أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

سلطات الفنيدق ترفع شعار : ” لا هوادة في الحرب ضد الباعة المتجولين والفراشة..”

محمد القندوسي

لأول مرة منذ أزيد من ثلاث سنوات، يبدو شارع محمد الخامس بالفنيدق في صورة مغايرة ومختلفة تماما عن عالم الصخب المزعج الذي كان يسود الشارع المذكور جراء جيوش الباعة الجائلين والفراشة الذين هيمنوا عليه منذ أمد طويل، وحولوه إلى جحيم لا يطاق، وخلافا لكل ذلك أصبح اليوم الهدوء والنظام هما الحالتان السائدتان بشارع محمد الخامس، وهو يرفل في ثوب الحرية، بعد تخلصه بصورة شبه كاملة من سيطرة الباعة الجائلين والفراشة .

ونذكر، أن سلطات المدينة المتمثلة في باشوية الفنيدق، كثفت من جهودها مؤخرا ، حيث قامت بشن حملات مستمرة وبصفة يومية بدون انقطاع، الهدف منها إخلاء الملك العام من الفراشة.

 وفي هذا الصدد عاينت  “ M N G ” خلال جولتها بالفنيدق عشية أمس الأحد، أن عناصر الشرطة والقوات المساعدة تنتشر على طول شارع محمد الخامس، هذا وقد شوهد باشا مدينة الفنيدق الذي كان برفقة قياد الدوائر وأعوان السلطة ، وهو يباشر هذه الحملة التي بلغت ذروتها أمس الأحد، حيث سادت حالة من الكر والفر بين الفراشة والأجهزة الأمنية التي كانت لهم بالمرصاد من أجل تصحيح الوضع وإعادة نقطة نظام لشارع محمد الخامس والأزقة المجاورة له.

 ونتيجة لهذه الحملات الأمنية المتواصلة، أصبح شارع محمد الخامس مفتوحا من جديد في وجه حركة المرور، وهو أمر كان في وقت مضى مستحيلا وغير ممكن جراء الوضع الفوضوي الذي كان يسود الشارع منذ أمد طويل بسبب الفراشة الذين كانوا يؤثثون الشارع بطوله يوميا.

 هذا وتأتي هذه الخطوة الهامة، تنفيذا للمذكرة التي بعثت بها وزارة الداخلية مؤخرا لولاة و عمال المملكة ، تحمل في طياتها تعليمات صارمة لمباشرة تحرير الملك العمومي، وعلى إثر ذلك تحركت السلطات العمومية في عديد من المدن، وقامت بحجز ومصادرة عدد من السلع والطاولات المستعملة في التجارة غير المهيكلة كما هو الحال في مدينة الفنيدق التي حذت حذو المدن الكبرى كالعاصمة الرباط والدار البيضاء وطنجة…

مصدر مقرب من باشوية الفنيدق ، أكد أن هذه الخطوة هي بمثابة الإنطلاقة لحملات أخرى ستهم بالخصوص اصحاب المحلات التجارية و بعض المقاهي الذين تطاولوا أيضا على الملك العمومي في مختلف أحياء وشوارع المدينة، حيث بات مستعملي الطرق والشوارع فاقدين لحقهم في السير والجولان، فيما تم حرمان الراجلين من السير على الرصيف بكل أريحية، وبذلك صارت المدينة الصغيرة على هذه الصورة المقززة، التي تعبر عن حالة من “الفوضى العارمة و اللا نظام ” التي كانت من السمات الأساسية التي تتميز بها مدينة الفنيدق سابقا.

اضف رد