panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

شاهد: احتجاجات عارمة في ” طاطا أمام باشوية فم الحصان” للمطالبة بتحقيق العدالة في قضية اغتصاب الطفلة إكرام

توجه العشرات المحتجين في مسيرة إلى مقر الباشوية بفم الحصان بمدينة طاطا (جنوب شرق)، صباح اليوم الثلاثاء مطالبين بالعدالة الناجزة والشفافية في قضية اغتصاب طفلة أثارت غضبا على مستوى الأقاليم الجنوبية.

وقرر اليوم الثلاثاء قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بمدينة أكادير ، متابعة المغتصب الأربعيني في حالة سراح مؤقت بعد دفعه كفالة مالية، وتأجيل محاكمته إلى الأول من سبتمبر/ أيلول القادم، رغم إقراره بفعلته.

واستنكر “منتدى أفوس للديمقراطية وحقوق الإنسان”، في بيان، تنازل والد الطفلة عن شكايته ضد المغتصب، في حين طالب المرصد الدولي لإعلام حقوق الإنسان في جهة سوس ماسة، النيابة العامة في محكمة النقض، بفتح تحقيق عاجل بشأن قضية الطفلة، ضمانا لحقوقها المكفولة بالقانون.

في السياق ذاته، لم تمنع حالة الطوارئ الصحية المفروضة، تنظيم ساكنة منطقة فم الحصين بمدينة طاطا، اليوم الثلاثاء، مسيرات احتجاجية منددة بواقعة الاعتداء على الطفلة، وداعية إلى تطبيق صارم للقانون بحق الجاني، بعد أن أمرت النيابة العامة، السبت الماضي، بإطلاق سراحه بعد تنازل والد الطفلة الضحية.

وأثارت القضية غضب النشطاء المغاربة، واحتل وسم #كلنا_إكرام، اليوم الثلاثاء، المرتبة الثانية ضمن قائمة الأكثر تداولا على موقع “تويتر” في المغرب.

ودعا رواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى عدم التساهل مع مثل هذه الجرائم التي تلحق بالأطفال، وإنزال عقوبات قاسية بحق المغتصبين، معبرين عن إدانتهم للجريمة، وكذا قرار قاضي التحقيق بمتابعة الجاني في حالة سراح مؤقت مقابل كفالة مالية.

Image

وتشير تقارير إلى أن “ظاهرة الاعتداء الجنسي على الأطفال منتشرة بشكل كبير في المغرب، ليس فقط من طرف أجنبي، لكنها منتشرة على المستوى الوطني بشكل واسع ومتواصل”.

وأوضحت أن “هناك العديد من الأسباب وراء انتشار تلك الظواهر الإجرامية، أهمها غياب القيم ودور المدرسة، والأوضاع الاقتصادية السيئة، والمخدرات التي أصبحت منتشرة بشكل كبير في المجتمع”.

و قالت خديجة الرياضي، منسقة التنسيقية المغاربية لحقوق الإنسان، والرئيسة السابقة للجمعية المغربية لحقوق الإنسان،  أن “غياب الردع من قبل القضاء يساهم أيضا في زيادة تلك العمليات، حيث شاهدنا الشخص الذي قام بالتعدي الجنسي على الأطفال حكم عليه بالسجن لمدة 3 أشهر فقط”.

ومضت قائلة: “هذا التساهل الكبير يشجع المجرمين على متابعة إجرامهم، ولا يردعهم، والضحية هم الأطفال، خاصة أن قليل ما يوجد مواكبة نفسية أو علاج للضحايا، والتي باتت حياتهم مهددة”.

ترتيب سيئ للمغرب

وفي دراسة حديثة حصل المغرب على ترتيب سيئ حول الاعتداءات الجنسية على الأطفال، إذ احتل الرتبة 34 ضمن 60 دولة عبر العالم، فيما كان المعدل أقل من المتوسط.

الدراسة الصادرة عن مؤسسة “الطفولة العالمية”، التي يوجد مقرها بالولايات المتحدة الأمريكية، تقيس حماية الأطفال من الاستغلال والاعتداءات الجنسية في 60 دولة حصل فيها المغرب على معدل عام قدر بـ 47.7 بالمائة.

وهذا المعدل هو مجموع أربع جوانب قامت الدراسة بتنقيطها، وتتعلق بالبيئة التي حصلت فيها المملكة على 57 نقطة، والإطار القانوني الذي حازت فيه على 61 نقطة، فيما حصلت في جانب التزام الحكومة على 32 نقطة. أما فيما يتعلق بالمشاركة أو الصناعة والمجتمع المدني والإعلام فحازت على 48 نقطة.

وتشير الدراسة إلى أن “المغرب اعتمد العديد من السياسات والقوانين الوطنية التي تركز على مكافحة إساءة معاملة الأطفال واستغلالهم، كما أن لدى الدولة العديد من الخطط الوطنية التي تركز عليها بشأن الاعتداء الجنسي على الأطفال واستغلالهم”.

ويعاقب القانون المغربي على اغتصاب الأطفال بالسجن من عام إلى خمسة أعوام، وقد يصل في الحالات المشددة إلى 20 عامًا لدى اقترانه بالعنف أو التهديد.

Image

اضف رد