panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

شاهد..بنكيران : “لم أتأسف على ترك الرئاسة” و”الاصلاح ليس فيه اختيار.. نكون أو لا نكون”.. وسنضبط المنظومة”

كشف عبد الإله بنكيران الأمين العام لحزب “العدالة والتنمية” ورئيس الحكومة المعفي، عن أسباب نجاح الإسلاميين في المغرب في وقت فشل فيه أحزاب وطنية أخرى ، كما ردّ على اتهامات وإساءات المعارضة لحكومته ولشخصه.

وقال بنكيران في كلمة ألقاءها في الدورة الاستثنائية للمجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية اليوم السبت، أنه” لم يتأسف على ترك رئاسة الحكومة ويشهد الله عليه “، قائلاً لأعضاء حزبه  “لن أذكركم بالمرجعية الاسلامية لنا كما العادة، لكن أذكركم بمقوماتها وهي الحرية والاستقلالية والثقة وشي حاجة أخرى”.

وأضاف “عندما تحملنا مسؤولية الحكومة في المغرب لم نسع أو نحاول الهيمنة على أحد، وأنا كرئيس للحكومة أعطي الوزراء الحرية الكاملة في إدارة شؤون وزاراتهم، لذلك فإن المناخ في الحكومة منسجم ومرتاح حتى مع الأحزاب الأخرى”.

وبشأن الاتهامات بالفساد والإساءات التي توجهها بعض شخصيات المعارضة للحكومة السابقة، قال بنكيران إنها “تثير الشفقة”، ووصف أداء المعارضة في البرلمان بأنه “يتسم بالبلطجة”.

ووجه حديثه لحزب “البام” المعارض  قائلا “إذا كنتم تريدون إسقاط الحكومة فأمامكم وأمامها البرلمان والشارع”، متهما المعارضة بأنها تتصيد أي شيء أو كلمة لرئيس الحكومة المعفي وتحاول تضخيمها لتشويه صورة الحكومة ورئيسها “وأقول لهم هذا لن ينفعكم”.

وحول جهود مكافحة الفساد في المغرب، أكد بنكيران أن الفساد منظومة قوية في كافة الدول وليس في المغرب فقط، ولكن لدينا الآن ولأول مرة قضاة ورجال سلطة ومخابرات يحاكمون بتهم الفساد.

وقال قيادي حضر للقاء خاص لأعضاء المجلس الوطني للحزب رفض كشف اسمه، بأن عبد الإله بنكيران اختار الحديث أكثر عن وحدة الصف الداخلي بعد بروز خلافات شديدة بين أكثر من قيادي بخصوص تدبير المرحلة الحالية سواء من خلال عملية تشكيل الحكومة أو الخلافات حول تدبير الحكومة لملف احتجاجات الريف.

وتابع بنكيران حديثه  على أنه “لا يمكن التراجع لأنه ليس لدينا خيار وأنه يجب أن نخرج من المجلس الوطني كرجال قادرين على الاستمرار”.

و أن “الاصلاح ليس فيه اختيار.. نكون أو لا نكون”، حسب ما نشره نزار خيرون في صفحته

وبخصوص موقفه من حكومة العثماني، قال بنكيران إنه لا يمكن الحديث بمنطق الانتصار والهزيمة كما قال الخطابي لكن بمنطق الواجب”.

وأضاف زعيم “البيجيدي”، أنه ” يمكن أن نختلف في التوجهات والتقديرات وممكن أن نخطئ لكن لا يمكن التخوين وعدم الثقة”. 

وحمل بنكيران مسؤولية ما تشهده منطقة بالريف شمال المغرب منذ أكثر من ثمانية اشهر  لغريمه السياسي حزب “الأصالة والمعاصرة” ولأمينه العام الياس العماري.

وكان زعيم الحزب عبد الإله بنكيران، الذي شغل منصب أول رئيس حكومة في المغرب منذ التعديلات الدستورية التي تلت احتجاجات حركة 20 فبراير عام 2011، وأعقبها إجراء انتخابات تشريعية مبكرة وتشكيل حكومة ائتلافية، قد أجرى مشاورات، منذ شهر أكتوبر الماضي، مع مختلف الأحزاب الممثلة في مجلس النواب، باستثناء غريمه حزب الأصالة والمعاصرة. إلا أن تلك المشاورات لم تفض إلى أي نتيجة.

وكان عبد الإله بنكيران قد واجه صعوبات في مفاوضاته مع حزب التجمع الوطني للأحرار، بقيادة عزيز أخنوش المقرب من دوائر القرار. واشترط أخنوش على بنكيران إقصاء حزب الاستقلال من الحكومة من جهة وضم ثلاثة أحزاب أخرى صغيرة متحالفة معه هي حزب الحركة الشعبية والاتحاد الدستوري والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.

غير أن بنكيران الذي تنازل مكرها عن ضم حزب الاستقلال لم يقبل بشروط زعيم تجمع الأحرار عزيز أخنوش واعتبرها استفزازا لموقعه، وتحديا لصلاحياته كرئيس للحكومة. وظلت المفاوضات بين الجانبين معلقة منذ نهاية يناير الماضي في انتظار عودة الملك محمد السادس من جولة في دول افريقيا دامت 10 أسابيع.

وعلى الرغم من أن القرار الملكي شكل صدمة لجزء كبير من أعضاء الحزب والمتعاطفين معه، باعتبار الشعبية الواسعة التي يتمتع بها بنكيران، والتي أكدتها نتائج حزبه في الانتخابات المحلية لعام 2015 والتشريعية التي جرت في أكتوبر الماضي، فإن بنكيران وبعض أعضاء الأمانة العامة للحزب رحبوا بالقرار الملكي فيما التزم آخرون الصمت حيال أي تعليق صحفي في انتظار أن يتبلور موقف موحد للحزب وتتضح الرؤية المستقبلية له.

و ثمة من اعتبر إعفاء بنكيران من مهمة تشكيل الحكومة بداية لتقليم أظافر حزب العدالة والتنمية الذي تصدر الجولتين الانتخابيتين الأخيرتين، قبل أن تكتسح شعبيته القرى مثلما اكتسحت المدن.

ويقول هؤلاء إن ثمة اتجاها لطي صفحة احتجاجات عام 2011 التي أتت بالحزب ذي المرجعية الإسلامية إلى الصدارة وإغلاق القوس الذي منح الإسلاميين في المغرب خمس سنوات على كراسي الحكومة.

 

اضف رد