panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

شاهد ..امرأة خمسينية تحاول الإنتحار عن طريق تسلق عمود كهربائي بالرباط

اقدمت صباح اليوم الاثنين  24 ابريل 2017، امرأة في العقد الخامس من عمرها على محاولة الانتحار من فوق عمود كهربائي ، بمنزلها الكائن بشارع الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط، مما أثار هلعا كبيرا في صفوف المواطنين.

وحسب موفد جريدة “كشك” الالكترونية، فإن السيدة تسلقت العمود الكهربائي قبل قليل مهددة بالانتحار، وتطالب بحقها في السكن.

وقد حاول رجال الأمن و رجال الوقاية المدنية تهدئتها والدخول في حوار معها لكي تتراجع عن فعلها و إنقادها من هلاك نفسها التي حرم الله إلا بالحق بمحاولة إقناعها، وفعلا بدء إقناعها النزول من العمود الكهربائي الذي تسلقته وهي تهدد بالانتحار.

وتفيد بعض المصادر بأن المرأة التي أقدمت على الانتحار تدعى عائشة، ومن بين العوامل التي  كانت سبب في إقدامها على الانتحار وهي في الستينيات من عمرها أنها وجدت كل الابواب موصدة ومغلقة أمامها .. ما يدق ناقوس الخطر على أن الظلم والفقر والتهميش والإقصاء كما هو معاين وخاصة في العاصمة الرباط التي ..اقتنعت ان الوطن لا يتسع لها أو لأمثالها.. المتمعن في ملامح وجهها يجدها تحدث بما تعانيه من ظلم وإقصاء وتهميش.. قائلة انتهى الصبر.. وستكشف الأيام القادمة ما هي الأسباب الحقيقة وراء إقدام إمرأة مسنة على الانتحار !.

لقد أصبحت مدينة الرباط  بمرافقها الرياضية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية والإدارية كلها حكرا على عائلات لا داعي لذكر اسمائها التي تعمل من مناصبها في أعلى هرم السلطة على إقصاء كل ما هو سوسي وأعرابي وجبلي .. 

والمتمعن في المغرب يرى أنه يسير بسرعتين مختلفتين، تفرق بينهما مسافة طويلة قد تكون السبب في تنامي السخط والتدمر والضغط والحقد الطبقي.. وهنا قد ينفجر الوضع .

نريد اصلاحا سلميا عاجلا يأخد بعين الاعتبارات حاجيات الشعب المغربي الصحة العدالة التعليم ثم الكرامة أولا وأخير..

وكان جلالة الملك ركز خطابه التاريخي في 14 من أكتوبر الماضي أمام البرلمان ..لو كان المسؤولون يقومون بعملهم اتجاه المواطنين لما وجهوا شكاياتهم للمؤسسة الملكية…قد يضطر مستقبلا و أمام هذا الوضع المؤسف للقول :  للمسؤولين راه كن كنتو كديرو خدمتكم كاعما ترتفع نسبة الانتحار في المغرب…

 

اضف رد