أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

شاهد..ابن كيران: خسرنا المعركة… ” يمكن خسرنا معركة ولكن لم نخسر الحرب ضد الفساد والاستبداد”

واجه حزب العدالة والتنمية وضعا سياسيا صعباً بعد قرار إعفاء أمينه العام من مهمة تشكيل الحكومة.

وفي هذا الصدد قال عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، إن “أبناء حزبه يجتازون امتحانا صعبا وحرجا” قبل أن يضيف “ولكن أبناء العدالة والتنمية لا يتفرقون ولا يجب أن يتفرقوا” حسب ما يظهره شريط الفيديو المرفق.

وأضاف بنكيران  أن “الهدف من وجود العدالة والتنمية هو ابتغاء وجه الله، موضحا  “سنبقى في العدالة والتنمية لكي تتحسن أوضاع البلد لكن ” يمكن خسرنا معركة ولكن لم نخسر الحرب ضد الفساد والاستبداد”.

وأوضح على أنه “يجب أن يعلم أبناء العدالة والتنمية، أن الإصلاح لم يتم  وهو مجهود مستمر”، مضيفا : “نحن نريد في بلادنا أن ينتشر الأمن والاستقرار ويصبح للمواطن كرامة”.

وتابع حديثه قائلا، إن حزب العدالة والتنمية قد يكون خسر معركة، ولكنه لا ينبغي أن يخسر الحرب، مؤكدا على مواصلة الحزب لمسيرة الإصلاح، مضيفا “ممكن أن ننهزم ونخضع لمؤامرة ولكنه امتحان لصلابتنا”.

وكان زعيم الحزب عبد الإله بنكيران، الذي شغل منصب أول رئيس حكومة في المغرب منذ التعديلات الدستورية التي تلت احتجاجات حركة 20 فبراير عام 2011، وأعقبها إجراء انتخابات تشريعية مبكرة وتشكيل حكومة ائتلافية، قد أجرى مشاورات، منذ شهر أكتوبر الماضي، مع مختلف الأحزاب الممثلة في مجلس النواب، باستثناء غريمه حزب الأصالة والمعاصرة. إلا أن تلك المشاورات لم تفض إلى أي نتيجة.

وكان عبد الإله بنكيران قد واجه صعوبات في مفاوضاته مع حزب التجمع الوطني للأحرار، بقيادة عزيز أخنوش المقرب من دوائر القرار. واشترط أخنوش على بنكيران إقصاء حزب الاستقلال من الحكومة من جهة وضم ثلاثة أحزاب أخرى صغيرة متحالفة معه هي حزب الحركة الشعبية والاتحاد الدستوري والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.

غير أن بنكيران الذي تنازل مكرها عن ضم حزب الاستقلال لم يقبل بشروط زعيم تجمع الأحرار عزيز أخنوش واعتبرها استفزازا لموقعه، وتحديا لصلاحياته كرئيس للحكومة. وظلت المفاوضات بين الجانبين معلقة منذ نهاية يناير الماضي في انتظار عودة الملك محمد السادس من جولة في دول افريقيا دامت 10 أسابيع.

وأمام هذا الوضع السياسي الجديد في المغرب ثمة من يعتبر إعفاء بنكيران من مهمة تشكيل الحكومة بداية لتقليم أظافر حزب العدالة والتنمية الذي تصدر الجولتين الانتخابيتين الأخيرتين، قبل أن تكتسح شعبيته القرى مثلما اكتسحت المدن.

ويقول هؤلاء إن ثمة اتجاها لطي صفحة احتجاجات عام 2011 التي أتت بالحزب ذي المرجعية الإسلامية إلى الصدارة وإغلاق القوس الذي منح الإسلاميين في المغرب خمس سنوات على كراسي الحكومة.

غير أن محللين آخرين يرون أن ما يجري في المغرب هو تحول سياسي وطبيعي لكنه غير مألوف. ويضيف هؤلاء إنه ما دامت القرارات السياسية لا تنتهك الدستور فإن البلاد في منأى عن زعزعة استقرارها.

اضف رد