أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

“سماتشو”: نظرا للخراب الذي ألحقه الوزير المقال “الحاج نبيل بنعبدالله”بوزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة !؟

الرباط – من بعده، وصيفه “عبد الأحد فاسي فهري”، كان لزاما على نقابة “سماتشو” أن تؤيد مواقف كل من “حسن بنقبلي”، زعيم الحركة التصحيحية داخل حزب الكتاب وهو الذي سبق له أن ترشح لمنصب الأمانة العامة للحزب.. هذا مع العلم أن وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة لازالت تعاني من الأخطاء والأمراض والزلات والأوبئة التي تسبب فيها وزيرا التقدم والاشتراكية..)

قالت مصادر إعلامية محلية ، أن محكمة الاستئنافية بالعاصمة الرباط، قد ادرجت ملف الدعوى القضائية التي رفعها عضو اللجنة المركزية والمنسق الوطني لتيار «قادمون»، حسن بنقبلي، ضد الوزير المقال نبيل بنعبدالله، و الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، المداولة، والبث فيها شهر يناير المقبل.

ويتوقع أن ينتهي مسلسل هذا النزاع  المتداول في أكثر من 35 جلسة محاكمة غرف المحكمة الابتدائية والاستئناف، ويعتبر أطول نزاع داخلي بين الرفاق، في مواجهة القيادة الحالية للحزب اليساري (المعارض) ، بشأن ما يدعيه فريق  حسن بنقبلي، واتهام  نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية بـ “التزوير وعدم احترام قوانين الحزب في عملية انتخاب المؤتمرين وتدبير شؤون الحزب”.

واتهم تيار «قادمون» الأمين العام بالتزوير الممنهج الذي تخلل عقد مؤتمرات الحزب، وغياب نظام داخلي ينظم العلاقة بين الأجهزة وشروط انعقاد الاجتماعات والمؤتمرات، كما ينص على ذلك القانون التنظيمي 29.11 المتعلق بالأحزاب، الذي يشير في مادته 24 إلى أنه «يتعين على كل حزب سياسي أن يتوفر على برنامج ونظام أساسي ونظام داخلي».

وكانت المحكمة الابتدائية بالرباط، سبق أن رفضت يوم 11 مارس من سنة 2019 ، الطعن الذي تقدم به تيار “قادمون” المناهض للأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية نبيل بن عبد الله، والذي يهدف إلى إلغاء نتائج المؤتمر الأخير لحزب الكتاب ؛ حيث زكى الحكم القضائي شرعية إنتخاب الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، بالمؤتمر الأخير للحزب الذي طعن تيار قادمون في شرعيته.

يذكر أن مجموعة من مناضلي الحزب من تيار “قادمون”، الذي يقوده الصحافي سابقا في جريدة “البيان” الناطقة بالفرنسية، حسن بنقبلي، كانوا رفعوا دعوى قضائية، ضد بنعبد الله، يتهمونه من خلالها، بالتزوير في جميع الوثائق التي قدمها لوزارة الداخلية، بعد انتهاء أشغال كل المؤتمرات التي عقدها الحزب منذ 2014 إلى 2018، ويتعلق الأمر بالمؤتمر الوطني التاسع والمؤتمر الاستثنائي والمؤتمر العاشر.

 

 

اضف رد