panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

شاهد: انهيار منزل من 3 طوابق والبحث عن سكانه تحت الأنقاض بالدارالبيضاء الكبرى

انهار منزل مكون من ثلاثة طوابق بحي مولاي الشريف بالحي المحمدي، بالعاصمة الإقتصادية الدارالبيضاء الكبرى، صباح اليوم الجمعة، في ظل وجود سكان بداخله، ما أسفر عن وجود عدد من المصابين، وذلك بالتزامن مع اضطرابات جوية عرفتها المدينة جراء هبوب أمطار طوفانية.

وكشفت السلطات المحلية لعمالة عين السبع بالحي المحمدي الدار البيضاء، أنّ المنزل مصنف في تعداد البنايات الآيلة للسقوط وموضوعي قرار للهدم.

وأوضحت السلطات المحلية، في بيان لها، أنه تم إخلاء الأسر القاطنة بالمبنى بصفة نهائية، كما تم إخلاء عدد من المنازل المجاورة، و ” أن السكان الموجودين به كانوا يحتلونه بشكل غير قانوني بعد إخلائه من قاطنيه منذ فترة طويلة” وتم إنقاذ شخصاً وإسعاف 2 بموقع العقار المنهار حتى الآن، ونقِل أخرين للمستشفى الإقليمي محمد الخامس، مؤكدة أن أجهزة الأمن أخلت  عقارات مجاورة للعقار المنهار، حرصا على سلامة سكانها، فيما تستمر عملية البحث سكان تحت الأنقاض.

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية، أن “منزلا كان مدرجا ضمن تعداد المباني الآيلة للسقوط، انهار صباح اليوم الجمعة، بدرب مولاي الشريف، الحي المحمدي على إثر التساقطات المطرية التي عرفتها الدار البيضاء”.

ووفق المعطيات المتوفرة، فإن المنزل الكائن بدرب مولاي شريف حي محمدي، يتكون من 3 طوابق انهار بالكامل على رؤوس ساكنيه، إذ تسارع عناصر الوقاية المدنية وأبناء الحي، الزمن لإخراج الضحايا من تحت الأنقاض.

وليلة أمس انهار أحد المنازل المتواجدة بحي بوجدور كاريان كرلوطي بمنطقة درب السلطان، في الدار البيضاء، دون أن يخلف أية خسائر بشرية.

وعن القاطنين داخل هذا المنزل المنهار، تقول إحدى النساء القاطنات في نفس البيت إن عدد الأسر به يصل إلى 10 أسرة وكل أسرة مكونة من 5 أفراد إلى 7؛ وهو ما يمكن أن يتسبب في رفع عدد الضحايا إذا ما لم يتم إخراجهم على قيد الحياة في الساعات القليلة المقبلة.

وشهد عدد من المدن المغربية، خصوصاً الأحياء القديمة منها، أحداث انهيار مبان عتيقة، أدت في عدد من الحوادث إلى خسائر في الأرواح من بين الساكنة، فيما قدرت إحصائيات رسمية، قبل ثلاث سنوات، عدد المباني المهددة بالانهيار في المغرب بأكثر من 43 ألف منزل، يقطنها حوالي مليون مواطن، منها 23 ألف منزل في الأحياء السكنية غير اللائقة، خصوصاً تلك التي لم تحترم الضوابط، والإجراءات القانونية في البناء.

وتعاني مدينة الدار البيضاء من إشكالية معالجة البنايات الآيلة للسقوط، والتي  تسكنها ما تقدر بـ 13534 أسرة، تم إعادة إسكان 6840 منها، ويبقى أكثر من 6700 أسرة على قائمة الانتظار.

وكانت الحكومة المغربية قد أقرت قانوناً لتشديد إجراءات المراقبة، وتحديد وضعية المباني القديمة والآيلة للسقوط، دخل حيز التنفيذ في نهاية يناير/كانون الثاني الماضي، عقب نشره في الجريدة الرسمية.

ويقضي القرار الذي وقعه كل من وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة نزهة بوشارب، ووزير الداخلية عبد الوافي الفتيت، بتحديد نماذج المحضر والتقرير والسجل المتعلقة بالمباني الآيلة للسقوط، وتنظيم عمليات التجديد الحضري.

 

اضف رد