panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

شاهد..بادو الزاكي”دعم الجزائر الملف المغربي لاستضافة المونديال” قد تكون سببا لفتح الحدود بين الأشقاء

الرباط – قال المدرب بادو الزاكي إن “موقف الجزائر ودعمها الملف المغربي لاستضافة منافسات مونديال كأس العالم لعام 2026 فرصة لفتح الحدود بين الأشقاء”.

وفي تصريح لقناة النهار الجزائرية (مقربة من النظام)، اليوم الخميس، أوضح الزاكي “أعتقد أن قبول الجزائر للدعوة التي تم منحها للنجم لخضر بلومي، تعبّر عن وقوفهم معنا، وهذا أمر يعد بالكثير”.

وأضاف “الخطوة ستكون بمثابة فرصة جيدة لفتح الحدود بين الأشقاء، ففي الجزائر الجميع يُحبنا نحن المغاربة، وأعي ما أقول بعد تجربتي التدريبية هناك”.

وأشار الحارس الدولي السابق المخضرم “علينا ألا ننظر للماضي بل للمستقبل، لم أشعر يومًا أنني غريب في الجزائر، وهذه نقطة تحسب لهم وخطوة كبيرة”.

وأعلن الاربعاء اللاعب السابق للمنتخب الجزائري لكرة القدم لخضر بلومي، عن دعمه لملف المغرب لاستضافة مونديال 2026، حيث قال نجم كرة القدم الجزائرية والذي سطع نجمه في فترة الثمانينات حين توج بالكرة الذهبية كأفضل لاعبب افريقي، أنه تلقى طلبا من لجنة ترشيح المغرب لاستضافة كأس العالم 2026، معربا عن قبوله للمهمة.

ومن المنتظر أن يستقبل المغرب خبراء “فيفا”، الذين سيقومون بزيارة رسمية إلى المملكة خلال الفترة الممتدة من 17 إلى 19 أبريل المقبل.

وللاشارة فقد ذكرت تقارير اعلامية في وقت سابق امكانية تحقيق صلح رياضي بين البلدين، وطُرحت فكرة شراكة بين المغرب والجزائر لتنظيم كأس العالم.

صلح قد يكون بوابة لانفراج الأوضاع بين الجزائر والمغرب، والتي عرفت توترا وفتورا على خلفية النزاع بين البلدين في إقليم الصحراء الغربية، فضلا عن اغلاق الحدود البرية بينهما منذ سنة 1994.

كما أن الدعم الجزائري للمغرب، سيكون خطوة مهمة في ظل حاجة الأخير لدعم أكبر عدد من الدول الافريقية، خاصة وان ترشيحه يعتبر ترشيحا للقارة الافريقية بأكملها، في ظل اعلان دول الحصار وعلى رأسها السعودية، رفضها لدعم الملف المغربي ونيتها دعم الملف الثلاثي الأمريكي، بما يخدم مصلحتها. وهو ما ردت عليه قطر، باعلانها مساندة المغرب.

ويتنافس المغرب، الذي تقدّم بطلب استضافة كأس العالم في أغسطس 2017، على تنظيم مونديال 2026 إلى جانب ملفّ مشترك بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، حيث سيصوّت أعضاء “الفيفا”، في الـ13 من يونيو المقبل، على البلد الذي سيحظى بالتنظيم.

وتأمل الرباط أن تفوز بشرف استضافة النهائيات العالمية هذه المرة، بعد أربع محاولات سابقة لم تُكلَّل بالنجاح؛ أعوام 1994 (أمريكا)، و1998 (فرنسا)، و2006 (ألمانيا)، و2010 (جنوب أفريقيا).

اضف رد