أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

“سماتشو”: نبرات من تاريخ الوزارة القريب، هذا كان قبل سنة.. موقفها من الوزير المقال من وزراء “حزب التقدم الاشتراكية”

الكاتب: محمد مرفوق 
منذ أن حط وزراء “حزب التقدم الاشتراكية” رحالهم بقطاع الإسكان والتعمير وإعداد التراب الوطني مع حلول سنة 2012، بداية من أمينهم العام “محمد نبيل بنعبد الله”، إلى حدود وزيرهم، “عبد الأحد فاسي فهري”، الذي تم إقالة من منصبه هو الأخر بقرار ملكي؛ ونقابة “سماتشو” في صراع مستمر مع هؤلاء ومع من استوردوه، من وجوه وضعوها على رأس مديريات مركزية ذات أهمية بالغة، ومع من تم تدجينهم من أبناء الدار، ممن باعوا ضمائرهم لخدمة ذوي الفساد مقابل مناصب وامتيازات ريع زائل وحرام..

فرغم كل الضربات القاسية التي تلقتها “سماتشو” من جهات عدة، ومحاولات نسفها حتى من الداخل، والتهديد، ثم التغرير بأعضاء منها من ذوي النفوس الضعيفة، والذين صدّقوا وعودا كاذبة قُدمت لهم، ضمنيا وعلانية، بتوليهم مناصب واستفادتهم من امتيازات خاصة، إن هم غادروا سفينة “سماتشو”..

فإن نقابة “سماتشو”، الحمد لله لا زالت قوية وستبقى صامدة، واقفة في وجه كل أنواع الظلم والحكرة والفساد، ولن تخشى في الصدع بكلمة الحق لومة لائم إلى أن يأتيها اليقين.. ونقول لهؤلاء المغرورين وإلى من غُرّر بهم: هذا استهلال لا بد منه عن “سماتشو”.. أما عن مهزلة قرار الاستقالة من الحكومة الذي اتخذه المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية، فالمسرحية باتت مفضوحة وقد وصلت إلى نهايتها.

لقد سبق ل “الحاج بنعبد الله” أن استعمل ورقة الانسحاب من الأغلبية كورقة ضغط على الحكومة لينال مبتغاه.. ثم سرعان ما بدأت فعالية هذه الورقة تضعف شيئا فشيئا، حتى أصبح في الأخير، كلما لوّح بهذا التهديد يتراجع عنه لوحده خوفا وطمعا، الأمر الذي دفع به عند آخر مناورة فاشلة له، بأن يُقر بأن خروجه من الحكومة، سيكون بمثابة القشة التي ستقصم ظهر بعير حزب “الكتاب” كله..

فليس هناك استقالة، ولا انسحاب، ولا هم يحزنون، والحقيقة هي أن الأمر يتعلق بإحساس بقرب الإقالة؛ كما أن هذه المرة ليست إقالة وزير كما حدث في السابق، وإنما إقالة التنظيم السياسي برمته.. حزب بنعبد الله لم يعد مرغوبا فيه، أو بالأحرى لم يعد مرغوبا في أمينه العام وفي زبانيته..

ولحفظ ماء الوجه، لم يعد لديهم خيار سوى تقديم الاستقالة، وضعية تحتم على مناضلي الحزب من الشرفاء الصادقين، إعادة ترتيب أوراق التنظيم وتسليم قيادته إلى من يستحق ذلك، إن هم أرادوا ضمان استمرار هذا التنظيم العتيد وتطويره والتقدم به إلى الأمام حتى يثبت وجوده وقوته داخل المشهد السياسي الوطني ويلعب دور الريادة المنوط به..

وخطاب “سماتشو” موجه إلى كل الغيورين من المطرودين والمغادرين للحزب كرها أو طوعا، وبالخصوص إلى الشباب النقي، الطاهر العفيف الشريف، الذي يُعقد عليه كل الأمل في ضمان مستقبل جديد أفضل وأهم مما آلت إليه الأمور مع “الشرذمة الفاسدة”..

والأهم من كل هذا، فإن نقابة “سماتشو” تطالب اليوم بتطبيق القانون، تطبيق ما جاء في بنود الدستور من زجر وأحكام، تطبيق ربط المسؤولية بالمحاسبة..

“خاص ذاكشي لي كلات المعزة في الجبل وفي الوطا، بين الحجر وفوق الشجر، لازم تحطو في دار الدباغ!! ضروري الجلد ما يتنقّى من الوسخ، راه دخول الحمّام ماشي بحال خروجو..”ياك آ سي نبيل،”سماتشو” حذراتك من النهار الأول، ولكن بقيتي كتقلب عليها حتى جبتيها في راسك، ودابا لي دارها بيدّيه يفكها بسنّيه كما يقول المثل الشعبي..

 

 

 محمد مرفوق، الكاتب العام لنقابة “سماتشو”، ورئيس اتحاد النقابات المستقلة بالمغرب.

 

 

 

اضف رد