أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

سميرة سعيد .. ”الديفا” تركت الجامعة من أجل الذهاب للقاهرة

حلّت الديفا سميرة سعيد ضيفةً أمس السبت أول ايام رمضان في الحلقة الأولى من برنامج “مراحل” مع علي العلياني الذي يُبث على قناة SBC السعودية، والذي تقوم فكرته على حوار الضيوف على شكل مراحل في نهايتها تحدٍ جديد أو سؤال حساس بطبيعته، وعلى الضيف أن يتجاوز التحدي للحصول على جائزة نقدية، تُضاف إلى جوائز المراحل الأخرى لتذهب في النهاية إلى دعم حالة إنسانية مُختارة. 

الديفا تعد أكثر مطربات المغرب انتشارا حيث بدأت مشوارها الفني وهي في التاسعة من عمرها، عندما شاركت في برنامج المواهب بالتلفزيون المغربي، وغنت للفنانة الراحلة أم كلثوم .

أما سؤال التحدي في هذه المرحلة التي تمحورت حول الحب، فكان حول إذا ما كانت تشعر بالحنين لزوجها السابق مصطفى النابلسي أبو ابنها شادي، أو في حال ندمت على زواجها من هاني مهنا، وعن السؤالين أجابت سميرة بالنفي وقالت لا عودة للماضي ولم تندم في حياتها علي أي شيء قامت به .

وأكدت سميرة أنها متصالحة مع العمر وليس لديها أي مشكلة، وعن كم عملية تجميل أجرت، قالت “الموضوع جاري البحث ولسه معملتش العمليات الكبيرة، لكن بعمل تحسينات دايماً كل 6 أشهر تقريباً”.

بدأت طفلة تغني في قصر الملك الحسن ملك المغرب الذي كان يعتبرها ابنته، و تغني في كل مناسبات المغرب في القصر الملكي حتى أطلقوا عليها “أم كلثوم المغرب”.

رآها عبد الحليم حافظ بحكم صداقته الوطيدة مع ملك المغرب، وانبهر بها واتصل ببليغ حمدي من المغرب وقال له “أنا سمعت بنت هنا في المغرب معجزة عايزة منك شغل وتبقي اكتشاف”. 

وقفت أمام محمد عبد الوهاب وهي لا تزال بنت الرابعة عشرة لكي تغني، وهي تغني دائما لأم كلثوم فقال لها عبد الوهاب سمعينا حاجة لأم كلثوم، ففاجأت الجميع وأحرجت عبد الوهاب نفسه بغناءها قصيدة الأطلال كاملة، بدلاً من أن تغني لحن عبد الوهاب غنته له أم كلثوم فما كان من عبد الوهاب إلا أن مسح وجهه بمنديله وقال لها: “روحي بخري صوتك”. 

عندما حلت إلى مصر فتحت لها فايزة أحمد منزلها لتقيم فيه هي، وأتت لها بكبار الموسيقيين والفنانين لكي تعرفهم بها، وتبناها بليغ حمدي وقدم معها أربع ألبومات كانت انطلاقة كبرى لها، حتى أشيع أنه أحبها، وأنها كانت سببًا في طلاقه من ورده الجزائرية، وهذا ما نفته وردة نفسها . 

تعاملت مع الموسيقار جمال سلامة الذي أعطاها جواز مرور لتصير نجمة الغناء العربي بلا منافس بأغنيات
“قال جاني بعد يومين”، و”احكي يا شهر زاد” و”وحشني حقيقي” و”مش هتنازل عنك”، هذه الأغاني يتجاوز عمرها الآن الخامسة و الثلاثون عاما، ولك أن تتخيل عزيزي القارئ أنها لا تزال “تريند” في عالم سماع الأغاني حتى الآن.

ألبوم تلو الآخر وكل ألبوم أجمل من سابقه، لم يكن عندها حل وسط، يا أغنية جميلة أو لا، فكانت صاحبة الأغاني الأطول عمرا، نوعت وتنوعت وغيرت من لون أغانيها و موسيقاها و كلمات أغانيها، لم تخش أبدا المغامرة، بل هي المطربة الوحيدة التي تغامر علي الجديد في اللحن والكلمة والأداء والتصوير و البوستر واللوك.

أكثر من ٥٠٠ أغنية مصرية ومغربية، وخليجية عاطفية، ووطنية ودينية، عشنا مع كل أغنية حالة حب استثنائية لم نراها من قبل فكان بمجرد سماعنا لنزول ألبوم سميرة سعيد الكل يتسابق لشرائه قبل غزو النت طبعاً حتي بوستر الألبوم كان له مذاق خاص

كل أغنية لسميرة سعيد تعد موسيقى تصويرية لفترات حياة ثلاثة أجيال متعاقبة، فإن كان عمرو دياب هو المطرب الذي لايزال علي متواجد بنجاح استثنائي علة مر أجيال متعاقبة، فإن سميرة سعيد هي أيضا لها نفس القدر والقيمة.

 

 

اضف رد