22 مترا، مبرزا أن الجهود متواصلة دون توقف على أمل انتشال الطفل حيا بعد سقوطه في بئر على عمق 32 مترا.

https://twitter.com/MoroccoNews_AR/status/1489282525029707781

وشدد على أن جهود الإنقاذ لن تتوقف إلا بالوصول إلى مكان الطفل، مشدداً على أن عمليات الحفر والجرف صعبة وتختلف من عمق إلى آخر بسبب اختلاف مكونات التربة أو وجود الأحجار.

وأضاف المصدر أنه وصلت الى المكان مروحية طبية تابعة للدرك الملكي لنقل الطفل، مباشرة بعد انتشاله، إلى المستشفى لتلقي الاسعافات الضرورية، مبرزا أنه تمت أيضا تعبئة سيارة إسعاف بطاقم طبي يرأسه طبيب مختص في الإنعاش.

ولم ينم المغاربة ليلتهم، وباتوا يتابعون تطورات مساعي الإنقاذ، وينشرون على مواقع التواصل الاجتماعي تدوينات تتضمن أدعية للطفل ووالديه، واقتراحات من أجل تسريع مراحل الإنقاذ، في حين واصلت المواقع الإلكترونية متابعتها الميدانية المباشرة عبر مراسليها المحليين.

وتعمل السلطات حاليا على الحفر في البئر بشكل أفقي، في خطوة ومحاولة جديدة لتخليص الطفل، الذي يعاني حسب مقطع مصور تم التقاطه من جروح طفيفة على مستوى الرأس.

وأشارت التقارير إلى تطوع عدد من شباب المنطقة بالنزول إلى البئر لإنقاذه ولكنهم لم يتمكنوا من الوصول إليه بسبب ضيق البئر ووجود انحناء في عمقه.

وقررت السلطات المحلية استئناف عملية الحفر بشكل أفقي، في خطوة ومحاولة جديدة لتخليص الطفل، بعد مرور 30 ساعة من محاولة الوصول إليه دون جدوى.

سقوط الطفل ريان من علو 32 متر وفي فضاء ضيق لا يتجاوز الـ60 سنتمتراً، مع احتمال كبير لارتطامه بجنبات البئر، يزيد من خطورة واحتمال وقوع كسور أو التواءات في العنق أو الأطراف، تقول الحناوي.

وسقط الطفل ريان في بئر ضيقة عمقها 30 مترا قرب منزل أسرته في قرية أغران الجبلية بضواحي شفشاون أول أمس الثلاثاء.

واختفى الطفل فجأة عن الأنظار، وبعد بحث أفراد أسرته عنه وجدوا البئر من دون غطاء وآثار قدم صغيرة بجواره، فقاموا بإشعار السلطات المحلية وتأكدوا من سقوطه في البئر بعد إنزال كاميرا هاتف إلى داخله.

وبدأ البحث محليا باستعمال وسائل تقليدية، وبعد استحالة الوصول إلى الطفل تم إشعار السلطات في مدينة شفشاون وتوسيع الأجهزة المشاركة في البحث لتتكثف الجهود منذ ليلة الأربعاء عقب انتشار الخبر عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

بصوت ضعيف ومكلوم، يوضح والد الطفل خالد أورام -للجزيرة نت- أن أسرته تعيش على وقع الانتظار، بين لحظات تفاؤل وتشاؤم.

ولفت إلى أن والدة ريان أصبحت في وضع صعب ويغمى عليها بين وقت وآخر، مستصعبا حالة الترقب التي يعيشونها وفشل المحاولات لإنقاذه منذ يوم الثلاثاء.

وتوجد البئر التي سقط فيها الطفل قرب منزل الأسرة، وكانت الأشغال فيها متواصلة للعثور على الماء. وحسب عادل التاطو، فأقارب الطفل يقولون إن سطح البئر كان مغطى بغطاء من الزنك ويرجحون أن عربة مرت فوقه ونزعته.

ويشعر الأب المكلوم بالمرارة والحزن مع مرور الوقت، متشبثا بآخر أمل وهو اقتراب عملية الحفر من الوصول إلى عمق البئر، راجيا أن يمنح الله ابنه القوة حتى يصل إليه المنقذون.

 

 

 

 

 

 

 

انتخاب المملكة المغربية الشريفة عضواً في مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي لمدة ثلاث سنوات

 

 

 

اضف رد