أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

شاهد..حريق في السفارة الفرنسية ببوركينا فاسو مع سماع إطلاق نار داخلها..المغرب يدعو رعاياه لتوخي الحذر ويُحدث خلية طوارئ

نظم مئات المؤيدين لاستيلاء تراوري على السلطة احتجاجا أمام السفارة الفرنسية السبت، وأضرمت النيران، في السفارة الفرنسية في بوركينا فاسو، كما سمع دوي إطلاق نار في عاصمة الدولة الواقعة في غرب إفريقيا، وذلك بعد يوم واحد من إعلان الإطاحة بالرئيس بول هنري داميبا في ثاني انقلاب تشهده البلاد هذا العام. 

 

وتداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، صوراً تظهر اشتعال النيران في السفارة.

وأعلنت سفارة المملكة المغربية بواغادوغو، أنها تتابع عن كثب الوضع في البلاد والأحداث الجارية منذ يوم الجمعة، وذلك على إثر الأوضاع الأمنية التي تعرفها بوركينا فاسو.

وطمأنت السفارة في بلاغ لها، على أوضاع أفراد الجالية المغربية المقيمة في بوركينا فاسو، مطالبة المغاربة المقيمين في بوركينافاسو، بالبقاء في منازلهم وتوخي الحذر الشديد.

وأشارت السفارة الى أنها أحدثت خلية للتتبع،  ووضعت أرقام للطوارئ التالي رهن الإشارة  المواطنين عند الضرورة.

 

https://twitter.com/MarocDiplo_AR/status/1576559543668346880

ومساء الجمعة، أعلن إبراهيم تراوري، وهو ضابط بالجيش في بوركينا فاسو، أنه أطاح بالزعيم العسكري بول هنري داميبا.

وأعلن الانقلابيون الجدد تعيين تراوري حاكما عسكريا خلفا لداميبا، وتعليق العمل بالدستور وحل الحكومة والمجلس التشريعي الانتقالي، وإغلاق الحدود البرية والجوية.

وفي يناير/ كانون الثاني الماضي، أطاح عسكريون بالرئيس المنتخب روش مارك كريستيان كابوري.

وتشهد بوركينا فاسو احتجاجات ضد فرنسا وحريق بسفارتها والرئيس المخلوع يدعو الانقلابيين لتجنب حرب بين الأشقاء والان إلى التفاصيل من المصدر الجزيرة.نت

دوى إطلاق نار بأنحاء عاصمة بوركينا فاسو، في وقت اتهم الانقلابيون الرئيس المخلوع باللجوء لقاعدة فرنسية وهو ما نفاه الأخير، كما نددت باريس بما سمته العنف ضد بعثاتها بعدما شب حريق بسفارتها. 

وبالتوازي مع إعلان الانقلابيين لجوء داميبا إلى قاعدة للجيش الفرنسي، نظم مئات المؤيدين لاستيلاء تراوري على السلطة احتجاجا أمام السفارة الفرنسية السبت، كما تجمع متظاهرون مناهضون لباريس ورشقوا المركز الثقافي الفرنسي في بلدة بوبو ديولاسو الجنوبية بالحجارة. 

وقد شب حريق في ساعة مبكرة من مساء السبت بالسفارة الفرنسية، كما سُمع دوي عدة أعيرة نارية.

وأفادت وكالة الأنباء الألمانية أن مجموعة صغيرة من المواطنين نزلت الشوارع بالقرب من القاعدة الفرنسية أمس طالبين من جنودها مغادرة البلاد، وأكدوا دعمهم للزعيم الانقلابي تراوري، مشيرة أيضا إلى ظهور أعلام روسية متفرقة في صور التقطتها وسائل الإعلام.

وذكرت الوكالة نفسها أنه تمت مشاركة دعوات لمظاهرة تضامنية من أجل تراوري على وسائل التواصل الاجتماعي تحت شعار “ضد داميبا وفرنسا”.

وفي غضون ذلك، نددت الخارجية الفرنسية بما سمته العنف الذي حدث ضد بعثاتها الدبلوماسية “بأشد العبارات”.

وقالت هذه الوزارة في بيان إن القاعدة لم تستضف قط داميبا الذي استولى على السلطة بانقلاب في 24 يناير/كانون الثاني. كما نفى الرئيس المخلوع أيضا أنه كان في القاعدة قائلا إن هذه التقارير تلاعب متعمد بالرأي العام.

وقال الرئيس المخلوع -في أول بيان له عن الأزمة نشره على الصفحة الرسمية لرئاسة الجمهورية على فيسبوك- إنه يدعو الكابتن تراوري ورفاقه إلى “العودة إلى رشدهم لتجنب نشوب حرب بين الأشقاء لا تحتاجها بوركينا فاسو”.

ووصل داميبا إلى السلطة في يناير/كانون الثاني عبر انقلاب أطاح بالرئيس السابق روش مارك كريستيان كابوري الذي فقد مصداقيته بسبب تصاعد عنف الجماعات المسلحة.

والزعيم الجديد للمجلس العسكري (النقيب تراوري) قائد فيلق فوج مدفعية كايا شمال البلاد المتضرر من الهجمات الجهادية.

وأصبحت هذه الدولة الواقعة غرب أفريقيا والمحمية الفرنسية السابقة بؤرة لأعمال عنف نفذتها جماعات مرتبطة بتنظيمي القاعدة والدولة الإسلامية بدأت في مالي المجاورة عام 2012، وامتدت إلى دول أخرى جنوب الصحراء الكبرى.

 

 

 

 

اضف رد