panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

سمية بنكيران إلى بعض الطامعين في المناصب الوزارية “المتحولين الحربائيين باعوا مبادئهم أمام وهج المناصب وبريقها”

وجهت سمية بنكيران نجلة عبد الإله بنكيران الأمين العام لحزب العدالة والتنمية ورئيس الحكومة المعفي بعد تعطيله بتشكيل حكومة أغلبية لأكثر من خمسة أشهر وإعفاءه من جلالة الملك، اتهامات وانتقادات لوزراء في الحكومة العثمانية من حزب العدالة والتنيمة الحاكم.

تداول اليوم الأحد على شبكة التواصل الإجتماعي تدوينة على الفيس بوك، لسمية  بنكيران، ابنة رئيس الحكومة المعفي عبد الإله بنكيران، توجه فيها تهم لوزراء من حزب العدالة التنمية استوزرزا في حكومة العثماني الجديدة ورفاق أبيها لسنوات عدة خلت في النضال الحزبي، بوصفها لهم على أنهم  شردمة من “المتحولين والحربائيين، الذين باعوا مبادئهم أمام وهج المناصب وبريقها”، حيث قالت :” خليهم يهربوا للأمام، ويدفنوا رأسهم فالرمال حتى تيعثروا فشي هاوية سحيقة، هم يقودون الحزب نحو الخراب، وللأسف دياولنا مع الرابحة، المهم تبقى الحقائب..”

جاءت اتهامات نجلة بنكيران كرد على هشام لحرش، الكاتب العام للمجلس الجماعي بالرباط، الذي كتب بدوره على “الفيسبوك” قبل ذلك:” بنكيران يقول خسرنا المعركة، والعثماني يقول لقد انتصرنا، من نصدق إذن.. القائد أم الآخرين؟”، قبل أن يستطرد بأسف:” الخّوت راه قلنا ليكم عقدوا المجلس الوطني، أوديروا تقييم حقيقي للمرحلة بدلاً من الهروب إلى الامام !”

وكنا قد أشارنا في مقال بجريدتنا المغرب الآن في مقال سابق ، أن قبول مناضلي ومناضلات حزب العدالة والتنمية بتكليف الدكتور العثماني موقف غير مقنع ومسيء للحزب وللتجربة التي بدءها منذ 2011. ولأن فيه تضحية بالأمين العام وإقرار ضمني بأنّه هو المشكلة، ويمثّل خضوعا للابتزاز وسابقة خطيرة مرشّحة لأن تتكرّر، فيصبح من حقّ الأحزاب التي تخسر أن تحدّد من يشكّل الحكومة، أو على الأقل تكتسب حقّ الفيتو.

وكانت الانتخابات التشريعية في السابع من أكتوبر/تشرين الأول أسفرت عن حصول حزب العدالة والتنمية على 125 مقعدا يليه حزب الأصالة والمعاصر، الذي تأسس في العام 2008 للحد من هيمنة الإسلاميين، بـ102 مقعد.

ويضمن النظام الانتخابي في المغرب عدم استئثار أي حزب بالأغلبية المطلقة في البرلمان المؤلف من 395 مقعدا ويكون بذلك مضطرا للدخول في تحالفات مع أحزاب أخرى لتشكيل حكومة ائتلافية.

ونشرت الوكالة المغربية لائحة الوزراء وعددهم 39 وزيرا حيث تقلد المصطفى الرميد عن حزب العدالة والتنمية منصب وزير الدولة المكلف بحقوق الانسان بعدما شغل حقيبة وزارة العدل في حكومة بن كيران بينما عين عبدالوافي لفتيت وزيرا للداخلية وناصر بوريطة وزيرا للشؤون الخارجية والتعاون ومحمد أوجار وزيرا للعدل.

وكانت مفاوضات تشكيل الحكومة قد تعثرت بشكل لم يسبق له مثيل في تاريخ المغرب بسبب تشبث أخنوش الأمين العام لحزب التجمع الوطني للأحرار والحائز على المرتبة الرابعة في الانتخابات بـ37 مقعدا، بإدخال حزب الاتحاد الاشتراكي (الذي حل سادسا بعشرين مقعدا) بالإضافة إلى حزب الاتحاد الدستوري الحاصل على المرتبة السابعة بتسعة عشر مقعدا وهو ما رفضه بن كيران.

وعين جلال الملك محمد السادس الدكتور سعد الدين العثماني بديلا عن بن كيران في 17 مارس/آذار.

وانما الحقيقة انهم قد استلذوا المناصب وما تدره على اصحابها من منافع وفوائد واستعذبوا الكراسي الوثيرة والامتيازات الكثيرة فآثروا انفسهم بالبر والمنفعة وفضلوا مصلحتهم الخاصة على المصلحة العامة، فتمسكوا لذلك بمناصبهم وكراسيهم ما استطاعوا اليه سبيلا والى حين ازاحتهم عنها قسرا لا اختيارا.

اضف رد