panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

شاب أردني”مثلي الجنس” يطلب اللجوء إلى دولة أمنة خوفاً من إعدامه في الأردن! ..هل المثلي له علاقة بـ “المخنث” ؟

رفضت السلطات التركية طلب لجوء تقدم به شاب أردني ادعى فيه أنه “مثلي الجنس” ، وقررت السلطات التركية تسليمه للأردن ، بعد مدة عشرون يوماً.

تؤدِّي حوادث القتل والتعذيب والإذلال التي يتعرَّض لها المثليون في الدول العربية والإسلامية إلى حملهم على الهروب من وطنهم إلى بلدان أخرى مجاورة. ويوفِّر لهم المجتمع المتسامح نسبيًا في الدول الأوروبية الملاذ الآمن الذي لا يمكن للمثليين في بلدان أخرى مثل دولهم في الوطن العربي إلاَّ الحلم به. المدعوا شيماء أميمة يلقي الضوء على وضع المثليين الاردن.

وفي ظلِّ مثل هذه الظروف لا يمكننا الاستغراب من أنَّ الكثيرين من الأردنيين والعراقيين والسوريين والسعوديين والكويتيين والإمرارتيين والعمانين والقطريين المثليين الجنسيين يهربون من بلدهم بحثًا عن سلامتهم وخلاصهم، وأنَّهم يجدون الأمن النسبي في بعض من دول الجوار؛ كما أنَّهم يجدون الملاذ الآمن على الأغلب في أوروبا و أمريكا.

وعلى الرغم من أنَّ المثلية الجنسية تعتبر محظورة رسميًا في المغرب ، إلاَّ أنَّ الإجراءات القانونية والملاحقات الجنائية عادة ما تكون متهاونة جدًا وكما أنَّ المجتمع المغربي متسامح للغاية، بحيث أنَّه من الممكن هناك العثور على الكثير من المقاهي والبارات العلنية الخاصة بالمثليين والمثليات.

ما موقف الإسلام من الخنثى؟

يعامل الخنثى في الشريعة الإسلامية بكرامة بني آدم حيث أن له حق في الحياة والعمل والميراث وليس عليه عقوبة بعكس الشواذ الذين تطبق عليهم عقوبة اللواط. فمثلًا في المذهب الشافعي يعرف المخنث بأنه هو من يتخلق بأخلاق النساء في حركة أو هيئة، فإن كان ذلك خلقة فلا إثم.

وللمزيد انظر إلى “أحكام الخنثى في الإسلام”

فقد أذن الله تعالى للنساء أن يبدين زينتهن لغير أولي الإربة من الرجال كما قال تعالى : أو التابعين غير أولي الإربة من الرجال .

حديث ما عن عائشة قالت كان يدخل على أزواج النبي صلى الله عليه وسلم مخنث فكانوا يعدونه من غير أولي الإربة قال فدخل النبي صلى الله عليه وسلم يوما وهو عند بعض نسائه وهو ينعت امرأة قال إذا أقبلت أقبلت بأربع وإذا أدبرت أدبرت بثمان فقال النبي صلى الله عليه وسلم ألا أرى هذا يعرف ما هاهنا لا يدخلن عليكن قالت فحجبوه.

والمراد من لا أرب له في النساء قال النوويوالمختار في تفسير غير أولي الإربة أنه المغفل في عقله الذي لا يكترث للنساء ولا يشتهيهن كذا قاله ابن عباس وغيره. اهـ

وقال ابن قدامةومن ذهبت شهوته من الرجال لكبر أو عنة أو مرض لا يرجى برؤه والخصي والشيخ والمخنث الذي لا شهوة له فحكمه حكم ذوي المحرم في النظر لقول الله تعالى: أو التابعين غير أولي الإربة ـ أي غير أولي الحاجة إلى النساء.

وقال القرطبي رحمه الله: واختلف الناس في معنى قوله: أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْأِرْبَةِ فقيل: هو الأحمق الذي لا حاجة به إلى النساء. وقيل الأبله. وقيل: الرجل يتبع القوم فيأكل معهم ويرتفق بهم ؛ وهو ضعيف لا يكترث للنساء ولا يشتهيهن. وقيل العنين. وقيل الخصي. وقيل المخنث. وقيل الشيخ الكبير، والصبي الذي لم يدرك. وهذا الاختلاف كله متقارب المعنى، ويجتمع فيمن لا فهم له ولا همة ينتبه بها إلى أمر النساء. انتهى.

 فالمخنث يدخل في غير أولي الإربة ولذا صح أنه كان  يدخل على نساء النبي صلى الله عليه وسلم.

فعند أحمد من حديث عائشة رضي الله عنها قالت: كان رجل يدخل على أزواج النبي صلى الله عليه وسلم مخنث، وكانوا يعدونه من غير أولي الإربة، فدخل النبي صلى الله عليه وسلم وهو عند بعض نسائه وهو ينعت امرأة، فقال صلى الله عليه وسلم: لا يدخلن عليكم هذا. فحجبوه .

فسبب الإذن هو أن الغالب في مثل هذا الشخص أنه  من غير أولي الاربة فلما سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم وصفه لجمال النساء منعه الدخول عليهن لما علم من حاله قال العراقي في طرح التثريب :

المخنث هو الذي يشبه النساء في أخلاقه وكلامه وحركاته فيلين في قوله ويتكسر في مشيته وينثني فيها وقد يكون هذا خلقة لا صنع له فيه وقد يتكلف ذلك ويتصنعه فالأول لا ذم عليه ولا إثم ولا عقوبة ; لأنه معذور لا صنع له في ذلك والثاني مذموم جاءت الأحاديث الصحيحة بلعنه , وهو داخل في الحديث الآخر { لعن الله المتشبهات من النساء بالرجال والمتشبهين بالنساء من الرجال } . وقد كان هذا المخنث من القسم الأول ولهذا لم ينكر النبي صلى الله عليه وسلم خلقه الذي هو عليه حين كان من أصل خلقته وأقره على الدخول على النساء بناء على أنه لا يعرف شيئا من أحوالهن ولا يميز بين الحسنة منهن والقبيحة ; لأن الغالب على من كان ذلك فيه خلقة أنه كذلك فلما ظهر له منه خلاف ذلك منعه الدخول عليهن اهـ

فمثلًا الشذوذ الجنسي (المثلية الجنسية) Homosexuality

هي توجه جنسي يتسم بالانجذاب الجنسي والشعوري بين أشخاص من الجنس نفسه بشكل أكبر من انجذابهم للجنس الآخر .

والسلوك المثلي (homosexual behavior)

هو إقدام شخصين من الجنس نفسه بإشباع شهواتهم بممارسة الجنس، وينقسم إلى لواط وسحاق حسب جنس الأفراد المشاركين فيه.

 فالذي لديه ميول مثلية ليس بالضرورة أن يكون قد مارس الشذوذ الجنسي كما أن الذي مارس السلوك المثلي ليس بالضرورة مثليًا.

وعند النظر إلى الإحصائيات المتعلقة بالمثلية دون مراعاة هذه الفروق سنجدها متضاربة لكن عند استيعاب هذه الفروق سنفهم هذا الاختلاف في الإحصائيات.

فمثلًا يشكل المثليون جنسيًا من 1 إلى 3 % من سكان الولايات المتحدة وكندا،بينما أفاد 20% من الأمريكيين أنهم أحسوا يوما ما بالانجذاب الجنسي لأفراد من الجنس نفسه دون وقوع فعل.لكن حينما ننتقل إلى ممارسة السلوك المثلي نجد أن 5-10% من الأمريكيين مارسوا السلوك المثلي مرة واحدة على الأقل ، في حين 1% فقط من الأمريكيين يعتبر نفسه مثليًا.

وقد سئلت اللجنة الدائمة للإفتاء في المملكة العربية السعودية هذا السؤال: أنا فتاة جامعية، وبقي لي عام واحد على التخرج، وعمري 25 سنة، وإلى الآن لم تأتني دورة شهرية كباقي الفتيات، ولي عضو صغير ذكري وضعيف، وقد يكون حجمه بحجم الإصبع طولا، أعيش في ضيق وكرب شديدين، وأصبحت أشك في صحة عبادتي، لذا لم أجد إلا سماحتكم كدار فتوى للرد على أسئلتي:

1 – ما هي نظرة الإسلام إلى هذه الحالة والتي أظن أنها تسمى بالخنثى؟

2– هل نعد مذنبين إذا شعرنا بعكس طبيعة الحال؟

3– ما مدى صحة العبادات التي أؤديها من صلاة وصوم وغيره؟

4 – هل يختلف حكم الخنثى في الشرع في كونه ذكرا أو أنثى في مسائل الميراث وغيرها من المسائل التي تقضي بالفصل بين الجنسين؟

5– ما حكم التحويل الجنسي، أي: إجراء عملية جراحية لتصحيح العيب؟ وإذا كانت الضرورة تقضي بتحويل المريض إلى جنس مخالف للذي كان عليه مدة سنوات، وعرفه الناس به، فأنا مثلا ينظر الكل على أنني فتاة، فإذا قضت الضرورة أن أكون فتى فهل هناك من حرج؟ وماذا لو أن الوالدين اعترضا بحجة كلام الناس والفضيحة وما شابه ذلك، فهل يعد فعل ذلك عقوقا للوالدين؟ أفيدوني أفادكم الله؟

وبعد دراسة اللجنة للاستفتاء أجابت بأنه: يجب على العبد الإيمان بقضاء الله وقدره خيره وشره، حلوه ومره، والرضا والتسليم مما قدر الله، والصبر على المكاره، ومنه إذا حصل في خلقته ما يباين صفة الآدميين من تشوه أو إعاقة، ومن ذلك أن يولد المرء خنثى، فإن العبد إذا صبر واحتسب آجره الله على ذلك، وليتجنب التسخط والجزع، فإنه يوهن الإيمان ويجر إلى الآثام. إذا علم ذلك فإن من يولد خنثى لا يخلو من حالين:

الحالة الأولى: الخنثى غير المشكل، وهو من كان الغالب عليه علامات الذكورة، فيعامل معاملة الذكور في أمور عبادته وغيرها، ويجوز علاجه طبيا؛ مما يزيل الاشتباه في ذكورته. أو كان الغالب عليه علامات الأنوثة، فيعلم أنه أنثى فيعامل معاملة الإناث في أمور العبادة وغيرها، ويجوز علاجه طبيا؛ مما يزيل الاشتباه في أنوثته.

الحالة الثانية: الخنثى المشكل، وهو: من لم تتبين فيه علامات الذكورة أو الأنوثة عند البلوغ، أو مات وهو صغير أو تعارضت فيه العلامات، فيعامل بالأحوط في أمور العبادة وغيرها. اهـ.

والله أعلم.

 

 

 

 

اضف رد